اللهمّ سخّر لي الخير حيث كان، واجعل لي في كل خطوةٍ رحمة وفي كل قرارٍ حكمة وفي كل عسرٍ يسراً، اللهم إنّا نسألك توفيقاً يرافق الخطوات، ونوراً يضيء العتمات
أنا اليوم كمواطن قطري ما أعرف شقول ولا شلون أعبر ، وأعتقد إن هذا الشعور يعيشه كل قطري وقطرية.
اليوم إحنا ما فقدنا حاكم ، إحنا فقدنا أب كان قريب منا كلنا، وفقدنا رجل خلانا نفتخر إنا قطريين، وقائد نقل حالنا من حال إلى حال، بفضل الله ثم بطموحه وقيادته.
مع الشيخ حمد عشنا فترة النهضة، وشفنا بلادنا شلون تغيرت من دولة صغيرة إلى دولة كبيرة باقتصادها ومكانتها وسياستها. شفنا النهضة في التعليم والصحة والبنية التحتية، وشفنا شلون تحسنت معيشة المواطن القطري وتضاعف دخله، وشفنا حرصه على توفير أفضل الخدمات للمواطن.
شهدنا طموح الشيخ حمد بأن تكون قطر في المقدمة في كل مجال، وشهدنا شلون بنى دولة قوية وعصرية، وبعد ما أنجز ووضع الأساس، سلم الحكم وهو بكامل صحته وقوته للشيخ تميم، علشان تستمر مسيرة الإنجاز والبناء.
الشيخ حمد كان همه وعشقه الأول والأخير قطر، وكنا نحس بحبه للوطن وخوفه عليه وحرصه على أهله.
سيظل الشيخ حمد في أجمل صفحات تاريخ قطر، وفي قلوب أهل قطر قبل كل شيء.
رحم الله الشيخ حمد وغفر له، وأسكنه الفردوس الأعلى، وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء
بيان من الديوان الأميري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا. https://t.co/tXWvru50tA