أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
و العصيان والطغيان
أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.
#البقيع_مطلبنا#بناء_البقيع_حق
قال الإمام الصادق (عليه السلام): أن الدنيا تُمثل للإمام في مثل "فلقة الجوز"، فلا يعزب عنه منها شيء، ويقلبها كيف يشاء كما يقلب أحدكم الدرهم في كفه.
#بناء_البقيع_مطلبنا#البقيع_مطلبنا
قوله تعالى : {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [الشورى: 23] .
تدلّ هذه الآية على وجوب مودّة قربى الرسول صلى الله عليه وآله ، وهو وجوب مطلق لم يقيّد بزمان دون آخر ، ولا مكان دون مكان ، ولا كيفية دون أُخرى.
#البقيع_مطلب_الشرفاء
أخبرنا الله تعالى عن المؤمنين الذين قرّروا أن يتّخذوا من مضجع الفتية المؤمنة مسجداً،يسجدون لله سبحانه فيه،ويعبدونه وهم مؤمنون وليسوا بمشركين ، ولم يذمّهم الله تعالى على ذلك.وممّا لاشكّ فيه : أنّ شأن الأنبياء والأئمّة عليهم السلام أرفع من شأن أُولئك الفتية ، فإذا جاز بناء قبورهم.
أبرز المدفونين في البقيع المشرّف :
1- الإمام الحسن المجتبى
2- الإمام زين العابدين
3- الإمام محمد الباقر
4- الإمام جعفر الصادق
5- فاطمة بنت أسد
6- أم البنين
7- حليمة السعدية
8- إبراهيم ابن رسول الله
9- إسماعيل ابن الإمام الصادق
10- صفية وعاتكة "عمتا الرسول"
وغيرهم الكثير ..
هدم أضرحة البقيع عام 1344 هـ من قبل آل سعود يُعتبر جريمةً تاريخيةً ضد التراث الإسلامي، حيث دُمِّرت قبور الأئمة الأربعة (الحسن المجتبى، زين العابدين، الباقر، الصادق صلوات الله عليهم ولعن الله اعدائهم من الاولين والاخرين الى قيام يوم الدين)مع عشرات المقدسات الأخرى.
أَقبور موتاكمَ تُشاد كرامتًا وقبوَر أَنوارَ البقيعَ كما الثرى ؟
لايمكِن لمن يدعي حُب آل مُحمد أَن يتهاونَ ويغفِل عن قضيهَ و غربة آل البقيعَ .
#البقيع_مطلب_الشرفاء
عن الامام الصادق (عليه السلام):
لمّا أوحى الله ـ عزّ وجلّ ـ الى ابراهيم
(عليه السلام)أن أذّن في الناس بالحج،
اخذ الحجر الذي فيه اثر قدميه وهو المقام،..
[ علل الشرائع: ج٢، ص٤٢٣ ]
#البقيع_مطلب_الشرفاء
عن ابن سنان قال:
سألت ابا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّوجلّ (فيه آيات بينات) فما هذه الآيات البيّنات؟
قال: مقام ابراهيم (عليه السلام) حين قام عليه، فأثّرت قدماه فيه، و الحجر، ومنزل اسماعيل (عليه السلام).
[ الكافي: ج٤ ، ص٢٢٣ ]
#البقيع_مطلب_الشرفاء