آصرة المحبَّة في الله رابطةٌ متينةٌ، أوثق من روابط الأعراق والأعلاق والأوراق، فمن تغرغر قلبه بحلاوتها عرف للمومنين حقَّهم، ولم يُقدِّم عليهم غيرهم، ولم تزدد مودَّتهم بعطاءٍ، ولا نقصت بمنعٍ، فأحِبُّوا لله في الله، فالمتحابُّون فيه أوفى عهدًا، وأصدق قصدًا.
"مررت بأيام ثقيلة فكنت لا أملك فعل شيء غير أني كنت أُردِّد: «اللهم إني أبرأ من حولي وقوّتي وتدبيري إلى حولك وقوّتك وتدبيرك» فأغاثني الله وأخرجني من هذه الأيام بقوّته وحُسن تدبيره! وازددتُ يقينًا أن القلب كلما افتقر لله وأظهر حاجته إليه كان للفرج والتيسير أقرب"
| لا تترك هذه الدعوات قبل النوم، وأبشر بسعة الرزق
قال أبوهريرة:
كان ﷺ يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ويقول:
"..اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء،وأنت الآخر فليس بعدك شيء،وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء
اقض عنا الدين وأغننا من الفقر"
صحيح مسلم
الصَّبر في انتظار الفرج عبادةٌ؛
فإنَّ الله كريم العطاء،
وإنَّ الشِّدَّة إلى انتهاء،
فلا تستطيلوا البلاء،
ولا تتركوا الدُّعاء،
قال الله تعالى:
(سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا).
أصول السعادة، أن يجمع المرء في حياته ثلاثة أشياء، وهي:
- أن الله تعالى أعطانا، وأوجب علينا الشكر
- وابتلانا، وأوجب علينا الصبر
- وحصل منا ذنوب، وأوجب علينا الاستغفار.
فمن وفق لهذه الثلاثة، فقد أوتي حظاً عظيماً.
اللهم اجعلنا
ممن إذا أعطي شكر
وإذا ابتلي صبر
وإذا أذنب استغفر
هيئة كبار العلماء:
ما يقوم به أبناؤنا العسكريون في المحافظة على أمن البلاد والعباد يُعدُّ من أفضل الأعمال الصالحة، ومن أجلّ القربات، ومما يظهر أثره المبارك، ونفعه العام في الدنيا، ومما يُدّخر أجره وثوابه في الآخرة.
-
بكرا بداية العشر الأواخر
مافي دعوة دعيتها برمضان إلا إستجابت وبعضها ربي رزقني بغيرها لأنها طلعت مضرة لي وتعوضت بأفضل
في أحد الليالي ممكن تكون ليلة القدر، تقدر تغير حياتك وقدرك
هي ١٠ أيام عن باقي السنة، والله لو بتعرف قدرها وكيف بتغير بحياتك ما بتفوت ثانية منها
ليلة القدر عن ألف شهر ويتضاعف الأجر فيها عن ألف شهر
مما جاء في ذم كثرة الأكل
قال الشافعي رحمه الله :
الشبع يثقل البدن ، و يقسّي القلب ، ويزيل الفطنة ، ويجلب النوم ، ويضعف عن العبادة.
وقال مالك بن دينار -رحمه الله -:
"الشبع يقسي القلب ويفتر البدن ".
-موسوعة ابن أبي الدنيا ٩٦/٤
دول #الخليج ولله الحمد دول المعروف والإحسان والخير والإغاثات وبناء المساجد والمستشفيات والمدارس ورعاية الأيتام والمعوزين فهي محفوظة بحفظ الله، محوطة بعنايته، فما جزاء الإحسان إلا الإحسان، هذا وعد الله، والمحن في طياتها منح، والفتن تنقي الخبيث من الطيب، وتكشف قناع الوجوه المبغضة، وتميز المعادن الأصيلة من الزائفة:
قال نبينا ﷺ: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات"
ولما خاف النبي ﷺ على نفسه عند نزول الوحي سلّته الصديقة خديجة بقولها: "كلا، فوالله لا يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكَلّ وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق".
#الامارات
#السعودية
#الكويت
#قطر
#البحرین
#عُمان
من الأدعية المأثورة في أوقات الحروب والشدائد:
اللهم اكفِناهم بما شئت.
اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم.
اللهم مُنزلَ الكتاب، ومُجريَ السحاب، وهازمَ الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم.
اللهم أنت عضُدي ونصيري، بك أحولُ وبك أصولُ وبك أقاتل.
﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.
هي كلماتُ تفويضٍ وثقة، وسلاحُ المؤمن إذا ادلهمّت الخطوب، فاللهم تولّنا برحمتك، واكفنا شرّ من أراد بنا سوءًا.
السجونُ التي نبنيها بأيدينا!
يظن الكثيرون أن القيود هي تلك السلاسل التي تفرضها علينا الحياة، أو الفقر، أو قلة الفرص. لكن ثمة قيوداً أشد فتكاً، هي تلك (السجون الذهنية) التي يحبس المرء فيها نفسه، ثم يشتكي من ضيق العالم!
إنَّ أخطر ما يواجه الإنسان المعاصر ليس نقص المعلومة، بل هو (الاستلاب النفسي)؛ أن تعيش رهينة لآراء الناس، أو أسيراً لتجارب الماضي، فتفقد بوصلة الفعل والنمو.
كيف تُحكم هذه السجون إغلاقها علينا؟
1. فخ "ماذا سيقول الناس؟": إنَّ جعل رضا الآخرين معياراً للنجاح هو أسرع طريق للفشل الذاتي. القيمة الحقيقية تُستمد من مرضاة الله ثم قناعتك الداخلية، ومن يبع أهدافه ليرضي أذواق العابرين سيبقى في مكانه طويلاً.
2. الارتهان للمستحيل: كثيرون يتوقفون عن المحاولة لأنهم ينتظرون "الظروف المثالية". الحقيقة أنَّ الناجحين صنعوا نجاحهم في (أنصاف الظروف)؛ فالانتظار الطويل لفرصة كاملة ليس صبراً، بل هو "يأسٌ مُقنّع".
3. جلد الذات المفرط: هناك فرق هائل بين المحاسبة والجلد. المحاسبة تدفعك للتصحيح، أما جلد الذات فيسلبنا الثقة ويجعلنا نرى في كل خطأ "نهاية الطريق". تذكروا: الخطأ هو (درس) يجب استيعابه، وليس (هوية) تُعرف بها.
4. توهّم الضعف: نحن نملك طاقات معطلة تفوق خيالنا، لكننا نقتلها بكلمة "لا أستطيع". إنَّ الله الذي استخلفنا في الأرض وضع فينا بذور العبقرية، وما ينقصناهو (الإرادة) التي تحول البذرة إلى شجرة مثمرة.
إخواني الكرام، أخواتي الكريمات.. القرآن الكريم يضع القاعدة في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم﴾. التغيير يبدأ من الداخل، من قناعاتنا، من رؤيتنا لأنفسنا ولخالقنا. لا ينبغي أن نطلب من العالم أن يتغير ليناسبنا، بل علينا أن نغير ما بأنفسنا لتسهل حركتنا بإذن الله.
د. عبد الكريم بكار
المضطر الذي ألجأته الضرورة إلى دعاء الله عز وجل فإن الله تعالى يجيب دعاءه ولو كان عاصيا، قال الله تعالى: (أمن يجيب المضطر إذا دعاه) وهذا عام حتى العاصي يجيب الله دعوته؛ لأن ضرورته جعلته يصدق في اللجوء إلى الله فأجاب الله دعوته.
📖 (شرح الكافية الشافيةج 4 ص 526)
#ابن_عثيمين
يُقال: ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم: الذاهبُ إلى مائدة لم يُدعَ إليها، والمتأمرُ على ربِّ البيت في بيته، وطالبُ الخير من أعدائه، وطالبُ الفضل من اللئام، والداخلُ بين اثنين في حديثهما من غير أن يُدخلاه فيه، والمستخفُّ بالسلطان، والجالسُ مجلساً ليس له بأهل، والمقبلُ بحديثه على مَن لا يسمع منه.
وينبغي للعاقلِ أن يكونَ له من النهارِ أربعُ ساعاتٍ: ساعةٌ يُناجي فيها ربَّه، وساعةٌ يُحاسب فيها نفسَه، وساعةٌ يأتي أهلَ العلمِ والدينِ الذين يبصرونَه أمرَ دينِه وينصحونَه، وساعةٌ يُخلِّي فيها بين نفسِه وبين لذاتِها فيما يحلُّ ويجملُ، وينبغي للعاقلِ أن ينظرَ في شأنِه ويعرفَ أهلَ زمانِه ويحفظَ لسانِه.
.
.
كتاب: البستان