في أعناقنا بيعة واجبة لولاة أمرنا حفظهم الله، وولاء ومحبة، توجب علينا؛ نصرتهم، وموالاتهم، ولزوم جماعتهم، والسمع والطاعة لهم في كل الأحوال، وإجلالهم، وتوقيرهم، وأداء حقوقهم، وتأييدهم في الحق، ومعاونتهم في الخير، ورد القلوب النافرة عنهم إليهم، وجمع محبة الناس عليهم، ورد الباطل عنهم، والثناء الجميل على محاسنهم، ودوام الدعاء لهم ….. لا ولاءات خارجية، ولا انتماءات حزبية، وإنما راية شرعية، وأصول سنية …
هذا دين ندين الله به، لا نطلب به دنيا، ولا نريد به زلفى، وإنما نرجو ما عند الله في العقبى، والله الموعد وهو حسبنا ونعم المولى
#الإمارات
#الإمارات_العربية_المتحدة
أحب الكلام إلى الله تعالى ما تضمن تنزيهه سبحانه وتوحيده وحمده وتفويض الأمر إليه:
عن أبي ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ: سُبحانَ اللهِ لا شَريك لهُ، لهُ الملكُ، ولهُ الحمدُ، وهوَ علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ، لا حولَ و لا قوَّةَ إلَّا باللهِ، سُبحانَ اللهِ وبحمدِهِ".
رواه الإمام البخاري رحمه الله في الأدب المفرد وصححه الألباني رحمه الله ح(496)
أحب الكلام إلى الله تعالى ما تضمن تنزيهه سبحانه وتوحيده وحمده وتفويض الأمر إليه:
عن أبي ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ: سُبحانَ اللهِ لا شَريك لهُ، لهُ الملكُ، ولهُ الحمدُ، وهوَ علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ، لا حولَ و لا قوَّةَ إلَّا باللهِ، سُبحانَ اللهِ وبحمدِهِ".
رواه الإمام البخاري رحمه الله في الأدب المفرد وصححه الألباني رحمه الله ح(496)
وصية في الأخلاق جامعة عظيمة، وحكمة في السمت الحسن رفيعة بديعة:
كان أبو الدّرداء رضِيَ الله عنْهُ يقول: "تَعلَّمُوا الصّمْتَ كما تتعلّمون الكلام، فإنّ الصّمْت
حُكْمٌ عظيمٌ، وكُن إلى أن تسْمعَ أحرصَ مِنكَ إلى
أن تتكلّم، ولا تتكلّم في شَيءٍ لا يعنِيكَ، ولا تَكُن
مِضحاكًا من غَيرِ عَجَبٍ، ولا مشّاءً إلى غيرِ أَرَبٍ. يعني إلى غير حاجة".
مكارم الأخلاق للخرائطي (397)
#من_وصايا_أئمة_العلم:
قال خالد بن خداش الأزدي رحمه الله: "ودعت مالك بن أنس فقلت: يا أبا عبد الله أوصني؟ فقال: عليك بتقوى الله في السر والعلانية، والنصح لكل مسلم، وكتابة العلم من عند أهله"
جامع بيان العلم وفضله "226"
وصية مودِّع لمحب:
عن عطاء بن يسار أن النبي ﷺ بعث معاذا إلى اليمن، فقال: يا رسول الله أوصني، قال: "عليك بتقوى الله ما استطعت، واذكر الله عز وجل عند كل حجر وشجر، وإذا عملت سيئة فأحدث عندها توبة، السر بالسر، والعلانية بالعلانية"
الصحيحة "3320"
إجماع سلف الأمة الكرام على الإقرار بعلو الله تعالى فوق سماواته على عرشه والإيمان بما جاءت به النصوص من صفاته سبحانه:
قال الإمام الأوزاعي المتوفى سنة (157 هـ) رحمه الله: "كنَّا والتَّابعون متوافِرونَ نقول: إنَّ اللهَ تعالى ذِكْرُه فوقَ عَرْشِه، ونؤمِنُ بما وردت السُّنَّةُ به من صفاتِه جلَّ وعلا".
رواه البيهقي في الأسماء والصفات ص(408)
وقال الإمام ابنُ القَطَّان المتوفى سنة (628هـ) رحمه الله: "أجمعوا على وَصْفِ اللهِ تعالى بجَميعِ ما وَصَف نَفْسَه، ووصَفَه به نبيُّه، مِن غيرِ اعتِراضٍ فيه، ولا تكييفٍ له، وأنَّ الإيمانَ به واجِبٌ، وترْكَ التَّكييفِ له لازمٌ"
الإقناع في مسائل الإجماع (44/1)
وقال العلامة الحافظ المؤرخ المحدث الذهبي رحمه الله: "وقول عموم أمة محمد صلى الله عليه وسلم: إن الله في السماء، يطلقون ذلك وفق ما جاءت النصوص بإطلاقه، ولا يخوضون في تأويلات المتكلمين".
سير أعلام النبلاء (70/11)
من وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لأمّته في حجة الوداع:
عن جابر رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله ﷺ في وسط أيام التشريق خطبة الوداع فقال: "يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، الناس من آدم، وآدم من تراب، ألا هل بلغت؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: فيُبَلِّغُ الشاهدُ الغائبَ"
الصحيحة (2700)
من وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لأمته في حجة الوداع:
عن أَبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يخطب في حجة الوداع فقال: "أيها الناس، إنه لا نبي بعدي، ولا أمة بعدكم، ألا فاعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم، وأطيعوا ولاة أمركم، تدخلوا جنة ربكم"
الصحيحة "3233"
من وصايا النبي ﷺ لأمته في حجة الوداع:
عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع: "ألا أخبركم بالمؤمن؟ من أَمِنَهُ الناسُ على أموالهم وأنفسهم، والمسلم من سَلِمَ الناس من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب" رواه أحمد
من وصايا النبي ﷺ لأمته في حجة الوداع:
عن أَبي أُمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يخطب في حجة الوداع فقال: "اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ"
رواه الترمذي، الصحيحة (867)
أيام التشريق:
قال تعالى: "واذكروا الله في أيام معدودات"
قال البخاري: "الأيام المعدودات: أيام التشريق"
وعن نبيشة الهذلي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أيَّامُ التَّشريقِ أيَّامُ أَكْلٍ وشُربٍ وذِكْرٍ للَّهِ عزَّ وجلَّ" رواه مسلم
فأيامها: فرح محاط بطاعة وصلة، وأكل مقرون بذكر وشكر
فاللهم لك الحمد
«اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ»
اللهم في هذا اليوم العظيم المشهود، نسألك وأنت خير من سئل أن تحفظ علينا ولاة أمرنا وحكامنا، وتزيدهم رفعة ومكنة، وتوفيقا وسدادا وطاعة، وتجزيهم عنا خير الجزاء، وتمدهم بواسع الفضل والعطاء
#الامارات_العربية_المتحدة