كل هذه الحيرة تشبه محيطًا واسعًا في ليلة مظلمة، وأنت على قاربك الصغير، لا تخشى المحيط، ولا تخشى الظلمة، تخشى فقط ألا يكون إبحارك لأجل الله، وأن يتركك الجليل لنفسك.
«كلّ عام ونحنُ نتحاشى السّير للوجهاتِ الخاطِئة، أن نرى الحُبّ بصورته الحقيقية، أن تكونَ المسرّة حاضِرة في آمالانا، أن نغامرَ ونتعلم من دون أن يمسّنا فزعٌ أو قلق..»