لطالما أحببت الصدق بكل تجلّياته، الصدق في القول, في النية، في النظرة، وحتى في الصمت تعلمت أن لا شيء يُربك الإنسان كما يفعل التزييف ولا شيء يُريحه كما تفعل الحقيقة، مهما كانت مؤلمة
" أعرف روحي جيداً.
أعرفها حين تمسح بِرفقٍ على منطقٍ فظّ، وحين تُفرِغ صبرها في انفعال، أو يغلق رفضها كلّ اتجاه. حين تكون حافةً حادّة، أو وجهاً مألوفاً، أو إشارةً تأخذ بيديك، أو كتفاً أعرض عنك. وأعرفها حين تختار ما تكونه وفِي أي مقام.
فلا أندم على شيء. "
اطرب يا عمّ ارضك من العز تنباس
تشوف فيها ( ام الجناح ) .. تْمشى
كن السما .. دنّق لها بـ الثرى راس
( يوم الخبر .. بين الكواكب تفشى )
الارض فيها الناس تقلط على الناس
( يا مقلطٍ بنت الغيوم .. تْعشى )
”والحُب في صورته الحقيقية هو ألا تزيدك معرفة مواطن ضعف من تحب إلّا رغبةً في ستر ضعفه، ولا يمنحك كشف خوفه إلا سعيًا لدرءِ خوفه، وأن يكونَ يُسر قلبك باب سكينته، وصبر روحك متكأ حمقه، وإيمانك به آخر مسارات سعيه وأول موئِله“