قال سيدنا أبو طلحة الأنصاري:
أصبح رسول الله ﷺ يومًا طيب النفس يُرى في وجهه البشر، قالوا: يا رسول الله أصبحت اليوم طيب النفس يرى في وجهك البشر، قال: «أجل، أتاني آت من ربي عز وجل
👈عندما وصل موسى عليه السلام إلى الشاطىء
لم يكن هناك مفرٌّ
البحرُ أمامه
وفرعون وراءه
وقومه يقولون له : إنَّا لمُدْرَكون!
ولكنه أجابهم إجابة الواثق بربه
" *كلا، إنَّ معيَ ربي سيهدين* "🤍
اللهمَّ يقينا بكَ كيقين موسى
وتصديقا بوعدكَ كتصديق موسى
وثقة بك كثقة موسى.♥️🤲
قال: عجبت لها، فُتحت لها أبواب السماء. قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك".
*الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا*.
عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: "بينما نحن نصلّي مع رسول الله ﷺ، إذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً. فقال رسول الله ﷺ: مَن القائل كلمة كذا وكذا؟ قال رجل من القوم: أنا يا رسول الله.
القرآن يصنع منك شخصية مختلفة تمامًا يستحال أن تعطي القرآن وقتك وجهدك ولا تجد له أثر يستحال أن تبقى عاداتك السيئة كما هي يُستحال أن لا تجد بركة القرآن على نفسك وخلقك حتى في الابتلاءات تجد أن التسليم والرضا دأبك وعادتك والطمأنينة تنزل على قلبك كأنك لم يصبك شيء قط
يبتلي اللهُ الإنسانَ بأحبِّ الناسِ إليه؛ ليُعلِّمه أنَّ القلوبَ كلَّها بيدِه سبحانه، وأنَّ الناسَ مهما أحبّوا قد يضعفون ويقصِّرون.
فيأخذُ اللهُ من القلبِ تعلُّقَه الزائدَ بالبشر، ليقرِّبه من حبِّه هو؛ حبٍّ لا يغيب، ولا يخون، ولا يترك صاحبَه وحده.
فالناسُ قد يخذلون، أمّا اللهُ إذا أحبَّ عبدَه فلا يتركه أبدًا؛ يجبره إذا انكسر، ويؤنسه إذا حزن، ويعوِّضه خيرًا.
لذلك، حين تفقدُ شخصًا تحبُّه، لا تيأس؛ فاللهُ يريدُ أن يعلِّق قلبَك به وحده، لأنَّه الكافي والوفيُّ دائمًا.
اللهم ارزقنا حبك. وحب من يحبك. وحب عمل يقربنا الى حبك