رسالة لك ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
﴿ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾
"رحمة الله إذا تداركت الإنسان أدهَشته اللهم أصلح حالنا اللهم استجابه أنا وكل من كتب امين 🤲 ."
بشارة اليوم
{وﻻ تيأسوا من رَوح الله}
«لم يَقُلهَا يعقوب عليه السَّلام مع بوادر الفرج حين وجد ريح يوسف وأُلقي إليه قميصه,بل قالها وقد ابيضَّت عيناه وبلغ الحزن به مُنتهاه، لنعلمَ أنَّ الثقة بالله والفأل الحقيقي هو الذي يكون في أَوْج المُعاناة، وتحت أزيز الشدائد»
﴿ قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِنْهَا ﴾
سينتشلك من العاصفة التي حسبتَ أنك لن تخرج منها أبدًا.
﴿ وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ﴾
ليس من كربٍ واحد، بل من كل كرب، من الضيقات القديمة، من الخوف المُزمن، من الحزن الذي سكن أعماقك، من الدعوات التي ظننت أنها لا تُجاب، الله لا يُنجيك فقط، بل يُخرِجك بسلام، بطمأنينة، ببشارة تقول لقلبك: "ظننتَها النهاية، لكنها كانت بداية الجبر."
رسالة لعلها من نصيبك
أتعلم ما أجمل لحظات الله في حياتك؟
هي تلك اللحظة التي يسبقك فيها تدبيره
فتتعسّر الأمور أمامك، لا عجزًا… بل إعدادًا
ويُغلق عليك بابًا كنت تراه خيرًا
ثمّ يفتح لك بابًا آخر، لم يخطر لك في الحُسبان الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره، الحمد لله الذي لا يخيب من رجاه، الحمد لله الذي من توكّل عليه كفاه، الحمد لله الذي من وثق به لم يكله إلى غيره، الحمد لله الذي هو ثقتنا حين تسوء ظنوننا بأعمالنا، الحمد لله الذي هو رجاؤنا حين ينقطع الحيل والحبل منا.
الحمد لله،"
رسالة اليوم لقلبك
كل من أحببت يومًا، كان يرى فيك ما يُكمل حاجته، أما الله، فيراك أنت الحاجة نفسها، ويريدك لنفسك، لا لغرضٍ ولا لمصلحة، يأخذ بيدك حين يبتعد الجميع، ويُحبّك كما أنت، بضعفك وارتباكك وصدقك، هو الوحيد الذي لا ينتظر منك شيئًا… فقط أن تعود إليه، فاطمئن، فالله لا يُحبك لسبب، بل لأنه كتب لك أن تكون من أحبّ خلقه إليه
﴿لَا تَدرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعدَ ذَلِكَ أَمرا﴾
طمأنينة بالآية عجيبة تؤكد لك أن الله قادر على قلب الموازين بأي شكل وفي لحظة قدلا تتوقعها فاصبر لأن الله من أسمائه "المُعطي
يهبك ويعطيك ما لا تتوقعه وما لا يتصوره عقلك و تذكر دائما أن الله إذا أعطى أدهش
بشارة اليوم
حين يشاء الله , يستبدل أسباباً بأسباب , وحين يشاء الله , يغلق عنك باباً ويفتح أبواب , كن راضياً , وكأنك تملك كل شيء , فكل ما يكتبه الله لنا ألطف مما نشاء
سيُدهشك الله بعِوضٍ يُنسيك الانتظار
سيأتيك لا ناقصًا ولا مؤجلًا، بل في تمامه وكماله، كأنّ كل لحظة وجع كانت تمهيدًا لموعد الفرح العظيم, سيردّ الله إليك قلبك ضاحكًا، وعينك راضية، وروحك مغمورة بالسكينة وستُدهَش: هل هذا العِوض لي؟ أهذا الكرم لأجلي؟
نعم، لأجلك، لأنك صبرت، ولأن الله لا يُخلف وعده لمن لجأ إليه، فابتهج سيأتيك ما يُنسيك كيف كنت تحتمل كل ذلك الألم..
ستأتي تلك الليلة
التي لا تستطيع أن تنام فيها من شدّة الجبر،
من شدّة الفرح، من شدّة الطمأنينة التي ستغمر روحك حتى البكاء، سيأتي الموعد الذي لا تُغادر فيه السكينة قلبك أبدًا، ولا يفارقك الرضا مهما تبدّل حولك كل شيء، لأن الله حين يختار وقت الجبر، يختار لك أجمل لحظة في عمرك الوتر
لا تستهين بقوة الدعاء
لا يوجد على الأرض ما هو أقوى من دعائك،
حتى وإن رأيت الإجابة تتأخر، فألحَّ وتيقّن
فإنَّ موازين الحياة كلها قد تنقلب بدعوةٍ صادقةٍ من قلبٍ مؤمن
فلا تيأس من الطلب،
فقدرةُ الله أعظمُ من تخيّلك
بشارة اليوم
ستعلمْ في الوقتِ المناسِب أنّ اللهَ كان يختارُ لكَ الوقتَ المناسِبْ..
وأن تأخيرَ أمرِكَ قدْ أضافَ إلى مكسبِك كثيرًا منَ المكاسِبْ.
يدبر الأمر يا أصدقاء
كلما أرهقك الصبر، تذكّر أن الله يراك.
يراك تكابر على التعب، وتبتلع الهمّ، وتخفي الانكسار بين ضلوعك لأجله، يراك تمشي مثقلًا، لكنه يُباهي بك ملائكته لأنك ما زلت صابرًا، ما زلت تحاول، ما زلت تظنّ به خيرًا رغم كل ما هزّك
﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾
فاستند عليه، وتمسّك بحبله، وقل من أعماقك:
"يا رب، إني صابرٌ لأني أحبك، فاجبرني جبرًا يليق بك." .
يشارة لقلبك
تمرّ عليك ظروف تشعرك أنها لن تنقضي
وأنها هي القاضية عليك واليوم قد مرت وولّت بلطف الله بطريقته لا بطريقتك
وتدبيره لا تدبيرك فأحسِن الظن بالله
وليكن عندك يقين بأن فرج الله آتٍ لا محالة
"إذا أعطى الله ،أَدهَش "
ستأتي افراحك على غفلة ، على غير توقع ، وستتعجب من مداواة الله لقلبك ومن تيسيره لأمرك وتحقيقه لمرادك ، لا تيأس
قُل لأحلامك البعيدة:
﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا ﴾
ولأمنياتك المؤجلة:
﴿ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ﴾
وإن تعثّر طريقك أو تأخّر ما ترجوه،
فذكّر قلبك:
﴿ عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا ﴾
الدعاء الدعاء
والثقه بالله يغير كل المستحلات لأجل دعواتك اطمئن
مش صدفة انك تشوف هذه الرسالة ❤️❤️❤️❤️❤️
تَأكد أنّ اللّٰه سوف يجمعُك بدعوتِك حتى وإنّ كانت في مشرِق الأرضِ وتحقيقها في المَغرب ، وإنّ طالت الأيام وإن تعَثرت الاحداث سيجمَعك اللّٰه بِها في وقت لا يعلمُه إلاّ هو ، وستُدرك أنّه أفضل وقت لك اكتب يا رب
يراك وأنت تلقّن قلبك إنه من يتّقِ ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين يراك وأنت ترجو مُردِّداً إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب يراك وأنت تتمنى أن يأتيك الفرج مُقترناً بـ"إنّا وجدناه صابراً أخبر قلبك بأن الله يرى صبرك وستكون عاقبته خيراً بحول الله وقوته ..إطمئن
قال الله ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾
فالصبر رحلة شاقة وطويلة، أن تصبر على ابتلاء أو همٍ لا تعلم له انفراجة، تصبر على دعواتٍ لا تعلم متى ستستجاب، تصبر على مرضٍ لا تعلم متى شفاؤه، تصبر على رزقٍ لا تعلم متى ستفتح أبوابه
﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كُلُّهُ ، وَلَكَ المُلْكُ كُلُّهُ ، بِيَدِكَ الخَيْرُ كُلُّهُ ، وَإلَيْكَ يُرْجَعُ الأمْرُ كُلُّهُ ، عَلَانِيَتُهُ وَسِرُّهُ ، فَأهْلٌ أنْ تُحْمَدَ إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».