بلاد توقفت عن بناء الثروة تماما وتغرد يوميا في ضرورة استرجاع أموالها...
فهي كمن خصص كل وقته للحفر بحثا عن "الكنوز" وتوقف عن العمل ...
طيب لنفترض فعلا ان هناك أموال يمكن استرجاعها ....
ألا يمكن إنتاج ثروة جديدة وتوفير المناخ الملائم لذلك أثناء الانتظار ؟؟؟
ملاحظات اضافية :
1- لا حاجة ولا إمكانية لجمع الفرقاء لبناء تلك السردية ...
فهي يمكنها أن تبنى تلقائيا ...
باصرار الاعلاميين المتمكنين على إجراء حوارات مع الجميع ، ومكافحة الأقوال ببعضها ...
2- تحتاج الكراهية أن تأخذ مداها ...
التوجه الإعلامي الذي يزداد بروزا مع الأيام...
والمتمثل في برامج مطولة مع بعض الفاعلين في عشرية الانتقال المهزوم ...
وان كان بطيئا وغير منظم بشكل علمي وينقصه الكثير من الحرفية لأن سماع الشهادات يستوجب البحث والتحضير المسبق بشكل واسع وعميق ...
هو توجه مهم جدا ...
كتبنا وكررنا صفحات التواصل منذ إجراءات 2021 ...
أن مربط الفرس لمن يريد الانقاذ حقا ...
يتمثل في إيجاد سردية كبرى مشتركة للعشرية
مع اجوبة مشتركة حول مفاصلها الرئيسية ...
فهي أهم فترة في تاريخ تونس منذ قرون...
دون ذلك لن يحصل اي تقدم وستبقى شعارات العمل المشترك فضفاضة وهشة جدا ...
لأنه يعيد مناقشة بعض السرديات الكبرى التي حكمت وعي الجمهور وفعل السياسين في تلك العشرية وفيما تلاها من خماسية حتى الآن ...
هو المسار السليم والوحيد الذي يمكن في حال اكتماله أن يؤسس عليه أفق سياسي ما...
يكون مقبولا وبحد أدنى من الصلابة ...
للتأكد من صدق مشاعر وإنسانية ووطنية من يبكون ويصرخون على مقتل عشرات المدنيين من البيئة الحاضنة لنظام البراميل والكيماوي، في الساحل السوري أمس..
راجعوا مواقفهم في الشهرين الماضيين، فإذا كانوا فعلوا الشيء نفسه (بكاء وعويل) ضد قتل ميليشيا قسد الكردية ل ٦٥ مدني في حلب (عبر قناصة يتسلون بقتل المارة من العرب، عشوائيا وبدون أي سبب..) فهم إنسانيون وطنيون حقانيون شرفاء ونبلاء.
أما إذا كانوا فعلوا أقل من ذلك، أو طنشوا كلياً، على قتلى حلب على يد قسد (وستكتشفون أنهم كلهم مطنشين كلياً ومن سنين على الفظائع التي يرتكبها حبيبهم الأقلوي والأيديولوجي قسد) فاعلموا أنهم عاهرون، ممثلون للإنسانية والوطنية والنبل، يؤدون وصلة تأوهات مفتعلة، لأسباب عقائدية ووظيفية وانتمائية، ويستحقون البصاق عليهم.
كل شخص يهتم بقتلى النظام، ولا يهتم بقتلى الشعب، يستحق البصاق عليه في منتصف وجهه، وبين عيونه
أفظع من إ بادة السنة السوريين :
الإبا دة الجماعية هي أكبر وأخطر الجرائم في الوجود، وكل ما سواها جرائم أقل خطورة. ولا يوجد شعب في العالم تعرض للإباد ة ويمنع من أن يقول (مجرد قول) أنه تعرض للإ بادة، إلا السنة السوريون.
ارتكبت في سورية إبا دة جماعية بحق مكون واحد فقط : كل من تم قصفهم من المدنيين بسلاح الدمار الشامل الكيماوي، وبراميل المتفجرات العشوائية، والطائرات، والصواريخ، والأسلحة المحرمة دوليا.. وكل من هجروا وعاشوا في مخيمات اللاجئين.. هم من مكون واحد فقط، وحصراً، هو المكون السني.
ولم يعامل نفس المعاملة مكونات أخرى ثارت وحملت السلاح ضد النظام (الدروز مثلاً).
وكل من خططوا لإبا دة السنة، وأصدروا الأوامر بتنفيذها، وأصحاب القرار فيها، هم من مكون واحد فقط، وحصراً، هو المكون العلو ي (المخطط والآمر وصاحب القرار هم من المكون العلو ي، وليس هو المكون العلو ي).
وأفظع جريمة ترتكب بحق السنة، (أفظع من جريمة الابا دة الجماعية نفسها) هي جريمة منع السنة من أن يقولوا نحن تعرضنا لإبا دة جماعية أدت لقتل أو تهجير أكثر من ١٠ ملايين منا.
وأفظع من جريمة الإبادة الجماعية نفسها، منع السنة من قول أن من خطط وأمر بارتكاب هذه الجريمة الفظيعة بحقهم كلهم من مكون واحد (علو يون وليس العلو يون).
المخططون ومصدري الأوامر وأصحاب القرار هم حافظ الأسد وعلي دوبا وعلي حيدر ومحمد الخولي وبشار الأسد وحافظ مخلوف وماهر الأسد.. وكلهم علويون أو نصيريون.
طبعاً منفذي الأوامر من كل المكونات، وهذا لا قيمة له، ولا ينفي هوية من خطط وأمر وقرر. تماما مثل الفظائع التي ارتكبتها فرنسا في سورية والجزائر، أمر بها وخطط لها فرنسيون، ونفذها جنود من عدة جنسيات (أغلبهم أفارقة)، ولذلك هي تنسب إلى فرنسا وحدها، وللجيش الفرنسي وحده، وللقيادة الفرنسية وحدها.
ومثل ذلك المذبحة العظمى التي جرت في ألمانيا وجوارها في الحرب العالمية الثانية، نفذها أناس من كل الأديان والطوائف والجنسيات، بما في ذلك أناس من دين الضحايا أنفسهم، ولكن الإبادة ستظل تنسب لمن خطط وقرر وأصدر الأمر (وهم من لون واحد)، والضحايا سيظل يقال أنهم من الدين الفلاني.
في سورية ارتكبت مذبحة عظيمة، إبا دة جماعية، خطط لها وقرر وأمر بتنفيذها علو يون (وليس العلويين) بحق ملايين من السنة. ومن ينكر ذلك، أو يمنعنا من قول هذه الحقيقة الساطعة، يكون أقسى وأوحـ.ـش من مرتكبي الإبا دة أنفسهم.
أما السنة الذين يقبلون التغاضي عن الإبادة التي تعرض لها السنة، أو القول عفا الله عما مضى، فعليهم التعلم من الأرمن، ومن أولاد عمنا.
أولاد عمنا يتحدثون يوميا عن تعرضهم للإبادة الجماعية قبل ٨٠ عام، ويفرضون على دول العالم معاقبة من ينساها أو يشكك بها أو يقلل من خطورتها أو يضيع المسؤولية عن ارتكابها، وسيظلون يفعلون ذلك.
أما الأرمن فمحور حياتهم، وسلوكهم، ومواقفهم من العالم أجمع، تتعلق بأحداث جرت قبل ١١٠ و ١٢٠ سنة.يتصرفون كأنها حصلت اليوم، وكثير من السوريين يتصرفون وكأن الابادة التي تعرضت لها الأغلبية لم تحصل أبداً، أو عفى عليها الزمن.
ومؤخراً أصدر أولاد عمنا قانون يقضي بالحبس ٥ سنوات لمن ينكر أن ما جرى في ٧ / ١٠ / ٢٠٢٣ مذ بحة ارتكبتها الحركة الفلسطينية بحق الكيان. وما جرى (وفق أرقام ورواية ومصطلحات أولاد عمنا) هو مقتل ١٢٠٠ شخص، منهم ٤١٣ عسكري ورجل أمن و ٧٨٧ مدني.
تخيلوا، أن من ينكر أن قتل ٧٨٧ مدني في الكيان يعتبر منكر لمذ بحة (جريمة إ بادة) ويعاقب بالحبس خمس سنوات، وأن من ينكر قـ.ـتل مليون سني سوري، أو يهون من خطورة قـ.ـتلهم، أو ينكر هوية الجاني أو ينكر هوية المجني عليهم، لا يخشي أي شيء، وربما يعتبر مثقف، ومتسامح، وراقي، ومتحضر، ويعتبر من يصف قتـ،ـل المليون بالإبادة هو الطائفي والمتخلف والمحرض الذي يجب أن يعاقب.
رابط المقال : https://t.co/IlqwWKCdW7
الطبيب العراقي الرائع على الأكتاف في غزة..
الطبيب محمد الطاهر محمولا على أكتاف الغزّيين، إثر إعلان "الصفقة"، بعدما بقي صامدا معهم، وأجرى نحو ألف عملية خلال وجوده هناك.
مشهد يجسّد روح هذه الأمّة، وإنسانية أحرار كانت لهم مساهماتهم الإنسانية الرائعة أيضا.
⭕️ محمد السنوار: مقاوم صلب ومفاوض يفرض شروطه، ويعيد بناء قدرات حماس رغم 15 شهراً من العدوان المدمر.
في صباح يوم الجمعة، 18 أكتوبر/تشرين الأول 2024، أعلنت حماس في بيان رسمي استشهاد رئيس مكتبها السياسي، يحيى السنوار، صاحب الـ61 عاماً، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة. ووصفته بـ”قائد معركة طوفان الأقصى”. وفي نفس اليوم، نشر معهد دراسة الحرب في أمريكا تحليلاً أشار فيه إلى أن قادة عسكريين أكفاء في قطاع غزة وقادة سياسيين بنفس القدر في الخارج سيحلون محل السنوار. وإذا تم الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي، فسيكون ذلك أشبه باستسلام إسرائيل في هذه الحرب، ما يمكن خلفاء السنوار الأكفاء من إعادة بناء المنظومة العسكرية لحماس على مدى العقد المقبل لتهديد إسرائيل مرة أخرى. وقد ذكر التقرير اسم “محمد السنوار”.
في هذه السلسلة من التغريدات، نستعرض معكم أهم المعلومات عن “محمد السنوار” 👇
1⃣
عند تحرير فرنسا من الألمان عام ١٩٤٥، قتل بالشوارع، دون محاكمة، كل من تعاون من الفرنسيين مع الألمان، وتم بالشوارع تعذيب وإهانة أو قتل ألوف الفرنسيات اللاتي تزوجن جنود ألمان.
وبرر فقهاء قانون فرنسيون كبار هذه التصرفات بمبدأ حاجة الأمة للعدالة الحالة (حاجة الشعوب في لحظات من تاريخها للحصول على عدالة فورية، حالاً، لتطوي صفحة سوداء من تاريخها، وتفتح صفحة جديدة)
https://t.co/CwYps213EE
#ثريد ⏳
كيف وصل ونجح العلويين بحكم سوريا وبشكل علني لمدة 53 عاماً رغم أنهم أقلية صغيرة !!
في هذا الثريد سأقوم بتفسير هذا الأمر تاريخياً وسياسياً ..
فضل التغريدة وتابع #السرد
معيب على الحكومة اللبنانية أن تستقوي على الشاعر عبد الرحمن القرضاوي نجل العلامة الفقيد الشيخ يوسف القرضاوي، بينما شبيحة وقتلة آل أسد يسرحون ويمرحون على أرضها، بل ويهرب أمثال #رفعت_أسد من مطارها..#الحرية_للشاعر_عبد_الرحمن_القرضاوي..
فرنسا تريد تحويل اجتماع العقبة إلى مجموعة دائمة للعمل حول #سورية وسيكون الاجتماع القادم في باريس الشهر القادم، ألم ننته من هذه الاجتماعات من جنيف إلى أستانا إلى العقبة التي تقرر مصير #سورية والسوريين بدون حضورهم، لم نعد نقبل ان يقرر الآخرون مصيرنا فنحن لسنا أحرارا ودفعنا ثمنا غاليا لحريتنا بل نحن حكماء بما فيه الكفاية كي نستطيع رسم مستقبلنا ومستقبل بلدنا الذي حررناه بأيدينا #سوريا
أنا خائف على مستقبل سوريا بعد سقوط الأسد؟
يا مدلّس..الأسد قتل 600 ألف، وهجّر 14 مليون شخص، واعتقل 200 ألف شخص، وسرق هو وعشيرته فوق ال 100 مليار $، واستدعى الروسي والإيراني وسلمهم قواعد جوية وبحرية وبرية..مزّع البلد ونحر أهلها ونهب مواردها..وتأتي الآن لتمثّل إنك خائف على سوريا؟..سوريا في عهد الأسد بلغت الحضيض الذي لا يوجد بعده حضيض..تقلق فقط لو كان حكمه استمر يوم واحد..هذه فقط أيام للفرح والإبتهاج..هي أحلامنا بعد نصف قرن من حكم آل الأسد تتحقّق، هي حرية كل مظلوم من سجونه، وانعتاق أمة كاملة بسقوطه..وفّر مخاوفك الكاذبة لنفسك، والتي تحاول بها أن تداري تأييدك له، انتهى بشار..سقط البعث..ولا ليس سوريا لوحدها حرّة..بل العرب أجمعين.
المعلومات الوحيدة التي يتداولها السوريون الآخر هي سجون الأسد السرية،هذه سجون سرية لم اكن قد سمعت بها حتى الان وانا الذي قضيت ٣٠ سنة من عمري للدفاع عن حقوق الانسان والبحث في قضية المعتقلين والسجناء السياسيين وكما يقال وما خفي كان أعظم
مواضع السجون لعصابة الأسد:
✓ في جبلِ قاسيونَ، هناك نفقٌ سرِّيٌّ تعبرُ به سياراتُ رئاسةِ الجمهوريةِ، يمتدُّ من المالكي إلى داخلِ الجبلِ وصولًا إلى القصرِ الجمهوريِّ، وهناك مهبطُ طائراتٍ داخلَ القصرِ الجمهوريِّ.
✓ هناك سجنٌ كبيرٌ في كفرسوسةَ تحتَ مبنى إدارةِ أمنِ الدولةِ. السجنُ كبيرٌ جدًّا، يمتدُّ من أوَّلِ مفرقِ البرامكةِ وصولًا إلى أتوسترادِ المتحلقِ الجنوبيِّ. في داخلِ هذا السجنِ آلافُ المعتقلين.
✓ وسجنٌ آخرُ في مبنى الأيتامِ المواجهِ لإدارةِ مبنى أمنِ الدولةِ، في هذا السجنِ نساءٌ فقط.
✓ هناك سجنٌ في بابِ مصلى تحتَ البحرةِ بالضبطِ، يتمُّ الدخولُ إليه من مبنى الأمنِ الجنائيِّ. السجنُ كبيرٌ جدًّا، يمتدُّ من أسفلِ مبنى الفرعِ وتحتَ ساحةِ بابِ مصلى وأسفلَ المسجدِ الذي عندَ الدوارِ. فيه 14 معتقلًا سياسيًّا، ومن أهمِّ المعتقلين تمَّ وضعُهم هناك للتمويهِ.
✓ هناك سجنٌ كبيرٌ في السومريةِ بالقربِ من كراجِ السومريةِ داخلَ مكتبِ أمنِ الفرقةِ الرابعةِ. يتواجدُ في هذا السجنِ أكثرُ من 1700 معتقلٍ، ومن بينهم 186 امرأةً و22 طفلًا.
✓ وهناك سجنٌ ثانٍ في الصبورةِ داخلَ اللواءِ 41 فرقةٍ رابعةٍ. في هذا السجنِ هناك 900 معتقلٍ.
✓ عندَ دخولِ مطارِ المزةِ العسكريِّ، هناك سجونٌ تحتَ المباني الإداريةِ وفي هناكرِ الطائراتِ. هناك سجنٌ يضمُّ ما يُقاربُ ألفينِ معتقلٍ.
✓ المربعِ الأمنيِّ في كفرسوسةَ يضمُّ تسعةَ أفرعٍ أمنيةٍ. وكلُّ فرعٍ فيه سجنٌ طابقين تحتَ الأرضِ، وتصلُ هذه السجونُ مرتبطةً ببعضِها من كفرسوسةَ شارعِ التوجيهِ إلى تحتَ مبنى القضاءِ العسكريِّ وكليةِ الآدابِ والطبِّ وأسفلِ مشفى الأسدِ الجامعيِّ. معلوماتي أنَّ هناك ما يُقاربُ سبعةَ آلافِ سجينٍ.
إيران كما ترون، تحشد كل عصاباتها في العراق ولبنان واليمن وافغانستان وباكستان للقتال في سوريا الى جانب النظام تحت شعارات شيعية طائفية مفضوحة، لكن الغريب ان جامعة العربان (العربية) تتحالف مع ايران وميليشياتها ضد الشعب السوري الثائر غلى نظام القهر والطغيان.