"بعد زواجهما يقول سيدنا علي:فأحببتها حبًا عظيمًا،فوالله ما ناديتها يومًا يا فاطمة ولكن كنت أقول يا بنت رسول الله،وما رأيتها يومًا إلا وذهب الهم الذي كان في قلبي،ووالله ما أغضبتها قط،ولا أبكيتها قط،ولا أغضبتني يومًا ولا أذتني يومًا ووالله ووالله ما رأيتها يومًا إلا وقبلت يدها"♥️
يقول فرويد: "مذهلٌ كيف يشعر المرء بجرأة، عندما يكون متأكدًا أنه محبوب."
ويقال: "إن وجدت أحدهم يتقبل نفسه فيمكنك أن تجزم بأنه كان محاطًا بشخص مّا منحه الحب لفترة من حَياته."
-إنها لرفاهية أن يعرفك أحدهم حق المعرفة♥️
حُبّب إليّ من دنياكم من يمرّ على أرواح النّاس بخفّة ولين، فما يلبث يومك كلّه أن يشرق على إثره. هذا الذي يبرع في إضفاء سمة الخفّة والجمال على البكور، ويختم الليالي الحالكة بالضياء والحبور.
لعلّ الدهشة التي تبذل عمرك لاهثًا وراءها تكمن فيما تزاوله بشكل روتيني؛ في كنف عائلتك، في الطرق التي تسلكها يوميًا وتحمل على متنها ذاكرتك، في الحوارات التي تختارك دون سعي منك، في الكلمات التي ما زادها ترديدك لها إلّا حظوة في نفسك، في صورك التي ما تفتأ تذكرك بأنّك في زحام من النعم.
”ما يطمئنه أن لا أحد من الذين غادروه يعرف حقيقته ، لا أحد منهم يعرف نقاط ضعفه وقوته ، لم يلمس أحدهم داخله كما ينبغي ، لم يكونوا يومًا على علِم بما يدور في أعماقه ، ما يخيفه وما يقلقه ، زارهم خفيفًا وغادرهم أخف ، لم يترك خلفه أثر سِوى إسمه لو مرّ عليهم صدفة لن يتمكنوا من نسيانه“
غنمت هذا المساء بآية تردّدت في صدري على حين غرّة في أوج اللحظة العصيبة؛ (لنهدينّهم سبلنا)، شرعت حينها في التنقّل بين المراجع لأنهل من معين المعنى، فخرجت بفائدة جليّة؛ أنّ مجاهدة النّفس بملازمة الإحسان مطيّة التّوفيق والفتوحات الربّانيّة، ولا يكون إلّا بنقل الأفكار لحيّز التنفيذ!