السودانيون بلا تفكير أو درس تسمية فترة الحكم البريطاني للسودان (1899-1956) ب (فترة الحكم الثنائي) ويعنون الحكم البريطاني المصري.
من كتاب (الوثائق الأساسية لتاريخ السودان)* نقرأ [في فبراير 1841 أصدر الباب العالي (قصر السلطان العثماني في تركيا) الفرمان السلطاني إلى
من أدوات الإستعمار سواءا الإنجليزي أو التركي، ولكن إستغل الإنجليز والأتراك غباء المصريين وأوهموهم أنهم يحكمون السودان. لم يكونوا سوى جنود مرتزقين إستخدمهم المستعمر، ومن الخطأ المتكرر ترديد أن مصر كانت تحكم السودان. والمؤسف أنه تكونت قناعات لبعض المستنيرين السودانيين أنه فعلا مصر
كانت تحكم السودان. هل فاروق مصري؟ هل محمد علي مصري؟؟ كيف يصمت العلماء السودانيون على كل هذا التهريج والسخافة الموجودة في كتب التاريخ الذي يدرس لأولادنا من قبل كتاب لبنانيين ومصريين وإنجليز).
المصريون لم يشاركوا في إدارة الحكم في السودان، وكانت جميع مديريات السودان الست في ذلك
الوقت يديرها مدراء إنجليز.
كيف تم جلب المصريين إلى السودان:
تم الأمر بإشارة أو نصيحة من الوالي العثم��ني للبريطانيين بأن يأخذوا معهم بعض العسكر والعمال والمساعدين لأن المصريين يعرفون طبيعة الشخصية السودانية المتسامحة والمجبة للدين، وأنهم مسلمون وعرب مثلهم يمكن أن يثق فيهم
واحدا، بينما السودان كان يحكم كل وادي النيل لآلاف السنين. وآخر حدود للسودان شمالا كانت عند مدينة طيبة (الأقصر) حتى عام 1945 تقريبا. وكانت أسوان وما حولها مشيخة سودانية، وظلت كذلك إلى أن تم ضمها لمصر رسميا في 1954.
كيف يحكمون السودان وهم لا يحكمون أنفسهم.
إن العلم الذي تم إنزاله
مع العلم البريطاني في يوم الإستقلال كان علم الدول�� العثمانية ذي الثلاثة أنجم والتي ترمز للفتوحات العثمانية في القارات الثلاث أوربا وأسيا وأفريقيا. وتم تغييره عدة مرات إلى أن إستقر على نجمة واحدة وهلال على خلفية حمراء.
ليس هناك شئ إسمه (الحكم الثنائي). على السودانيين أن يكفوا عن
مخاطر الأزمة القطرية على قطر.
١. عزلت قطر نفسها عن أقرب جارين
٢. قربت إليها الأخطرين إيران وتركيا.
٣.تركت الجيران وتعلقت بتنظيم الإخوان
٤. تسئ إلى أكثرية العرب فتسئ إلى نفسها.
٥. تواجه مخاطر اقتصادية
٦ . تواجه قلق أمني.
٧. ستقودها العزلة الى الشعور العام بالكآبة
جاء في كتاب الأغاني للاصفهاني ف خبر الشاعر العرجي
انه واعد هوى له في شعاب عرج بالطائف إذا نزل رجالها يوم الجمعة إلى مسجد الطائف فجاءت على أتان ومعها جارية وجاء العرجي على حمار معه غلام له فواقع المرأة وواقع الغلام الجارية ونزا الحمار على الأتان فقال العرجي هذا يوم قد غاب عُذّالُه