في الغرفة، أول ما فعلوه أنهما أخرجا قضيبَيهما معًا. واحد وقف أمامي والآخر إلى جانبي، فبقيت أمصّ. أخذت القضيب الأول في فمي حتى لمس حلقي، ثم انتقلت إلى الثاني وأنا أمسك الأول بيدي، أبدّل بينهما بلا توقف، لساني يدور على الرأسين وأنا أضحك كلما داعب أحدهما أذني أو بطني بدغدغة خفيفة.
أحدهما جلس خلفي بعد قليل وأحاط خصري، بينما بقيت أمصّ القضيب الذي أمامي. بلّل فتحتي بإصبعين وهو يضحك من صوت مصّي، ثم أخرج أصابعه ووضع قضيبَه على فتحتي. دخل ببطء وأنا ما زلت أمصّ، القضيب في فمي والقضيب الثاني ينزلق في فتحتي دفعة طويلة. كلما ضرب أعمق ضحكت حول القضيب الذي في فمي، وكلما لامس لساني مكانًا حسّاسًا ارتجف صاحبه.
تبادلا. أخرجت القضيب من فمي فدخل فورًا في فتحتي، والذي كان داخل فتحتي جاء إلى شفتي فمصصته وهو ما زال دافئًا. أحدهما يملأ فتحتي والآخر في فمي، وأصابعهما تدغدغ خصري وفخذي حتى اختلط الضحك بالأنين. دفق الأول في فتحتي وأنا ��ضحك بصوت مبحوح حول القضيب الثاني، ثم أكمل الثاني في فمي حتى ارتجفت والقضيب ما زال مغروسًا في فتحتي.#لاحب_بلا_جنس 🏳️🌈❤️🏳️⚧️ #مخنث_وبفخر