الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، ٦ سنوات هي الفرق بين الصورتين صورة تخرجي من الثانوية و صورة تخرجي من كلية الطب بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز (الحرس)، ٦ سنوات تغير فيها الكثير و تبقى شيءٌ واحد ألا و هو تخرجي الأول على دفعتي و حصولي على مرتبة الشرف الأولى، فالحمدلله على نعمه.
تعرضت لوعكه أدخلتني طوارئ مستشفى الحرس الوطني بجدة، منذ دخولي وحتى خروجي بالساعات لم يفارقاني ويحرصان على راحتي مع اداء واجبهما باحترافية ومهنية مع الحالات الأخرى وضغط المرضى والعودة لي للاطمئنان والمتابعة، طلابي الأمس أطبائي اليوم العظماء د/جميل بلجون د/مصطفى الزهراني قالا نريد أن نرد شيء بسيط من تعاملك معنا ومما علمتنا ولا يعلمان والله أنهما قدما لي أكبر وأعظم وأعمق مما عملت ولو لم يكن لي من التدريس إلا وقفتهما العظيمة وهذا الموقف معي لكفاني، اعطياني درساً عملي أن الأثر يبقى وما تزرعه ستحصده من خير أو شر، والشكر الكبير للدكتور زياد تركستاني طبيب الطوارئ على جهوده وحرصه ومتابعته.
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، ٦ سنوات هي الفرق بين الصورتين صورة تخرجي من الثانوية و صورة تخرجي من كلية الطب بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز (الحرس)، ٦ سنوات تغير فيها الكثير و تبقى شيءٌ واحد ألا و هو تخرجي الأول على دفعتي و حصولي على مرتبة الشرف الأولى، فالحمدلله على نعمه.