عن دلالات قصة "صوماليلاند" وجنوب اليمن.. ولا تنسوا السودان وسوريا..
بوسع أهل كل قضية أن يقولوا فيها ما يشاؤون، ويطرحوا مظالمهم، لكن النظر إلى القضايا من وجهة نظر الأمن القومي العربي في مواجهة مشروع صهيوأمريكي يسعى لتركيع الأمّة يبدو مختلفا إلى حد كبير.
دعونا هنا نتذكّر القمة المصرية السعودية السورية في الإسكندرية عام 1994، والتي جاءت ردّا على مشروع بيريز لـ"الشرق الأوسط الجديد"، والهرولة المتسارعة نحو "الكيان" بعد اتفاق "أوسلو".
المشهد الآن يبدو أسوأ بكثير، أولا لجهة تماسك الوضع العربي، وثانيا لجهة مستوى العربدة الأمريكية الصهيونية، ووضوح الحديث عن تصفية القضية الفلسطينية (ملامح الضمّ والتهجير في الضفة أصبحت واضحة، بجانب استمرار المأساة في غزة)، وتركيع المنطقة في آن.
صفقة "صوماليلاند" مع "الكيان"، بجانب تقسيم اليمن، وكذا العبث في السودان، وفيه ملامح تقسيم، كلها تحظى بتشجيع صهيوني، وهي جزء لا يتجزّأ من المشروع الجديد، وإذا لم يتم التصدّي لها، فإن حبّات المسبحة ستتساقط تباعا (راقبوا جيّدا ما يجري في سوريا قبل ذلك وبعده).
من هنا، فإن على عقلاء الوضع العربي أن لا يفصلوا هذه القضايا عن بعضها البعض، وأن يلملموا شتاتهم ويرتّبوا أولوياتهم، ولو في الحدّ الأدنى، بعيدا عن مرضى "متلازمة الإسلام السياسي"، وإلا، فإن حقبة بالغة البؤس ستكون بانتظارنا، مع استمرار قناعتنا بأن مشروع الصهاينة لن يمرّ في نهاية المطاف.
#ادخلوا_الكرافانات_إلى_غزة_فوراً
تجمد الاطفال وماتوا من البرد القارس، تقلعت الخيام وغرق ما فيها من الفرش والاثاث، إخواننا في #غزة يواجهون أخبث عدو، فهم محاصرون لا غذاء ولا دواء ولا عيش كريم.
قفوا معهم ولو بإيصال معاناتهم وما هم فيه للعالم؛ لا تنسوا إخوانكم فهم يعيشون كارثة إنسانية، اجعلوا كل كتاباتكم ومنشوراتكم عنهم.
إخوانكم يواجهون أخبث عدو وأنجسه، فكل ما يحصل من حصار وتجويع وقتل وتشريد هو بقصد تهجيرهم وإخراجهم من بلادهم وأموالهم.
اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل
اللهم عجل لإخواننا في #فلسطين بالفرج القريب العاجل وانصرهم على من بغى عليهم
اللهم املأ بيوت الصهاينة وقلوبهم ناراً لا تنطفئ
اللهم عليك بالميليشيات المسلحة التي تقتّل إخواننا في السودان
اللهم أنزل عليهم وحلفائهم وأعوانهم وعملائهم غضبك وبأسك الشديد، الذي لا يرد عن القوم المجرمين
اللهم انتقم لأشلاء الأطفال ودماء النساء شر انتقام بما يشفي صدورنا ويذهب غيظ قلوبنا.
#ساعه_استجابة
Elon Musk, you are lying and you know you are lying.
After once being ‘relatively’ free in your speech, it seems fear has overtaken you, and you have started flattering and pandering to your masters in the Zionist lobby in a cheap manner, even by distorting the facts in a crude way.
It is clear that billions do not prevent their owner from being a humiliated slave to others!
قد تكون الأيام القادمة محمّلة بالشدائد والمصاعب؛ فلا تفقدوا يقينكم بالله تعالى ولا ثقتكم ولا حسن ظنكم به سبحانه.
وقدموا بين يديها كثرة الذكر والتسبيح والاستغفار، ونصرة إخوانكم بما يمكنكم.
وهنيئاً لمن يعبر كل هذه الأزمات وقد زاد إيمانه ويقينه وصدقه وتعلقه بالله وحده.
وإن لِأعداء الله موعداً لن يخلفوه (فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام).
وآزروا إخوانكم الذين يقفون اليوم في خط الدفاع الأول عن الأمة ويجاهدون في سبيل الله من بعدما أصابهم القرح.
لا جوع عليك بعد اليوم يا أنس..
كنت "أُنسا" لأطفال أرض العزة..و"شريفا" في موقفك..
أما وأحسب أنك قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة..
كانت تقاريرك الإخبارية تعمل في قتلة الأطفال عمل الصواريخ
وصرخاتك المكتوبة صواعق كهربائية توقظ ما تبقى من الجسد الواحد المفترض!
كم أسلت منا المدامع..
وكم قصفت القتلة بصور أشد من المدافع..
قُتلت مرتين..مرة بصاروخ الخذلان..
ومرة بصاروخ أئمة الطغيان!
وقبل أن تغادرنا..أثبت أن الجهاد قد يكون بصورة للعدو فاضحة..
وللمأساة كاشفة..
وللثأر دافعة..
نعم الجهاد جهادك..
تقبلك الله وصاحبك محمد في زمرة الشهداء..
#أنس_الشريف
#محمد_قريقع
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
الله يرحمك يا أنس الشريف ويتقبلك في الشهداء، ويتقبل من قتلوا معك.
ويخزي قاتليك ويشل أركانهم، وينتقم منهم ومن أعوانهم.
وأحسن الله عزاءكم يا والدته وزوجته الكريمة ويا سائر أحبابه وأصحابه
—
هذا الكيان استمرأ الإجرام بكل صوره،
وهذا القتل والتدمير سيطال الجميع إن اعتاده الناس دون فعل مؤثر أعلى من كل المستويات السابقة.
والله أكبر من كل مجرم ومتكبر
عاجل | والد الطفل عاطف أبو خاطر الذي توفي بسبب المجاعة للجزيرة: ابني كان بصحة جيدة لكن الجوع تمكن منه
عاجل | والد الطفل عاطف أبو خاطر الذي توفي بسبب المجاعة للجزيرة: ابني كان وزنه 60 كيلوغراما وتوفي بوزن
35
عاجل | والد الطفل عاطف أبو خاطر الذي توفي بسبب المجاعة للجزيرة: أولادنا يموتون جوعا أو قتلا عند مراكز توزيع المساعدات
من أقصى شمال #غزة
تقرير يوثق مشاهد مؤلمة وشهادات صادمة تكشف حجم المعاناة التي يعيشها الأهالي في سعيهم اليومي وراء لقمة العيش، وسط حصار خانق، وجوع قاتل، وظلّ الموت الذي لا يفارق المكان.
بينما يموت الناس من الجوع في #غزة، لا شيء أسوأ من الإعلان عن أكبر مهرجان كوميدي في العالم.
إذا كنتَ تخشى من الاعتراض والإنكار في العلن، فقاطع هذه الفعاليات على الأقل، ولا تسمح لأولادك بالحضور والمشاركة.
#مهرجان_الرياض_للكوميديا#غزه_تموت_جوعا
من قلب غزة…
أؤكد لكم أن معظم الإنزالات الجوية تسقط في مناطق تواجد قوات الاحتلال.
أما شاحنات المساعدات، فلم تدخل، وإن دخل بعضها، فتمّت سرقتها في المناطق القريبة من الاحتلال الإسرائيلي.
المواطن الجائع الذي يحتضر… لم يصله شيء.
كل ما يُروّج عن كسر المجاعة، مجرد أكاذيب تخدم الاحتلال فقط.
#غزه_تموت_جوعاً
يريدون تركيع أهل غزة بالجوع،
ويريدون القضاء على روح الجهاد في الأمة بجَعْل أهل غزة عبرة لمن يعتبر، ويظنون أنهم بطغيانهم وسلاحهم وإجرامهم سينجحون في ذلك.
لقد حاولت أقوى دولة في العالم تركيع الأمة وكسر إرادتها بغزو أفغانستان قبل عشرين سنة واستعملت كل أنواع الأسلحة والقنابل والصواريخ والقاذفات، وفتحت المعتقلات والسجون الرهيبة وملأتها بالأسرى وعذبتهم بأحدث أدوات التعذيب النفسي، وجيشت العملاء ودربتهم وصرفت على تجهيزهم المليارات، وحشدت كل ما يمكن لقوة بشرية أن تحشده من آلات وتقنيات وقدرات وأعداد وأموال وأفكار ومؤسسات، وقتلت عشرات أو مئات الآلاف من المسلمين في أفغانستان.. ثم ماذا؟
طردهم الأفغان الأبطال من بلادهم بعد جهاد طويل بأبسط الأدوات وأضعف الوسائل، بعد صبر وتضحية ودماء وقيود وأشلاء، ولكنهم انتصروا وكسروهم وطردوهم أمام شاشات العالم، ورفعوا راية الإسلام خفاقة بكل عزة وكرامة، وفي نفوسهم ألف دليل على معية الله لمن ينصر دينه ويضحي في سبيله، ولم تزدهم تلك الابتلاءات إلا صلابة وقوة وعزة وكرامة.
مجنون من يظن أنه بطغيانه سيكسر هذه الأمة،
ومغفل من يختار موقف الخيانة أو الخذلان،
وسفيه من يعيش اليوم حياته غافلا لاهيا تافها بينما الدنيا تشتعل من حوله.
إن هؤلاء الأعداء المحتلين الذين تجاوزوا الحد في طغيانهم على أهلنا في غزة لم يزيدوا على أن أذكوا نار الحمية والجهاد والعزة في نفوس الملايين من المسلمين الذين يعانون من القيود التي تكبّل حركتهم وتقمع إرادتهم وتقص أجنحتهم وتتبع أنفاسهم وتحاسبهم على الكلمة قبل الفعل.
إن هذه المشاهد أشعلت البراكين في ملايين الصدور، وصار دخان هذه البراكين يصعد متسللا من بين الصخور منذراً بانفجار هائل لا يبصره المجرمون كعادتهم الدائمة في التاريخ.
إن كل مسلم صادق لايمكنه أن يقف اليوم متفرجاً أمام ما يحدث لإخوانه بل لابد أن يكون له سهم ونصيب في نصرتهم، وسد حاجتهم، وإطعام جائعهم بكل ما يمكنه بعد السعي الصادق الدؤوب والتحري والتتبع لكل الوسائل.
اللهم فرج عن أهل غزة، وانصر من نصرهم، وانتقم ممن ضيق عليهم، وارض عمن نصرهم أو سعى في نصرهم بما يمكنه.
مهما عشنا سادةً في عوالمنا الخاصة،
فسيبقى الضعف والفقر وصفا ملازما لنا لا ينفكّ عنّا،
ولكن قد تسترُه -عن أعين الناس- بعض المظاهر،
وتحجبه -عن أنفسنا- مُلهيات وعوارض.
ثم..؟
ثم لا بد أن تأتي علينا أوقات -تقصر أم تطول- ينكشف فيها هذا الضعف، فيشخص قائما ناطقا -بل وصارخا- سائلا إياك بصوت لا يسمعه شيء سوى أعماق النفس قائلاً: (من أنت؟!)
وحينها: تتجلى للنفس حقيقة مطلقة متجاوزة للزمن، مفادها: (أنت عبد فقير ضعيف، لا حول لك ولا قوة، دائم الاحتياج لله الغني العلي العظيم )
هي حقيقة ناطقة تخالط أعمق أعمق الفؤاد مهما أنكرها الجاحدون..
وهنا تفترق الطرق وتزل الأقدام، فإما أن نسقط في منحدرات الوحشة والتيه والكآبة والفراغ من كل شيء ذي معنى..
وإما أن يمدنا الله بحبل من عنده.. حبل كله أُنس ورضا وسكينة وإيمان.. حبل تتقاصر دونه مظاهر الدنيا كلها، وتسافر الروح بسببه متحررة من البهرج ومثاقل الأرض.. إلى حيث الثقة بالولي الحميد -سبحانه-.
لا تفقد شعورك بالطمأنينة مهما تطورت الأحداث واشتعلت، فقد وعد الله بدفع الناس بعضهم ببعض حماية للأرض من الفساد، وقد بلغ العالم مرحلة من الظلم والطغيان والفساد والإفساد ما بات الخطر فيه على الأرض كلها، وهو ما يُنتظر معه تحقق هذه السنة الإلهية.
فعسى أن تكون عاقبة هذه الأحداث: حلحلة الأغلال الصلبة عن الأعناق الضعيفة التي طال زمن قهرها.
فليلزم كلٌّ منا ما يجب عليه تجاه ربه، ودينه، وأمته، وأهله، وليجتنب الظلم وأهله في كل مكان، وليحسن الظن بربه في كل المراحل والأوقات والأحوال، ولربما لم يبق بيننا وبين إشراق الشمس الموعودة إلا سحائب عابرة من دخان أسود كثيف سرعان ما يزول.
اللهم فرج عن أهل غزة وسائر المظلومين في كل مكان.
هنا في مدينة جباليا البلد، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي جريمة مروعة بحق عائلة دردونة.
أكثر من 30 شهيدًا، معظمهم أطفال ونساء، قضوا تحت أنقاض منازلهم.
الدماء على الأرض، والوجع في كل زاوية…
هكذا يُباد المدنيون في غزة والعالم يكتفي بالمشاهدة.