المعرفة تراكمية
العلم تراكمي ..
المعرفة الكاملة لله وحده …
لن تزدهر بمعزل عن غيرك سواء من تخصصك أو التخصصات البينية وحتى التخصصات البعيدة ..
الاتساع المعرفي يزيدك ثراء لا تشتت ..
وجودك بين العمالقة -الكفاءات، المتفوقين يضيف لك ويشحذ الهمة للتنافس المعرفي المحمود ويبعد عنك الركود..
"نحن أقزام فوق أكتاف عمالقة، نرى أبعد منهم لا بفضلنا، بل لأنهم رفعونا بقامتهم"
#البحث_العلمي
#الدراسات_العليا
@DHaydhah إنا لله وإنا إليه راجعون
عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وعزاء أهلها ومحبيها💔
الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها الفردوس الأعلى من الجنة.
كانت كالنسمة الرقيقة بعلمها وخلقها الراقي
الله يجعل ما قدمته في ميزان حسناتها، ويجبر قلوب أهلها ومحبيها وطالباتها.
في هذا السياق أتذكر حديثًا ملهمًا لسعادة البروف @nourah1422 عن أهمية حضور القائد في #التحول_الرقمي وقدرته على توظيفه ضمن رؤية استراتيجية واضحة، فالقيادة الرقمية تصنع الفرق عندما تحول البيانات والتقنيات إلى قرارات ذكية وخطط أكثر كفاءة واستدامة.
ليست تُقاسُ بكم قضيتَ وكم بقي ؟
في المجد لا عُمُرٌ ولا أعدادُ
بل عشق أحلامٍ وكدّ رواحلٍ
ومشقةٌ وتجالدٌ وجلادُ
أنبيك عن طول الطريق ولي منىً
بعُدتْ وتحتي للطريق جوادُ
هي قصةٌ ما كان أطولَ سردَها
هي رحلةٌ ولكلِّ دربٍ زادُ
كن أنت فالأحلام تبعث بعضها
ولكل فجرٍ في الدُنا ميلادُ
قد يُدرك الإنسان متأخرًا أن الله حين أغلق بابًا في وجهه، كان يفتح داخله بابًا أعمق … للفهم، والحكمة، والرحمة.
واسم ذلك الباب:
"الاحتمال الخامس"
بقلم: تركي بن طلال بن عبدالعزيز
ثمة ظاهرةٌ مثيرةٌ للاهتمام تحدث بشكل شبه حتميّ كلّما اجتمعت مجموعةٌ من الأفراد لتحديد ما يمكن عمله لتحسين المدرسة؛ إذ تتحمّس كلّ مجموعة لوضع قائمةٍ طويلة من الخطوات التي ينبغي على المجموعات الأخرى اتخاذها. فالمسؤولون الإداريون لا يجدون صعوبةً في تحديد الاتجاهات والسلوكيات والالتزامات التي يجب على المعلمين إظهارها، كما يستطيع الآباء وصف ما يتعيّن على المسؤولين الإداريين القيام به، وكذلك يحدّد الطلاب ما ينبغي على المعلمين والمسؤولين الإداريين عمله، وهكذا دواليك.
هناك نزعةٌ إنسانية عامة للإشارة إلى ما يتعيّن على الآخرين القيام به لإحداث التغيير المطلوب، غير أنّ هذه النزعة ينبغي تجنّبها في تحسين المدرسة بصفة عامة، وفي صياغة عبارات القيم بصفة خاصة؛ إذ إن التركيز على الخارج، والبحث عن الخلل لدى الآخرين، غالبًا ما يؤدي إلى نتائج عكسية. ولذلك، يتعيّن على كلّ مجموعة أن تلتفت إلى الجهة التي تملك أكبر تأثير عليها: نفسها. فبدلًا من الإصرار على ضرورة تغيير الآخرين، ينبغي للأفراد أن يبدؤوا بإحداث التغيير في ذواتهم.
وعلاوةً على ذلك، يتعيّن على المربين تحمّل نصيبٍ من المسؤولية تجاه المشكلات القائمة في مدارسهم؛ إذ يجب عليهم أن يدركوا أنهم جزءٌ من المشكلة، لا ضحايا عاجزون لظروفٍ لا يملكون عليها سيطرة. فالأنظمة والثقافات المدرسية التقليدية لم تنشأ من تلقاء نفسها، بل نحن – المربين – من أسهم في إيجادها. ومن ثمّ، فإن تغيير المدارس يتطلّب منا أن نبدأ بتغيير أنفسنا.
🏫تمثل المرحلة الراهنة تحوّلًا نوعيًا في تطوير #القيادات_المدرسية، حيث لم يعد التدريب العام كافيًا، بل أصبح التركيز على التطوير المبني على الجدارات، بوصفه مدخلًا أكثر فاعلية لرفع كفاءة الأداء القيادي وتحقيق جودة المخرجات التعليمية….
مازلت أقول وأكرر؛ العلوم الإنسانية هي أصل العلوم وأهم مايجب إصلاحه علميا، هي التي تدرس الإنسان دينيا وأخلاقيا وفكريا، هي التي تُعلم أنماط التفكير وتطوره، هي التي ترقي الكتابة وتحولها حجاجية قادرة على بلورة عقل جمعي متزن، هي التي تقلل الاضطراب وتدرس أسباب الجريمة والتطرف، هي التي تحول الفكر إلى فن يرقي الذائقة ويبي الحضارة، وغير ذلك كثير من فوائد تعلم الإنسانيات.
لن نصل للقمر والمريخ حتى نُجهز الفرد داخليا وذهنيا لقبول فكرة التغيير المادي، ولن تتطور الآلة حتى نطور عقل حاملها ومستخدمها.
لايعني هذا إهمال دراسة بقية العلوم، لكن الخطأ في إهمال دراسة العلوم الإنسانية وجعلها بديلا لمن أعياه دخول تخصصات طبية وتقنية، ومع الاهتمام بتدريسها لابد من إيجاد سوق عمل يحتمل خريجي كلياتها وهذا ممكن، وكل هذا في مصلحة الواقع وتنميته.
كيف يقضي النازحون في لبنان وقتهم ؟
- خرجوا ليلة القصف من جنوب لبنان فور التحذير الإسرائيلي
- ينام اغلبهم على الشاطئ أو في الحدائق أو داخل سياراتهم أو عند أقاربهم
- يخشى بعض أصحاب الشقق تأجيرهم خوفا من وجود عناصر لحزب الله معهم مما يهدد بقصف إسرائيلي للشقه
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
جميع دول الخليج بدون استثناء مستهدفة في هذه الأزمة وجميعها يتعرض لعدوان غير مبرر يستهدف المدنيين بشرًا ومنشآت ..
ما سبق حقيقة واضحة لا تحتاج لتوضيح وأقوله لأن البعض يبدو لا يستوعبها !
يا جماعة الهم واحد والمصير واحد وما يصيب أي منا يلقي بظلاله على الآخر واقول ( للبعض ) من جميع الجنسيات في الخليج :
ليس هذا وقت المماحكات السخيفة واستخدام أسلوب الكيد .. عيب !
أفادت روبين جاكسون بأنها تستطيع تحديد نوع ثقافة المدرسة في غضون خمس دقائق من دخولها. وقد تحدثت جاكسون، وهي معلمة وإدارية سابقة معتمدة من المجلس الوطني، تحولت إلى مستشارة تربوية، في مؤتمر ASCD Empower19 في شيكاغو، إلينوي، عن العلامات التحذيرية لثقافة مدرسية سامة، وما يمكن للقادة فعله لتغييرها.
🚨علامات تحذيرية…
1️⃣غياب هدف واضح.
إذا لم يتشارك مديرو المدارس والمعلمون هدفاً مشتركاً، فسيعملون لتحقيق مصالحهم الخاصة، مما سيؤدي في النهاية إلى نشوب صراع.
2️⃣العلاقات العدائية بين الموظفين والطلاب وأولياء الأمور.
عندما تتصارع الأفيال، يتضرر العشب. وعندما يتشاجر الكبار، لا يستطيع أحد التركيز على الأمر الأهم: الطلاب.
3️⃣التركيز على القواعد على حساب الأفراد أو الرسالة.
غالباً ما تنشأ هذه المشكلة على مستوى المنطقة التعليمية. يركز المعلمون على القواعد أكثر من تركيزهم على خدمة الطلاب، ويشعرون بأن لديهم هامشاً ضيقاً لأداء مهامهم.
4️⃣غياب الحوار الصادق.
إن المديرين الذين يتجنبون المحادثات الصعبة مع المعلمين ويعالجون المشكلات عن طريق إعادة تعيين المعلم أو تغيير جدوله الدراسي لا يخدمون الطلاب حقًا.
5️⃣تفضيل الحفاظ على الذات على التعاون.
عندما تُعطى الأولوية للحفاظ على الذات على حساب خدمة الأطفال، يصعب على الأفكار الجيدة والمعلمين الموهوبين البقاء.
6️⃣قنوات اتصال غير رسمية نشطة تتجاوز قنوات التواصل الرسمية.
إذا كثر الحديث والإنجاز في اجتماعات غير رسمية بعد اجتماع الموظفين، فهذا مؤشر على انعدام الثقة بين المعلمين وأعضاء هيئة التدريس. فإذا سيطرت الشائعات على كل شيء، فسيُفسح ذلك المجال أمام الناس لصياغة رواياتهم الخاصة. ومن يسيطر على الرواية يسيطر على ثقافة المدرسة.
7️⃣العقاب بدلاً من التقدير، والتحفيز على السلوك بدافع تجنب العقاب.
إذا عاقب الزملاء السلوك السيئ ولم يكافئوا السلوك الجيد، فإن ثقافة العمل تشجع الطلاب والموظفين على بذل الحد الأدنى لتجنب العقاب، بدلاً من السعي للتفوق.
8️⃣انعدام الأمان بشكل واضح.
إذا خاف الناس من التعبير عن آرائهم، فلن يتمكنوا من معالجة المشاكل بشكل مباشر. عندما لا يكون المعلمون أحراراً في إظهار ضعفهم، فإنهم لا يشعرون بالأمان في المحادثات غير المريحة.
9️⃣مجموعة صغيرة تسيطر على الحوار.
إذا سيطرت أصوات قليلة على ثقافة مدرستك، فإن السلوكيات السلبية ستنتشر. من الضروري إيجاد طرق لمساعدة الجميع على التعبير عن آرائهم.
🔟غياب روح المبادرة.
يخشى الناس فعل ما يرونه مناسباً للأطفال لأنهم يخشون الخروج عن المألوف. إذا لم يجرب المعلمون أي جديد، فسيكون الأطفال هم المتضررون.
📝من أين نبدأ؟
تقول جاكسون إنه إذا لاحظت هذه العلامات التحذيرية، فمن المهم التدخل - ليس عن طريق التوظيف والفصل، بل بالتركيز على بناء ثقافة مدرسية أفضل. ورغم أن هذا العمل مستمر وليس سهلاً على الإطلاق، فإن الخطوة الأولى هي إعادة النظر في القيم الأساسية للمدرسة ورسالتها ورؤيتها.
ولتكوين القيم الأساسية، توصي جاكسون بتقسيم المعلمين إلى مجموعات صغيرة تحدث بشكل طبيعي، مثل تقسيمهم حسب المرحلة الدراسية، وطرح ثلاثة أسئلة:
🔺تخيّل أن طلابك الحاليين سيعودون لإلقاء كلمات في حفل تقاعدك. ما هي أهم ثلاث نقاط ترغب أن يقولوها عن تجربتهم معك؟
🔺يعود الطلاب الذين لديكم الآن لحضور لم شملهم بعد مرور 25 عاماً على تخرجهم. ماذا تريدون منهم أن يقولوا عن تجربتهم في هذه المدرسة؟
🔺أثناء تفكيرك في هذه الأسئلة، ما هي بعض الاتجاهات التي تلاحظها والتي تكشف عن قيمك الأساسية؟
انطلاقاً من الأفكار المتعلقة بالقيم الأساسية التي تم استخلاصها خلال جلسات التأمل الجماعية المصغرة، يستطيع القادة إعداد قائمة شاملة يمكن لجميع الموظفين مراجعتها لاختيار أهم القيم. وتوصي جاكسون بعرض جميع القيم المحتملة في اجتماع عام للموظفين، ومنح كل مشارك ثلاث نقاط للتصويت على القيم الأساسية التي تتوافق مع قناعاته.
تقول جاكسون: "إنه أمر محفوف بالمخاطر، ولكن عندما تفعل ذلك، فإنك تمنح الجميع حق النقض، وليس مجرد صوت".
إن عملية إعادة صياغة القيم والرسالة والرؤية هي عملية شفاء بحد ذاتها. تقول جاكسون إنه عندما تُصمّم عملك وفقًا لهذه الأمور، ستُغيّر ثقافتك، ولن تترك مجالًا لنمو السلوكيات السلبية.
أخطر العوائق الخفية لتحسين التدريس:
أحيانًا لا تفشل الممارسات التدريسية الجيدة بسبب ضعف المعلم أو نقص كفاءته، بل تفشل رغم أن المعلمين متمكنون مهنيًا بدرجة عالية.فالسبب الجوهري لا يكمن في التدريس ذاته، بل في النظام التقويمي السائد الذي يعيد توجيه سلوك المعلم، ويعيد تعريف النجاح المدرسي.
حين يُختزل النجاح في:
•اجتياز اختبارات محددة
•تحقيق مؤشرات رقمية ضيقة
•تحسين نتائج سريعة قابلة للقياس
فإن هذا النظام - من حيث لا يقصد - يدفع المعلم إلى:
•إعداد ملخصات مكثفة بدل بناء الفهم
•التدريس من أجل الاختبار لا من أجل التعلم
•التضحية بالممارسات العميقة لصالح ما يُقاس ويُحاسب عليه
وبذلك، يحدث التناقض الأخطر:
نطلب من المعلم تدريسًا نوعيًا،
ثم نقوّمه بأدوات لا تقيس إلا الحفظ والاختصار.
فتتحول الممارسات التدريسية الجيدة إلى عبء زمني، ويصبح التدريس العميق مخاطرة تنظيمية، ويُعاد تشكيل الصف وفق منطق "ما يُسأل عنه لا ما يُفهم".
إن أي إصلاح للتدريس لا يُعيد بناء نظام التقويم ليخدم الفهم والتعلم العميق، سيظل إصلاحًا ناقصًا،
لأن التقويم هو الذي يحدد فعليًا ماذا يُدرَّس، وكيف يُدرَّس، ولماذا يُدرَّس.