الطفل سعيد لأنه لا يعلم الكثير. يجهل ما وراء الأحداث، فلا يقلق، ويغيب عنه الغد، فلا يخاف. يعيش ببساطة، لأن وعيه محدود!
فكلما اتسعت دائرة المعرفة، ضاقت فسحة الطمأنينة. فالعقل إذا أُغرق بالتفاصيل، أثقل القلب، وصار يرى ما كان يغيب عنه من منغصات الحياة وتقلباتها.
وكيف نرجو الثَّبات بلا سَريرة صالِحة ، ولا مجاهدة في الخلوة ، ولا ورد قُرآنِيّ ، ولا قِيام ليْل ، ولا دُعاء مضطر ، ولا عِلمٍ نافع نُبصر به النجاة إذا اختلفت الأحوال ؟!
" اللهم ربنا لا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا "