أبي هو حبيب طُفولتي حبيبي الأول هو صديق قلبي وابتسامتي الأولى اجعلني يالله خير ابنه له ولا تجعلني ألهوُ عن دعائي له🤍.
رسمتي لبابا حبيبي🤍'
My precious paint🤍
اللهم اجعلني عبدًا تُحبُّه فإذا أحببته
يسَّرت لهُ أمر دُنياه ، وباركت لهُ فيما آتيته
وزدتهُ من عندك ، وادَّخرت لهُ من خير الآخرة
ما تقرُّ به عينُه وتطمئنُّ به روحُه 🩵
"كَكُلّ ليلة، بنفس الحُبّ، وذات الدعوة، أنتَ الذي تعلمُ ولا أَعْلَم، عبدُك الذي أسلَم وسَلَّم، وأنت الله الأكرم، آتِني من القوّة والحُبّ والصبر والقُرب والفهم الصَّلب.. حتى أُكمل العمل، وأتمّ المهمّة، وأصل الغاية، ثم ارحمني .. وأغدِق على قلبي يا ربّ، إنّ لي قلب طفلٍ مندهش."
"يارب شخصًا يُناجيك لأجلي إذا اخذني الموت يومًا ونُسيت كأنني لم أكن، اللهم شخص لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونورًا لقبري.. فتسمعه وتجيبه.."
أعجبتني جداً هذه الفكرة ..
«إذا كنت خائفاً من إخباري بشيء ما، فقط أحضر هذه التفاحة إليّ، لتكون تذكيراً بأنني هنا لمساعدتك ودعمك، ولن أغضب منك.. أنا أحبك.»
الفكرة هي استخدام رمز مادي (التفاحة) كـ "عقد أمان" بين الأم وأطفالها وبالتالي يخليهم يستشعرون وش الشيء اللّي يغضب أمهم وتطور ذكاءهم العاطفي.
"اللهُمَّ ثبِّت القُرآن في قلوبنا تثبيتًا ومكِّنه في
أفئدتنا تمكينًا وأجرهِ على ألسنتنا من حفظنا
طريًا غضًا كما أُنزل، اللهُمَّ اهدنا بهدايته وعلِّمنا
من آياته وذكِّرنا بها واجعلها تجري على ألسنتنا
جريان الماء العذب، اللهُمَّ القُرآن وحُب القُرآن
وإتقان القُرآن يارَب"..
اللهم اسعد ابي وأمي بتقواك، اللهم اجعل اوقاتهم بذكرك معمورة، واجعلهم في ضمانك و امانك و احسانك، اللهم لا تحني لهم ظهرا ولا تعظم عليهم امراً يا رب اسعد قلبهم واطل عمرهم و ابعد عنهم كل اذى.
اللهم اجعل كلامي طيبًا مباركًا، يلامس القلوب برفق، ويُثمر خيرًا أينما وُضع.
اللهم طهّر لساني من كل سوء، واجعل حديثي نورًا وهداية، لا أقول إلا ما يرضيك، ولا أنطق إلا بما فيه نفعٌ وصلاح.
اللهم اجعل كلماتي صدقًا، وأثرها طيبًا، ووقعها جميلًا في النفوس، وبارك لي في قولي حتى يكون سببًا للألفة والمحبة والخير.
اللهم كما حسّنت خَلقي فحسّن خُلقي، وزيّن لساني بالذكر، واجعلني ممن إذا تكلم نفع، وإذا صمت سَلِم.
اللهم اجعل كلامي شاهدًا لي لا عليّ، واغفر لي زلّات لساني، واجعلني مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر. 🤍
وَأعوذُ بِكَ انّ أكون معروفةٌ في الأرضِ مجهوُلةٌ في السماءِ، وأعوذُ بكَ من فتورٌ يُميت القلب فيُبعدني عن طاعتك والقُرب منك، وأعوذُ بكَ من ذنبٍ يمنع اِستجابة دعائي، وأعوذُ بكَ من أُبتلى في ماأوّدَّه .
وهم "الشخص الصح" في الزواج
حين يقول الناس: تزوّج الشخص الصح،
فهم غالبًا يقصدون:
الشخص الذي يريحك، يفهمك، يشبهك، ويُشبع احتياجاتك.
لكن هذا التعريف فيه إشكال عميق:
لأنه يفترض أن "الصواب" صفة ثابتة في الشخص،
بينما الحقيقة أن:
الصواب في الزواج ليس صفة في الشخص… بل قدرة في العلاقة.
بمعنى:
ليس السؤال: هل هو/هي مناسب الآن؟
بل:
هل نحن قادران على أن نصبح مناسبين لبعضنا مع الوقت؟
هل الإنسان يتغير؟
نعم… بل لا بد أن يتغير.
تتغير القيم الحياتية
تتغير الرغبات
تتغير طرق التعبير
تتغير الأولويات
أحيانًا بسبب:
ضغوط الحياة
النضج
التجارب المؤلمة
أو حتى النجاح
فالشخص الذي تزوّجته قبل 5 سنوات…
لن يكون هو نفسه اليوم.
وهنا المفترق:
بعض الناس يفسّر التغيّر على أنه:
"خُدعت… هذا ليس الشخص الذي اخترته"
بينما القراءة الأعمق تقول:
"نحن الآن في مرحلة جديدة… تحتاج فهمًا جديدًا"
المشكلة ليست في التغيّر… بل في طريقة التعامل معه
التغيّر نوعان:
1. تغيّر طبيعي (نمو)
مثل:
زيادة المسؤوليات
اختلاف الاهتمامات
تغير أسلوب التواصل
هذا يحتاج:
تحديث العلاقة… لا إنهاءها
2. تغيّر مؤذٍ (انحراف عن القيم)
مثل:
كذب متكرر
إهمال شديد
فقدان الاحترام
أذى نفسي أو سلوكي
هنا لا يكفي "التكيّف"، بل نحتاج:
مواجهة، وضبط، وربما إعادة تقييم العلاقة
ماذا نصنع إذا تغيّر الطرف الآخر؟
ليس كل تغيير يُواجه بنفس الطريقة.
لكن هناك ثلاث مراحل مهمّة:
1. الفهم قبل الحكم
اسأل:
ماذا تغيّر فعلًا؟
هل هو سلوك أم معنى؟
هل هو مؤقت أم نمط؟
كثير من الخلافات ليست بسبب التغيّر…
بل بسبب سوء تفسير التغيّر.
2. الحوار الصادق
ليس الاتهام:
"أنت تغيّرت"
بل الكشف:
"أشعر أن بيننا شيء تغيّر… وأريد أن أفهمه معك"
الفرق كبير بين من يريد أن ينتصر…
ومن يريد أن يفهم.
3. بناء شكل جديد للعلاقة
العلاقات الناضجة لا تبقى كما هي…
بل تُعاد صياغتها كل فترة.
الزواج ليس عقدًا ثابتًا…
بل "رحلة إعادة تعارف مستمرة"
الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا
ليس هناك "شخص صح" بشكل مطلق.
بل هناك:
شخص مناسب لهذه المرحلة
وشخص قادر على النمو معك
وشخص يملك أخلاقًا تضبط التغيّر حين ينحرف
وهذا هو الأهم:
الاختيار الصحيح لا يعني أن الحياة ستكون سهلة…
بل يعني أن الطرفين يملكان ما يكفي ليُحسنا التعامل عندما تصبح صعبة.
المشكلة ليست أن الناس تتغير…
بل أننا نريد علاقة لا تتغير.
نبحث عن شخص "يبقى كما هو"…
بينما الحياة كلها مبنية على التحوّل.
والنضج في الزواج ليس أن تجد من لا يتغيّر،
بل أن:
تتعلّم كيف تُحافظ على روح العلاقة…
رغم أنكما لستما نفس الشخصين الذين بدأتما بهما.
"القاعدة واضحة :
الشخص المتعافي يُعافي ، الجميل من الداخل يُثني ويُقدر ، القوّي يُحفز ، الميسور يدعم ، السعيد يُلهم.
أما من لا يملك شيئًا يقدمه ؟
فهو فقط يحكم ، يثرثر ، ويزعج الآخرين."
كيف يتحقق الامتلاء بين الزوجين؟
الامتلاء في حقيقته ليس حالة عاطفية بين اثنين،
بل حالة قلبية بين العبد وربه.
فالقلب خُلق ليتعلق بالكمال المطلق،
فإن لم يمتلئ به، بقي فيه فراغٌ لا يسدّه بشر.
ومن هنا، فإن أعظم وهمٍ في العلاقات:
أن يُطلب من إنسانٍ محدود
أن يسدّ فراغًا لا يملؤه إلا غير المحدود.
فمن امتلأ قلبه بالله:
هدأت فيه الفجوات
واستقرت رغباته
وصار حبه أصفى وأعدل
أما من خلا قلبه:
فإنه وإن أحب سيبقى يبحث…
لأن أصل النقص لم يُعالج
الزواج في التصور الرباني ليس علاجًا لكل نقص،
ولا بديلًا عن الامتلاء الأعلى،
بل هو سكنٌ يهدّئ النفس بعد أن استقرت وجهتها
فإذا دخل الإنسان الزواج وهو:
مضطرب من الداخل
يشعر بأنه غير مكتمل
ينتظر من يملأ هذا النقص
فإنه سيحوّل العلاقة دون أن يشعر إلى ساحة مطالبة مستمرة
أما إذا دخلها بقلبٍ ممتلئ:
فإنه:
يُعطي دون هلع
ويأخذ دون جشع
ويحب دون أن يذوب
يتحقق الامتلاء بين الزوجين حين يلتقيان وقد استقرّ في القلبين امتلاءٌ بالله.
وحينها تتشكّل معالم الامتلاء الصحيح في العلاقة:
• مودة تُسكن… لا تُستنزف
العلاقة الممتلئة ليست كثيرة المطالب،
بل قليلة الاضطراب
فيها قرب يطمئن،
لا تعلّق يرهق
• عطاءٌ من فيض… لا من فقر
الذي يعطي وهو ممتلئ:
يعطي بهدوء
أما الذي يعطي ليُملأ:
فإنه يعطي بقلق… ثم يلوم
• حدود تحفظ الكرامة
الامتلاء لا يُلغي النفس،
بل يجعلها أكثر اتزانًا
فلا ذوبان،
ولا تجاوز للحدود،
ولا خوف من الفقد يُفسد العطاء
•حضور صادق
ليس الامتلاء في كثرة اللقاء،
بل في صدق اللقاء
أن يجد كلٌّ منهما عند الآخر:
إنصاتًا
فهمًا
قبولًا
• استغناء يمنع التعلّق المنحرف
حين يمتلئ القلب بالله،
لا ينجرف وراء الحرام ليكمل نقصه،
وإن خطر له الميل، كفّه ورده،
لأنه لا يرى فيه نجاةً ولا خلاصًا
فالامتلاء ليس غياب الحاجة،
بل ضبط الحاجة.
فإذا استقرّ الامتلاء بالله في القلب،
هدأ الحبّ من التعلّق،
وصار قرب الشريك طمأنينةً لا افتقارًا
وهنا لا يعود الزواج تعويضًا عن نقص،
بل سكينةً تمضي بالإنسان في طريق العبودية.
أصلح نفسك لنفسك، لا لاقتحام قلوب الناس أو التماس رضاهم؛ فإنهم إذا ذكروا أثرك، لم يلتفتوا إلى كيف صرت بقدر التفاتهم إلى ما كنت عليه، فهم يحفظون من سيرتك ما لا يُلزمهم الإقرار بتفوقك، إذ الاعتراف بعلو غيرهم قد يجرهم إلى الاعتراف بتقصيرهم، والنفس قلما تُسارع إلى ما يكشف نقصها.
اللهم كفِّلني نفسي في رزقها، ولا تجعل فضلك عليَّ يمرّ عبر يد غيرك. اللهم أوسِع عليَّ جودك، وألهمني شكرك، واجعل رأفتك تحيط بي من كل جانب، وحراستك ترعاني في كل فجٍّ، يا رب.