يبقى الاستثمار الخليجي ركيزةً أساسيةً لتعافي الاقتصاد اللبناني واستعادة النمو، ولن تعود الثقة إلا في ظل دولةٍ تحمي المستثمر، وترسّخ سيادة القانون، وتوفّر بيئةً استثماريةً آمنةً وشفافة، بعد أن عانى كثيرٌ من المستثمرين العرب من سوء الإدارة والفساد خلال السنوات الماضية.
ورغم التعثرات والأزمات التي دفعت العديد من المستثمرين إلى فقدان الثقة بلبنان، لا يزال هناك من يؤمن بقدرة هذا البلد على النهوض واستعادة دوره الاقتصادي ومكانته الإقليمية.
ونأمل أن يشهد هذا الواقع تحسناً يساهم في استعادة ثقة المستثمرين الذين يؤمنون بقدرات اللبنانيين وبالإمكانات الاقتصادية والاستثمارية الواعدة التي يزخر بها هذا البلد، بما يتيح لهم المساهمة مجدداً في مسيرة نهوضه وتعافيه. والأستاذ #خلف_الحبتور ابرز الأمثلة على ذلك، ونحن وبالرغم من بعض خيبات الامل التي واجهها بسبب اهتزاز ثقته بالوضع المالي والاقتصادي في لبنان لا نزال نثق بأنه سيعود لاستعادة هذه الثقة اذا صفت النيات وصمّمنا على الاصلاح وانتهاج سياسة الحوكمة الرشيدة والادارة السليمة.
@KhalafAlHabtoor
مع اقتراب انتهاء
الاحتفال بزواج أليكس ونتاليا من نهايته،طلب والد العريس،ميشال الشاطر، من مي البقاء دقيقتين إضافيتين.في تلك اللحظة صدح حب الحياة وحب لبنان على نفس الإيقاع.خفّت الموسيقى لتصبح أغنية مقاومة مهيبة،نشيد القوات اللبنانية،حيت اندمج حب الوطن بحب الحياة بأرقى حلة.
في مقابلة مع الوزيرة السابقة الدكتورة مي شدياق على قناة المشهد مساء الأربعاء ٨ نيسان ٢٠٢٦:
لبنان لا يريد هذه الحرب، وإنما حزب الله هو من دفع باتجاهها. فقد أعلن الحزب منذ البداية انخراطه في هذه المواجهة، لا سيما بعد استهداف وقتل الخمينئي.
واليوم، بعدما أصبح لبنان ضحية استئناف إسرائيل لعملياتها العسكرية، نرى أن إيران تكتفي بإطلاق التصريحات، مؤكدة دعمها للبنان، بل ومهددة بوقف اتفاق وقف إطلاق النار في حال استمر القصف، كما صرّح بعض مسؤوليها. إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك.
ذلك أن الولايات المتحدة، وبحسب ما نقل عن أحد المسؤولين، فإن دونالد ترامب رفض النقاط العشر التي طرحتها إيران، واختار ثلاثة عشر نقاط فقط كأساس للتفاوض، على أن تُستكمل المباحثات خلال يومين، وفق ما تم الاتفاق عليه في باكستان.
وبناءً على ذلك، فإن لبنان ليس مطروحًا أصلًا على طاولة البحث. وقد أكّد هذا المبدأ رئيس الحكومة نواف سلام صباح اليوم، حين شدد على أن لبنان يفاوض عن نفسه، وليس من حق إيران أن تتفاوض نيابة عنه.
In an interview with former minister Dr. May Chidiac on Al Mashhad on the eve of Wednesday, April 8, 2026:
Lebanon does not want this war; rather, Hezbollah is the one that pushed toward it. The group declared its involvement from the outset, particularly following the targeting and killing of Khomeini.
Today, as Lebanon becomes a victim of the renewed military operations by Israel, we see that Iran is limiting itself to statements, affirming its support for Lebanon and even threatening to suspend the ceasefire agreement if the bombardment continues, as some of its officials have declared.
في مقابلة مع الوزيرة السابقة الدكتورة مي شدياق على قناة المشهد مساء الأربعاء ٨ نيسان ٢٠٢٦:
عند الساعة السادسة صباحًا، أعلن بنيامين نتنياهو أن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان، ما يعني أن لبنان مستثنى، وهو الضحية: ضحية مقتل روح الله الخميني، وضحية حرب لم يُردها، وضحية حزب الله، الأداة والذراع الإيرانية التي تستخدمها إيران، من دون أن يكون له قرار فعلي.
حتى إن الحزب لم يتحرك عند مقتل حسن نصر الله، بل تحرك فقط عند مقتل الخميني. وقد صدر صباح اليوم تصريح عن أحد مسؤولي الحزب، في مشهد وُصف بالغريب، يقول فيه: “نحن على أعتاب انتصار تاريخي”. فأي انتصار هذا؟ وعن أي انتصار يتحدثون؟ يبدو أنهم يوهمون البيئة التي يخاطبونها دائمًا بأنهم منتصرون.
وفي هذا السياق، توجّه أهالي الجنوب صباحًا حاملين الأعلام، ظنًا منهم أنه بإمكانهم العودة إلى قراهم كما في المرة السابقة، إلا أن إسرائيل منعتهم من ذلك.
وفي مساء اليوم، أعلنت إسرائيل أنها قطعت التواصل مع لبنان انطلاقًا من منطقة بلطانية عبر عملياتها العسكرية. إن ما وصل إليه لبنان هو وضع مأساوي بكل ما للكلمة من معنى.
In an interview with former minister Dr. May Chidiac on Al Mashhad TV on Wednesday evening:
At 6:00 a.m., Benjamin Netanyahu announced that the ceasefire does not include Lebanon. This means that Lebanon is excluded—and is, in fact, the victim: a victim of the killing of Ruhollah Khomeini, a victim of a war it did not want, and a victim of Hezbollah—the Iranian arm and instrument used by Iran—without having any real decision-making power.
Notably, the group did not act when Hassan Nasrallah was killed; it only moved after Khomeini’s death. This morning, in what many described as a strange scene, a statement by one of Hezbollah’s officials declared: “We are on the verge of a historic victory.” But what victory are they talking about? It appears they are once again projecting an illusion of triumph to their own base.
Meanwhile, residents of southern Lebanon headed toward their villages this morning carrying flags, believing—like before—that they would be able to return. However, Israel prevented them from doing so.
Later in the evening, Israel announced that it had effectively severed access between Lebanon and the area of Blataniya through its military operations. What Lebanon has reached is a truly dire and tragic situation.
في مقابلة مع الوزيرة السابقة الدكتورة مي شدياق على قناة المشهد مساء الأربعاء ٨ نيسان ٢٠٢٦:
داخليًا، يلجأ حزب الله إلى الاحتماء داخل الأحياء السكنية. فالضاحية الجنوبية، التي كانت تُعدّ مربّعه الأمني، والتي بالغ في تحصينها عبر حفر الخنادق واستغلالها بشتى الوسائل، تبيّن أنها لم تعد الملاذ الآمن.
فإذا به اليوم يحتمي بين الناس، داخل المجتمع. في المقابل، تقوم إسرائيل بقصف المنازل والمباني، دون تمييز يُذكر بين من يسكنها، رغم أنها تعلن استهداف قيادات وعناصر ومسؤولين في الحزب. وقد صرّحت بشكل واضح أن كل من ينتمي إلى حزب الله يُعدّ هدفًا.
In an interview with former minister Dr. May Chidiac on Al Mashhad TV on Wednesday evening, April 8, 2026:
Domestically, Hezbollah has been taking shelter within residential areas. The southern suburbs of Beirut, once considered its stronghold, where it heavily fortified positions by digging tunnels and exploiting the area in various ways, have proven no longer to be a safe haven.
As a result, it is now seen embedding itself among civilians, within the broader population. Meanwhile, Israel is striking homes and buildings, with little distinction as to who resides in them, while stating that its targets are Hezbollah leaders, operatives, and officials. It has explicitly declared that anyone affiliated with Hezbollah is considered a target.
في مقابلة مع الوزيرة السابقة الدكتورة مي شدياق على قناة المشهد مساء الأربعاء ٨ نيسان ٢٠٢٦:
حتى الحرب التي خاضوها لم تكن دفاعًا عن لبنان. وهنا، على سبيل لفت النظر، هل سمعنا في أيٍّ من المطالب الإيرانية حديثًا عن القدس أو عن تحرير فلسطين؟ تلك القضية التي لطالما استُخدمت كشماعة للتوسّع في المنطقة، ليس في لبنان فقط، بل أيضًا في العواصم العربية الأربع التي كانوا يتباهون بالوصول إليها، ضمن ما يسمّونه مشروع “المقاومة الإسلامية” و”الهلال الشيعي”، كما وصفه عبد الله الثاني بن الحسين.
بمعنى آخر، بات واضحًا أن ما يهمّ الإيرانيين ليس لبنان ولا فلسطين، بل السعي إلى تصدير الثورة الإسلامية التي بدأت مع وصول الخمينئي إلى الحكم في إيران.
In an interview with former minister Dr. May Chidiac on Al Mashhad TV on Wednesday evening, April 8, 2026:
Even the war they waged was not in defense of Lebanon. And here, it is worth asking: have we heard, in any of Iran’s demands, mention of Jerusalem or the liberation of Palestine? This cause, which has long been used as a pretext for expansion in the region—not only into Lebanon, but also into the four Arab capitals they have often boasted of reaching—in pursuit of what they call the “Islamic resistance” project and the “Shia Crescent,” as described by Abdullah II bin Al-Hussein.
In other words, it has become clear that what matters to the Iranians is neither Lebanon nor Palestine, but rather the export of the Islamic Revolution that began with the rise to power of Khomeini in Iran.
يبدو انّ #إيران وتوابعها في لبنان لم يفهموا بعد أنّ سيادة لبنان خط أحمر وأنّه من غير المقبول بعد الآن التطاول على استقلال لبنان!
بأي صفة يصرح مستشار المرشد الإيراني #علي_أكبر_ولايتي أن استقرار لبنان يعتمد فقط على تضافر جهود الحكومة اللبنانية والمقاومة وعلى رئيس الحكومة أن يعلم أن تجاهل دور المقاومة وحزب الله سيعرض لبنان لمخاطر أمنية.
بماذا تهدّد ايران؟
بافتعال فتنة داخلية؟
ب ٧ ايار جديد؟
وماذا عن تذاكي النائب فضل_الله الذي اعتبر صباحا ان التهديدات والهتافات البذيئة والاتهامات لرئيس الحكومة بأنه صهيوني، أمام السراي، هي عفوية من قبل الأهالي الممتعضين من قرار التفاوض مع إسرائيل، فيما شوهدت باصات عليها شعار
Al Mahdi
تنقل نازحين من مختلف المحافظات للتظاهر في رياض الصلح، ثم يصدر حزب الله مساء بيانا مشتركا مع امل يدعو لعدم التظاهر في بيروت؟
هل المقصود ان يكون ما حصل prova لما يمكن أن يقوم به الحزب في حال لم تلتزم الدولة باوامره؟
وهل يهدد الحزب #نواف_سلام بانه سيلقى مصيرا مشابها للرئيس #رفيق_الحريري ؟
بكلمة واحدة:
#خسئتم
أصبحتم كابوساً ثقيلا على بيئتكم كما على كل لبناني سئم من إجرامكم وبلطجتكم!
تعبنا ونحن نقول لكم اتّقوا الله!
لكن مشكلتكم أنكم أداة وحجر شطرنج ليس إلاّ، يلعبون به على طاولة الكبار ولن يطول الوقت قبل أن يتم التضحية بكم.
ورقة المقاومة سقطت بعد أن انكشف انكم لا تتحركون الا لمصلحة ايران!
انقلابكم لن ينجح فالجيش والقوى الامنية واللبنانيون جميعهم لكم بالمرصاد.
على فوقة، أين أصبحت قضية فلسطين التي اختفت من قاموسكم!!!
Sorry
دولة الرئيس
قولك ان المركز الملاصق للمرفأ ليس للاستعمال الآني لا يطمئن!
والقول انه سيستعمل عندما تمتلئ المدينة الرياضية لا يطمئن!
خلصنا بقى!
رأينا في الماضي الى اين اوصلتنا القرارات غير المدروسة!
اما قول النازحين انهم يرفضون التوجه الى الهرمل مثلا فأمر لا يستقيم!
لم تعد المسألة انسانية!
صارت سلبطة وفرض امر واقع جديد!
يجب تفكيك مركز الايواء في الكرنتينا فورا!
عن جد تعبنا
#كفى_سلبطة
Don't...
The Lebanese government is reportedly considering establishing a “security zone” near the Port of Beirut to "settle" refugees fleeing southern Lebanon due "to ongoing Israeli operations against Hezbollah."
This must not happen.
Any form of forced demographic reconfiguration in Lebanon risks triggering an irreversible escalation into urban conflict. The area reportedly under consideration—known as the Medawar zone, located between the Port of Beirut and Dora—holds strategic and symbolic significance. It represents the primary maritime access point to East Beirut and lies within a predominantly Christian sector of the capital. This alone makes the proposal highly sensitive.
First, the "resettled" refugees would be targeted by Hezbollah infiltration which would draw Israeli strikes on the capital as it happened in the south and Dahiye suburb already.
Moreover, such a plan could lead, initially on a temporary basis and later more permanently, to the settlement of populations from the south, where Hezbollah maintains significant influence. This raises serious concerns about the potential for the group to expand its presence into East Beirut, altering the local delicate balance and gaining access to a critical stretch of the capital’s waterfront.
Given the history of tensions, violence, and political assassinations associated with Hezbollah, it is highly likely that residents of East Beirut would strongly oppose such a development. Resistance could escalate into confrontation, raising the specter of renewed urban warfare, the weakening or paralysis of the Lebanese Armed Forces, and a broader collapse of central state authority.
Instead, the government should consider directing displaced populations toward less volatile areas, such as the northern Bekaa region between Baalbek and Hermel, where relocation would pose fewer risks of sectarian friction.
Any policy that reshapes the demographic or security dynamics of Beirut—particularly East Beirut—would be deeply destabilizing, potentially violating principles of international law and risking a return to civil conflict.
Given the current limitations of the Lebanese state, including its inability to fully contain Hezbollah or secure its borders against Jihadi threats, the local populations in East Beirut and Mount Lebanon could call on the United States either to intervene or empower the neighborhoods to prevent strategic areas like Beirut’s waterfront from falling under the control of militant groups.
من أين يأتي الخير وسط مصائب الحرب وافتعال أزمات تستغل النزوح وتحوله من مسألة تستوجب التضامن لخطر يهز كيان الوطن.
إشادة #مركز_إيواء للنازحين قرب #مرفأ_بيروت بقرار اعتباطي لن يمر.
الذاكرة لم تمح بعد ما عانيناه في ال٧٥ من قنص وقطع طريق عند الكرنتينا!
لا يمكن خلق #اوزاعي_جديد عند المرفأ يطوق بيروت من الشمال كما حال طريق المطار
التي وضعوا اليد عليها بحجة النزوح ثم منعوا الرئيس #رفيق_الحريري من ازالة التعديات عليها!
اما قرار وزير المالية بنقل ملكية مشاعات جبل لبنان من البلديات للدولة فيجب الطعن به امام مجلس شورى الدولة وطلب وقف تنفيذه فورا.فتجميد التعميم لا ينفع،إذ يمكن تفعيله ساعة يشاؤون.
لن نكون ضحايا قضم ما تبقى في الوقت الضائع مع تجاوزات هدفها فرض #تعديل_ديمغرافي
14 آذار لم يكن يوماً عادياً، بل لحظة قال فيها اللبنانيون لا للهيمنة والسلاح خارج الدولة. خرج مئات الآلاف إلى الساحات وفرضوا بإرادتهم انسحاب الجيش السوري من لبنان بعد سنوات من الوصاية.
وفاءً لشهداء ثورة الأرز، يبقى الهدف واضحاً: دولة سيّدة حرّة، قرار واحد وسلاح واحد.
نطق #نعيم_قاسم !
لمعارضي المقاومة قال فلفتح صفحة جديدة وبعد العدوان نناقش الخلاف!
الدولة تنفذ مطالب إسرائيل اللي
كانت ناوية علينا حتى لو ما أُطلقت الصواريخ!
كل اللبنانيين لازم يوضعوا امكاناتهم لخدمة النازحين!
وقح!
اشترط علينا بعد!
انت بتخبص ونحن لازم نقحّط!
Sorry ايه
ورقتك خلصت