يقول أحدهم..
- كنت راكب اوبر، وبقرأ الورد بتاعي بصوت واطي جدا محدش سامعه غيري، لقيت الكابتن قالي ما تقرأ بصوت عالي كدا وتسمعني معاك، قولتله مش لازم يعني صوتي مش احسن حاجة، قالي لا لا عادي "أنا محتاج اسمع قرآن"، وفعلًا قرأت لحد ما وصلنا..
- كنت في الچيم، وقبل كل مجموعة تلقائيًا كدا بقول بسم الله بسم لله، بصوت عالي شوية، وطول التمرينة علي كدا، جه راجل قالي حلو موضوع انك بتقول بسم الله قبل كل مجموعة دا، قولتله ما دا مش بإيدينا، بفضل الله..
كنت بصلي في الجامع مع صديقي، وكنت مكسل اصلي السنه، صاحبي صلي، قومت صليت انا كمان..
وقيس علي كدا مواقف كتير جدًا بتحصل معانا كل يوم، متتكسفش تعلن الطاعة، اعلنوا الطاعات، لقد ارهقتنا المجاهرة بالمعاصى.
حقائق لا جدال فيها ..
- حينما نقول إن «مليشيا الدعم السريع» ارتكبت مجازر وجرائم ممنهجة، لا نتحدث ادعاءً، بل استنادًا إلى أدلة موثقة بالصور والفيديوهات التي صُورت بأيديهم ..
- حينما نقول إن «الإمارات» تدعم هذه المليشيا وتسلحها، فذلك مؤكد بتقارير أممية ومنظمات دولية وشهادات ميدانية موثوقة ..
- حينما نقول إن الدعم السريع «مليشيا»، فنحن نصف واقعًا ثابتًا لا يحتاج إلى تأويل ..
إنها حقائق ...
ماذا يحدث في السودان؟
سقطت مدينة الفاشر التي تحاصرها ميليشا الدعم السريع منذ أكثر من ٥٠٠ يوم، ونشرت الميليشا مقاطعاً تنفذ فيها عمليات إبادة كبيرة للمواطنين وتطارد النازحين الفارين من ويلاتهم ترميمهم بالرصاص وتعتقل المئات منهم حتى ملأت بجثثهم الخنادق التي حفرتها لحصار المدينة، وكل ذلك وثقته عناصرهم ونشرته بنفسها.
الفاشر هي عاصمة ولاية شمال دارفور وأكبر مدنها وآخر معقل للجيش السوداني في إقليم دارفور المكون من خمس ولايات. يبلغ سكانها أكثر من ١.٥ مليون نسمة، نصفهم نازحون من مدن دارفور الأخرى التي طالتها يد الدعم السريع ويعيش النازحون في مخيمي نيفاشا وزمزم للنازحين قرب المدينة.
خلال فترة الحصار الطويلة للفاشر، منعت المليشيا دخول الطعام والدواء وكل أنوع الإمدادات وأغلقت كل الطرق المؤدية إلى الفاشر حتى في وجه برنامج الأغذية العالمي والمنظمات الدولية، وعانى سكان المدنية من مجاعة اضطرتهم لأكل أعلاف الحيوانات، وكانت المليشيا تقتل كل من تقبض عليه من المواطنيين الذين يحاولون تهريب الغذاء للمدينة.
طيلة فترة الحصار لم يتوقف القصف العنيف والممنهج للمرافق الحيوية من مستشفيات وأسواق ودور عبادة ففي الشهر الماضي استشهد ٧٠ مصلياً تحت أنقاض مسجد قصف بمسيرة أثناء صلاة الفجر، آلاف قتلوا بالقصف وآلاف جوّعوا حتى الموت.
كل هذه الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع هي ما وصلنا حيث أن الاتصالات مقطوعة هناك ويحاول السكان الهرب من القتل والتعذيب على أيدي قوات الدعم السريع، فكل مدينة دخلتها هذا المليشيا أجرت فيها أنهاراً من دماء الأبرياء وخرّبت عمرانها ونهبت ممتلكات سكانها.
انشروا ما قرأتم عسى أن ينجو إنسان بها فنحن نموت.
الششششششششير لي حبوبه
الحاجه دي ضايعه في مصر في شارع ضياء وما عارفه اي معلومة لأهلها
قالت اسمها سيدة عيسي شيخ محمد
وبتها القاعدة معاها اسمها إبتسام عبدالله صالح
لو زول بعرفها يتواصل عالرقم : 01105604655
أنقذوا الفاشر ..
المُحاصَرة... المُجوَّعة... الصامدة
ْلما يُقارب العامين تتعرض مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور٬ غربيّ السودان٬ لحِصارًا خانق تفرضه مليشيا الدعم السريع٬ أصبح أهلنا في الفاشر يموتون بالجوع.. نساءً واطفالًا ورجالاً.. لا طعام٬ شُح في الماء٬ قصف مدفعي مستمر.. أربعة أشخاص على الأقل يفقدون حياتهم أسبوعيًا بسبب الجوع وفقًا لبيان غرفة طوارئ أبو شوك.
أين الحكومة؟
أين الصوت الرسمي الذي يدين؟
أين وزير الإعلام؟
لماذا لا تُرسل المساعدات الجوية لإنقاذ آلاف الأطفال المحاصرين؟
هذه المليشيا الفاشية المرتزقة تُمارس سلاح التجويع على المواطنين الأبرياء كما يفعل الصهاينة الإسرائيليين تمامًا.
أنقذوا الفاشر .. أنقذوا الفاشر .. أنقذوا الفاشر