منذ شهرين، قرأ اللواء عباس إبراهيم المشهد مبكرًا عندما رأى أن انخراط حزب الله في المواجهة يهدف إلى وضع نفسه ولبنان ضمن مسار المفاوضات الإقليمية، وصولًا إلى اتفاق يضمن التزامًا بالتنفيذ يتجاوز البعد المحلي، بعد عدم نجاح الضمانات السابقة في حماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية اليومية.
واليوم، ومع الاتفاق الإيراني - الأميركي الذي شمل وقف إطلاق النار على مختلف الجبهات (بما فيها لبنان) تكتسب هذه القراءة بعدًا إضافيًا، بعدما جاءت التطورات اللاحقة منسجمة مع الاتجاه الذي أشار إليه آنذاك.
🔵 اتصالات سعودية مع الرئاسات اللبنانية الثلاث خلال الـ24 الساعة الماضية
🔵 الاتصالات ركزت على ضمانة من الرئيس بري لوقف الحزب خرق وقف اطلاق النار في حال اقراره
🔵 الاتصالات امتداد للجهد السعودي الذي واكب وقف اطلاق النار في نيسان
🔵 المسعى الذي عملت عليه السعودية في نيسان الماضي يتمحور حول الخروج بخارطة واضحة لنزع السلاح
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
الله أكبر كبيرا، والحمدُ لله كثيرا
وسبحان الله بكرةً وأصيلا
#يوم_عرفة
البروفسير عبدالخالق عبدالله:
"النظام الإيراني صمد امام جبروت امريكا … لكن خرج مثخنًا بالجراح
مزقوا أوصاله
فقأوا عينًا من عيونه
بتروا أنفه
قطعوا أذنه
كسروا أضلعه ويده ورجله
داسوا على بطنه ودعسوا رأسه
اصبح كسيحا مكشوفا
رغم ذلك يوهم نفسه وأتباعه ان صموده انتصار وانه هزم امريكا واسرائيل والعالم اجمعين".
🚨أفاد مصدر إقليمي بأن جميع القادة العرب والمسلمين الذين شاركوا في المكالمة مع ترامب يوم السبت حثوه على المضي قدماً في الاتفاق لإنهاء الحرب وتهدئة الوضع في المنطقة.
🚨وقال المصدر: "كانت رسالة الجميع واضحة: أوقفوا الحرب من أجل مصلحة المنطقة بأسرها".
وأضاف المصدر الإقليمي أن المفاوضات تسير على نحو جيد، وأن الوسطاء يأملون في إبرام اتفاق إطاري من صفحة واحدة غداً والإعلان عنه.
ثم يعتزم الوسطاء بدء مفاوضات بشأن اتفاق تفصيلي بعد بضعة أيام، بحسب المصدر الإقليمي.