سام ألتمان:
"قريبًا جدًا، سنرى شركات قيمتها مليار دولار يديرها 10 أشخاص فقط."
"لو كان عمري 22 سنة اليوم، لشعرت أنني أكثر شخص محظوظ في التاريخ."
معظم الناس سيقرأون هذا الكلام، يتحمسون لمدة 3 دقائق، ثم يعودون لحياتهم كأن شيئًا لم يكن.
أما الذين يتحركون ويبدؤون بالتنفيذ...
فقد يبنون شركة يديرها شخص واحد فقط، وربما يبدأون هذا الأسبوع.
أداة واحدة.
Claude.
تشغيل كامل للشركة بالذكاء الاصطناعي.
وهذه هي الخطة خطوة بخطوة ↓
🔴 ونختم الثريد بـ شهادة الذكاء الاصطناعي من منصة دروب
المدة: 4 ساعات
الشرح: باللغة العربية
التكلفة: مجانية تمامًا
شهادة معتمدة تساعدك تبرز في سوق العمل
رابط التسجيل:
https://t.co/EWMcOt6Zo5
@drfaisalsaud كل العالم يدري ان الطب والعلم تطور والبنت تقدر تحمل حتى بنص الخمسين وبكامل جمالها وأنوثتها إلا ربعنا.
يبغونك تتدبسين بسن العشرين، عشان يسهل التحكم بعواطفك لانك صغيره
حتى مصدر دخل ماعندك 🤭😂😂😂
واللي يصرف عليك يتحكم فيك. باختصار
🇮🇹 عندك رحلة إلى إيطاليا ؟
السفارة تقول : لا تجي بدون تأمين ❌
الهدف : عدم تحمٌل أي تكاليف إضافية غير متوقعة
تقدر تحصل على تأمين بالطرق التالية :
1. جهة عملك
2. أحد التطبيقات
3. بعض بطاقات الإئتمان
🔹 إذا عندك تامين طبي من جهة عملك تقدر تطلب خطاب تغطية بشكل مجاني
🔹ممكن تآخذ تأمين من أحد الشركات والعروض حاليا كثيرة وبأسعار ممتازة
🔹 بمجرد حجزك باستخدام بطاقتك المغطاة بتأمين السفر وانطباق شروط التأمين عليك ستكون مغطى تلقائياً بتأمين السفر من بداية يوم سفرك وحتى عودتك بالسلامة بمشيئة الله تعالى
صديقي @credit_cards_sa
كتب تغريدة مميزة وشرح فيها كل التفاصيل
تقدر تشوفها بنفسك https://t.co/4nUrZvk981
الختام :
1. لا تنسوا قراءة الأذكار والأوراد
2. كل مشكلة يمكن حلها بالمال فهي ليست مشكلة
3. لا تثق بأحد في المطار أو غير المطار
4. السرقات ممكن تصير في كل زمان ومكان
5. جوازاتك وأغراضك الثمينة لا تخليها في مكان بارز أو شنطة صغيرة لأنها بذلك تكون هدف سهل للمتربصين
شكرا من القلب للإخوان في السفارة
تواصلت معاهم عن طريق الواتس وكذلك الفيس تايم وتجاوبوا مع أسئلتي وإستفساراتي جزاهم الله خير ووفقهم وأعانهم وسدد خطاهم
رحلات موفقة للجميع 🤲🏻🌹
أعجبتني جداً هذه الحلقة لصانعة المحتوى "Olga Loiek" تتكلم عن معضلة شائعة يعاني منها الكثيرون: "أحلم بأشياء كبيرة لكنني لا أفعل شيئاً"، وتشرحها من منظور علم الأعصاب مع تقديم حلول عمليّة للبدء الفعلي.
تقول يحدث هذا التناقض بين الطموح العالي والكسل نتيجة لآليات معقدة بداخل الدماغ 🧠
لما تجلس وتتخيل أحلامك الكبيرة ونجاحك المستقبلي، يفرز دماغك ناقلاً عصبياً يُدعى "الدوبامين" (هرمون المكافأة). هذا التخيل يمنحك شعوراً فورياً بالرضا والسعادة وكأنك حققت الهدف فعلاً، مما يقلل بشكل كافٍ من حافزك لبذل الجهد الحقيقي الشاق على أرض الواقع. القشرة الجبهية (Prefrontal Cortex) هي المسؤولة عن الأهداف الطويلة والتخطيط المنطقي، وهي التي ترسم الأحلام الكبيرة.
في المقابل، تتدخل اللوزة الدماغية (Amygdala) المسؤولة عن الخوف والمشاعر، وحين ترى حجماً ضخماً للمهمة المطلوبة، تشعر بالتهديد وتدفعك فوراً نحو الهروب إلى المماطلة والراحة لحمايتك من الإجهاد. تقول الأهداف الكبيرة غير المحددة بدقة تسبب صدمة إدراكية للنظام العصبي. يرى الدماغ المهمة كجبل عملاق لا يعرف من أين يبدأ في تسلقه، فينتج عن ذلك شلل تام في اتخاذ الخطوة الأولى.
أيضاً توضح معضلة نفسية خفية تصيب أصحاب الطموحات العالية وهي الخوف من رتبة "المبتدئ":
لما تحلم بنجاح باهر، ترسم في مخيلتك صورة مثالية لنفسك وأنت في القمة. النزول إلى أرض الواقع للبدء الفعلي يعني ارتكاب الأخطاء وقبول فكرة أنك مجرد "مبتدئ" في البداية. الدماغ يرى في هذا الهبوط تهديداً لكبريائك وصورتك الذاتية، فيفضل البقاء في عالم الأحلام لحمايتها.
بالتالي تدخل في دوامة الكورتيزول والتوتر. الحجم الضخم للأهداف يولد ضغطاً نفسياً مستمراً. هذا الضغط يحفز إفراز هرمون التوتر (الكورتيزول) بمستويات عالية، مما يؤثر سلباً على وظائف الإدراك العالي والتحليل المنطقي، وينتهي الأمر بالشخص مستسلماً لحالة من الشلل السلوكي التام.
استراتيجيات الحل (كيف تبدأ أخيراً؟)
للتغلب على هذه العقبات البيولوجية يقدم علم الأعصاب أدوات لإعادة توجيه الدماغ:
• تقزيم المهام (Micro-stepping): تعمد خداع اللوزة الدماغية بتقسيم الهدف الضخم إلى خطوات مجهرية سخيفة (مثل: قراءة صفحة واحدة، أو كتابة سطر واحد، أو ممارسة الرياضة لدقيقتين فقط). هذه الخطوات الصغيرة لا تثير دفاعات الدماغ ضد التغيير.
• قاعدة الـ 5 ثوانٍ: يمتلك الدماغ نافذة زمنية قصيرة جداً بين ظهور الفكرة العظيمة واختلاق الأعذار للمماطلة. البدء في التنفيذ الجسدي خلال 5 ثوانٍ يقطع الطريق على التفكير الزائد.
• إعادة توجيه نظام المكافأة: توقف عن ربط الدوبامين بالنتيجة النهائية البعيدة، وابدأ بمكافأة نفسك والاحتفاء بإنهاء الخطوات اليومية البسيطة، مما يجعل الدماغ يربط المتعة بالعمل الفعلي لا بالأحلام اليقظة.
• التركيز على الهوية لا النتيجة (Identity-Based Habits): بدلاً من وضع هدف ضخم يربك الحسابات مثل "سأقوم بتأليف كتاب كامل"، يتم توجيه الدماغ لتبني هوية بسيطة: "أنا شخص يكتب صفحة واحدة كل صباح". هذا التحول ينقل التركيز من عبء النتيجة المستحيلة حالياً إلى سهولة الممارسة اليومية.
• تقليل "احتكاك البداية" (Friction Reduction): الدماغ يحسب دائماً كلفة الطاقة المطلوبة للتحرك. تجهيز أدوات العمل، فتح الملفات الأساسية على شاشة الحاسوب، أو وضع الكتب والمعدات في مكان بارز قبل بدء العمل بيوم، يقلل من المقاومة الداخلية ويسهل اقتناص لحظة الانطلاق الحقيقية.
٢٤ ثانية.
فتاة قالت "أنا غبية شوي" لكنها كسبت ٢٠ ألف دولار من قناة ما ظهر فيها وجهها قط.
كيف؟
فتحت YouTube، لقطت برنامج أطفال مشاهداته ملايين، نسخت التفريغ، لصقته لـ Claude، طلبت منه يكتب سيناريو مشابه.
النتيجة: فيديو جاهز يرفع على اليوتيوب كل يوم لمدة شهر.
اللي يستحق التوقف: مو الذكاء، بل إنك تلعب لعبة بآلية التوزيع نفسها.
AI ما يكسبك فلوس لأنه أذكى، يكسبك لأنه يكرّر اللي already works بسرعة جنونية.
السؤال: إذا كانت "الغبية" حققت ٢٠k، وش يقدر يحقق اللي يفهم؟
@Mohamma08518473@InsiderMix1 واضح انك مجروح يامحمد ركز.
وبعدين الرسول تزوج أرمله وعشقها بعد، هد اللعب
مره ماله دخل انت منطقك غريب والدنيا تمشي من يومها كذا
2. Fix your sleep before you fix anything else.
You can't enjoy life when you're running on 5 hours and 3 coffees.
Sleep is the foundation.
Everything else, your mood, your energy, your motivation, it all sits on top of it.
• pick a fixed bed time
• wake up at a fixed time
• do not touch your phone 1 hour before and after your sleep
2) اكتشف رحلات لا تظهر في البحث العادي
البرومبت:"تصرّف كمساعد بحث طيران.
سرد كل الرحلات المتاحة من [مدينة المغادرة] إلى [مدينة الوصول] خلال [X أسابيع] القادمة.
شمل: • الشركات الكبرى • شركات الطيران الاقتصادي • الشركات الإقليمية • الرحلات المتصلة غير المعروفة
رتب كل شيء حسب السعر الإجمالي (التذكرة + الرسوم الإلزامية)، وليس السعر الأساسي فقط.
أبرز أي أنماط حيث تكون أيام أو أوقات معينة أرخص دائمًا."
@usamauw تتبع عورات الناس هي السفاله والدناءه. لا تقنعني بغير كذا
شدخلني بالرجال أنا ؟ قال رأيه ممكن تتفق معاه وممكن تختلف
تتبع العورات هذا مايجوز من متى يامسلمين