الصورة دي أخدت كم الزخم دا لانها ببساطة قلم على وش المجتمع وكسر لصورة نمطية راسخة في أذهان الناس لانها ببساطة دكتورة
ودكتورة دي ليها شقين
الأول كونها تمتهن مهنة الطب ذات الصورة الذهنية الغبية في أذهان المصريين واللي مابيتعاملوش معاها ك ((profession)) يعني مهنة احترافية
وببساطة
احنا فى مصر بنلعب لعبه حلوه
بنجيب شخص بنسهره ٧٢ ساعه.
بنصرفله وجبات معدومة التغذية.
نخليه يشيل شغل اكتر من شغله ٦ أضعاف.
ينام فى اوضه نباطشيه اسوأ من عنبر المساجين.
نديله الحد الأدنى من الأجور
وتقوله بص انت لازم تعامل كل قلالات الذوق دول باخلاقيات والا هنحولك للتحقيق وكده خسرت.
بمناسبة الرجوع للشغل؛ وانت راجع شغلك بعد إجازة العيد ما تنساش تحمد ربنا على حاجتين مهمين.
أولًا: إن ربنا رازقك بشغل ومراضيك.
وثانيًا: إنه مديّك القدرة البدنية والذهنية على أداء الشغل ده.
وتأكد إن في ناس كتير غيرك عدّى عليهم العيد في ضيق بسبب إنهم ما عندهمش نفس الفرص اللي ربنا....