انشر هذه البرامج العلمية لعلها تكون سبباً لدخولك الجنة برحمة الله
الباحث القرآني
https://t.co/rq0RjAa9KD
الباحث الحديثي
https://t.co/ocGZ7Yg8BU
الباحث العلمي
https://t.co/cK7YudqWML
مايقارب على عشرة الاف كتاب علمي
موقع: المقرئ
https://t.co/RrIvcbygm6
موقع
#انشر العلم
كل ما يحفظه الإنسان سيفنى إلا حفظ القرآن سيبقى
وسيقال لقارئه يوم القيامة:
"اقرأ
وارق
ورتل كما كنت ترتل في الدنيا
فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها".
فكلما قرأ آية ارتقى درجة.. وما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء والأرض
فاحفظ القرآن..
واحفظ منه الآن..
وراجع ما حفظته قبل فوات الآوان..
كرَّم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي، إمام وخطيب المسجد النبوي وإمام وخطيب يوم عرفة، تقديرًا لجهوده، وإسهاماته العلمية والدعوية في خدمة الإسلام والمسلمين.
#رئاسة_الشؤون_الدينية
"إذا أردت صلاح قلبك، أو ابنك، أو أخيك، أو من شئت صلاحه؛ فأودعه في رياض القرآن، وبين صحبة القرآن..
سيصلحه الله، شاء أم أبى -بإذنه تعالى-".
اللهم بارك، تلاوة مُتقَنة مُجوَّدة. 🌷
يقرأ برواية قالون عن نافع.
المُوفَّقُ هو من لا يخطر بباله شيءٌ عند البلاء إلاَّ الفرار إلى الله بالدعاء ؛ فمهما كانت قوتك ونصائح من هم حولك ومعونة رفاقك لن تجد شيئاً يُعينُك ويُنير طريقك مثل الدعاء والافتقار إلى الله الذي يعلم حقيقة كل شيء ويقدر على كل شيء سُبحانه ..
الشيخ/ عبدالرزاق البدر (يقسم بالله) !
ما قدَّم والدٌ لولده خيرًا ونفعًا أعظم من أن ينشِّئه على هذه "الثلاثة الأصول" العظيمة المباركة.
وما حَرَم والدٌ ولده حرمانًا، مثل أن يحرمه من النشأة على هذه "الثلاثة الأصول" التي يترتب عليها فلاح الولد، وصلاحه، وسعادته، في دنياه وأخراه.
إذا كان جوالك يا صديقي مفتوحاً (٢٤) ساعة، وما زال يقطع خشوعك في الصلاة، ويشوش عليك اجتماعك ويخرجك منه عدداً من المرات، ويقيمك وأنت في أهنأ ساعات نومك، ويقطع وردك من التلاوة، ويحول بينك وبين أذكارك، ويحبسك على شاشته زماناً من عمرك فأخلف الله عليك ياصديقي في العافية وأعظم الله أجرك في فوات الطمأنينة والاستقرار، وجبر مصابك في فوات وقتك، وأعانك الله على كُلفة علاج هذه الآثار وغيرها في مستقبل أيامك.
ضمن برنامج (استقطاب القُرّاء الأشبال وتأهيلهم؛ رواية ودراية، ومهارة وضبطًا، وقراءة وإقراء)؛ في دورته الثانية؛ تستمر مجالس القراءة والرواية للحفاظ المشاركين مع مشايخهم المُقرئين، في مجالس تغشاها الرحمة، وتعلوها السكينة، وتَحفّها الملائكة بأجنحتها. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
أحد المشايخ الفضلاء سُئل عن حفظ نونية ابن القيم -رحمه الله- (نحو ٦٠٠٠ بيت)، وعمّا ذُكر من أن الفرق التي ترد عليها قد اندثرت، فأجاب بما يلي، وأنقل جوابه للفائدة، وطلب أن لا يُذكر اسمه:
"... «الكافية الشافية» لابن القيم كتاب عظيم، وقد كان علماؤنا وما زالوا كما لا يخفى عليكم يعتنون بها حفظًا وقراءةً وتعليقًا وشرحًا ونسخًا وتصحيحًا.
فمن كانت له همة ورغبة في حفظها فهذا أمر حسن، ولا سيما المتخصص في علم العقيدة، وإن كان هناك ما هو أولى منها بالحفظ، سواء للمتخصصين أو لغيرهم. والناس في ذلك على مراتب ثلاث:
الأولى: المتخصص في علم العقيدة، ومن كانت له رغبة وقدرة على حفظها؛ فهذا يُشجَّع على ذلك بعد إتقان المتون التأسيسية في الاعتقاد، مثل: (كتاب التوحيد وكشف الشبهات، والواسطية والطحاوية، وسلم الوصول والسفارينية)، ونحوها؛ مع الحرص على فهم معاني النونية، وألا يقتصر على مجرد حفظ ألفاظها.
الثانية: غير المتخصص، أو من يشق عليه حفظها كاملة؛ فهذا يمكنه أن ينتقي منها بعض الأبيات والمقاطع النافعة ويحفظها، وقد انتخبت منها عدة منتخبات.
الثالثة: من يشق عليه الحفظ جدًّا، أو لم يتقن بعدُ متون العقيدة الأساسية؛ فهذا يُوجَّه إلى العناية بغيرها مما هو أولى منها وأهم.
وأما ما ذُكر من اندثار الفرق الضالة التي يرد عليها ابن القيم، فهذا لا يُسلَّم على إطلاقه؛ فكثير من هذه الفرق أو امتداداتها لا يزال موجودًا إلى الآن، وما اندثر منها فلا تزال أصوله ومقالاته وآثاره حاضرة بصور مختلفة؛ فمثلًا: أصل تقديم العقل على النقل أساس لكثير من الانحراف قديمًا وحديثًا.
وكذلك النسبة المذكورة -وهي أن ثلثي النونية في الرد على فرق قد اندثرت- قد لا تكون دقيقة.
وعلى كل حال، فللنونية فوائد كثيرة ومتنوعة، منها:
١. أنها نظم سهل قريب المأخذ، فألفاظها في الجملة قريبة إلى الفهم، وإذا حفظها الطالب رسخت في ذهنه؛ فهي من خير ما يعين على ضبط مسائل الاعتقاد، ومعرفة أقوال الفرق، واستحضار وجوه الرد عليها.
٢. أنها حوت جُلَّ مسائل الاعتقاد المهمة التي خالفت فيها الفرقُ مذهبَ أهل السنة، فهي موسوعة عقدية كبرى في هذا الباب؛ ولهذا غصَّت بها حلوق أهل البدع على اختلاف مشاربهم.
٣. أن فيها كثيرًا من الموضوعات النافعة في إصلاح القلب وتزكية النفس، والمفيدة للداعية في إرشاد الناس ووعظهم، ولا سيما ما يتعلق بمحبة الله عز وجل، والشوق إلى لقائه، وبيان معاني أسماء الله الحسنى، ووصف الجنة ونعيمها، وغير ذلك مما هو منثور فيها.
٤. أنها تقوي حجة طالب العلم، وتدرِّبه على منهج الاستدلال الصحيح للمسائل وكيفية الرد على المخالفين؛ وهذا يفيده في التعامل مع الشبه المعاصرة والمذاهب المنحرفة في هذا الزمن؛ إذ قد تتغير الأسماء والصور، وتبقى الأصول والشبه متقاربة.
٥. أنها تُكسب طالب العلم دقةً في صياغة مسائل الاعتقاد والتعبير عنها، وقدرةً على تحريرها وتمييز الفروق الدقيقة فيها؛ لما تضمنته من مصطلحات علمية، وتقييدات مهمة، وتمييز دقيق بين أقوال الفرق والمذاهب المختلفة.
وقد أوصى شيخنا العلامة/ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى- بحفظها في أول درسٍ من تعليقه الثاني على النونية، وهذا رابط كلامه رحمه الله:
https://t.co/w4VfbFQdxT
وأما القرآن الكريم والأحاديث النبوية فهما فوق هذا كله، والكلام فيمن حفظ القرآن وقدرًا طيبًا من الأحاديث النبوية.
والله ولي التوفيق، وهو أعلم وأحكم.
--
الوصية لطلاب العلم بحفظ أبيات (الكافية الشافية) | الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-.
..
- ولو حفظت في اليوم ثلاثة أوجه؛ ستتم القُرآن في سبعة أشهر.
حفظ القرُان أسهل مما تتوقع، وألذ مِمّا تتصور، فَكُفّ عن التأجيل".
- اصدُق مع الله، فإنّ الله يُعينُك ويُثبّتك.
"- لو حفظت في اليوم نِصف وجه؛ ستتم القُرآن فِي ثلاثة أعوام.
- ولو حفظت في اليوم وجه واحد؛ ستتم القُرآن فِي عام وتسعة أشهر.
- ولو حفظت في اليوم وجه ونصف؛ ستتم القُرآن في عام وثلاثة أشهر.
- ولو حفظت فِي اليوم وجهين؛ ستتم القُرآن في عشرة أشهر.
..
ضمن برنامج (استقطاب القُرّاء الأشبال وتأهيلهم؛ رواية ودراية، ومهارة وضبطًا، وقراءة وإقراء)؛ في دورته الثانية؛ تستمر مجالس القراءة والرواية للحفاظ المشاركين مع مشايخهم المُقرئين، في مجالس تغشاها الرحمة، وتعلوها السكينة، وتَحفّها الملائكة بأجنحتها. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.