الانسان الخائن فارغ من التفكير واحساس الامان الداخلي اتجاه كلشيء بحياته..
لديه كل شخص عبارة عن بديل للاخر يستبدل الاخرين ويمتصهم وياخذ حقوقهم العاطفية ويعلقهم
وهو اكثر انسان يتفكر بالخيانة ويكرهها ويشك ويعاملك بالسوء ويسقط عليك كل شيء يراه في نفسه.
في الوقت الذي تظن أنك نجحت في استغفال غيرك
تأكد أن احتمالية تغاضيه عن كذبك
تُعادل ثقتك في خداعه لكنه اختار الصمت
لأسباب تخصه بينما اخترت أنت أن تخسر ثقته
لا صفة في الإنسان أسوأ من الكذب، الكذاب هو نفسه اللعاب والخائن والغدار.. وكل خصلة ذميمة لابد أن يكون الكذب الركن الثابت فيها، ولن تجد صاحب مروءة وخلق وشهامة يكذب، لأن الصدق مُلزم للإنسان، الصدق يصنع حدود وكرامة في تعاملات البشر والكذب يكسر حدود الشرف والكرامة .. مهما بلغت المحبة.