عندما تطالب المرأة بحقها في الحياة (مثل اختيار الشريك، اختيار اللبس، السفر للخارج للدراسة او العمل، الخروج من البيت لتغير الجو) تقوم الدنيا وكأنها تطالب بمعجزة
في مجتمعاتنا العربية المرأة لا تصبح أبداً مستقلة!
بل تنتقل من وصاية أبيها إلى وصاية زوجها، ثم إلى وصاية أبنائها…
وكأن عمرها مجرد فترة انتقالية لا تصل فيها أبدا إلى نفسها!
كل ضحايا المجتمع هنّ النساء
يا إمّا مضروبة من زوجها
يا محرومة من أطفالها
يا مقتولة على إيد زوجها أو أبوها أو أخوها أو عمّها أو خالها
يا معتقلة في البيت طول السنة وكأنّها ارتكبت ذنبًا لمجرّد أنّها امرأة
امرأة تُضرب وامرأة تُحرم من أطفالها
إمرأة تُقتل وامرأة تُسجن خلف جدران بيتها
أنا بنت عشت كل عمري اعاني من ظلم الأهل والمجتمع فقط لاني ولدت في جغرافية غبية تشوف البنت خطيئة وعار وعورة لازم اتكفن
"بكفن اسود "
ممنوع ع البنت اي شي لازم بموافقة الأب الأخ العم الخال الزوج
من بيت أبوها لبيت زوجها وللقبر
واغلب البنات مثل قصتي
#2030بلا_نقاب