الميزة التي ما زالت تتمتع بها الأسرة العربية، ولو أنها انحسرت إلى حد ما هي مكون الأسرة التي تعني الأب والأم والجد والجدة والعمات والخالات. هذه الصفة تفتقر لها الأسر الغربية، فالطفل هناك يعرف أمه وأباه أو كلاهما فقط. وجود العائلة الكبيرة له ميزات إيجابية كبيرة في تربية الطفل وهذا ليس كلام جرائد وإنما كلام علمي مثبت.
في الأيام الأولى بعد الولادة يصل الإرهاق البدني والنفسي للآباء والأمهات إلى ذروته. وهنا يبرز دور الأهل كطوق نجاة حقيقي.
عندما يبكي الرضيع باستمرار وتستنفد الأم طاقتها يتدخل الأهل هنا سحريًا. خذوا الطفل في جولة قصيرة بالعربة أو احملوه قليلًا في غرفة أخرى لتمنحوا الوالدين فرصة لالتقاط الأنفاس شرب كوب شاي ساخن أو حتى النوم لساعة متصلة. هذا الدعم البسيط يعادل استشارة نفسية كاملة.
احتواء الإخوة الأكبر سنًا:
من خلال تجربتي ألاحظ دائمًا كيف يشعر الطفل الأكبر بالتهميش مع قدوم المولود الجديد. هذا هو ملعب الأهل عوضوا هذه الفجوة وادعموا الإخوة الكبار عبر اصطحابهم في نزهة للحديقة أو التسوق، قراءة القصص المناسبة لعمرهم أو اللعب معهم، استضافتهم للنوم في بيتكم لقضاء وقت ممتع ومميز.
فالمحافظة على هذا النسيج الاجتماعي يساهم بشكل فعال في تربية وتنشئة جيل واعي راقي متوازن قادر على خدمة مجتمعه وناسه.
هذا لا ينفي بعض العادات القديمة الموروثة التي ثبت ضررها للوليد وكنت قد تكلمت عنها بالفترة الماضية ويجب الابتعاد عنها.
@hy__a5 طلعت لشاليه فيه مسبح مفتوح ووالله الامهات تاركين عيالهم سنه وسنتين واقل يروحون ويجون عنده وحواليه!
وبعضهم تاركينهم يسبحون مع اخوانهم اللي عمره اقل من عشر سنوات وهي تتقهوى!
الوظيفة اللي تكره طاريها لما تكون بإجازتك و٩٩٪ من الموظفين يسبونها
فالسبب بدون شك هو الوزارة التابع لها تعتبر فاشلة في الأمور المتعلقة بمصلحة وحقوق موظفينها .
@sibamassa ليس فيه مهر ..
وطبعا ليس فيه طاعة
ولا تعدد
ولا ضرب للتأديب
وتزوج نفسها وتطلق نفسها
ولا تستأذن للخروج
وما تلعنها الملائكة اذا تعبت او ما بغت
واذا تطلقوا لها نص الاملاك
تعيشون جو انتي المعززة المكرمة ولما تجي هالسوالف تسوون روحكم مجانين فجأة ولا تنتبهون.
كل م حسيتوا ان حظكم سيئ تذكروا اختي
صار فيه تكريم للمتفوقين واعطوا ال10 الاوائل وهي كانت المركز 11
شدت حيلها ووصارت السادسه وكرموا الخمس الاوائل
صارت الثانيه كرموا بس الاولى
قسم بالله م استهبل هذا اللي قاعد يصير معها