اللهم اربط على قلوب قادتنا، وألهمهم الصبر والسلوان، وعظّم أجرهم، واجبر مصابهم، وارحم فقيدهم رحمةً واسعة، واجعل ما أصابهم رفعةً في درجاتهم وتكفيرًا لذنوبهم واجمعهم به في الفردوس الأعلى من الجنة
الأخ سلطان بن سليم قام بجهود جبارة في تطوير العمل...لكل حصان كبوة...المهم ان قيادتنا تدرك معايير الحوكمة فأتخذت ما يلزم...التغييرات تحدث في كل مكان وهذا متوقع لدى من يعرف متى يجب احداث التغيير...والأخ عيسى كاظم من القيادات الشابة الماهرة ..نتمنى له التوفيق
أستغفرك ربي عن كل غيبة ونميمة وهمز ولمز وعقوق والدين وتأخير صلاة والنظر للحرام والرياء والغش والكذب وعن كل الذنوب والمعاصي والخطايا ما علمت منها وما لم أعلم اللهم إن كثرت ذنوبي فاغفرها وإن ظهرت عيوبي فاسترها ،وإن زادت همومي فأزلها وإن ضلت نفسي طريقها فردها إليك ردًا جميلاً...
{ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ }
أتظن الله يريد لك الحزن و الكدر !
حاشاه ربنا ، الله لطيفٌ بك و بقلبك
حتى المصائب ؛ ربما كانت تطهيراً لك من ذنوبك ، ربما كانت رفعة لدرجتك
ضع قناعة بقلبك ؛ الله يحبك و دائماً يقدر لك الخير من لطيف رحمة الله بعباده أن ما يرجونه ويكثرون الدعاء به لا يضيع عنده، وقد كان النبي ﷺ يصلّي نحو بيت المقدس، ويتمنّى أن تكون القبلة إلى الكعبة، فكان يرفع بصره إلى السماء مترقّبًا نزول الوحي.
فجاءه الجواب الإلهي الذي يشرح الصدر:
﴿ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ﴾
تعلّمنا هذه الآية أن رجاء العبد، ودعاءه، وتضرّعه، لا يُهمل عند الله، وأن اللطف قد يأتيك على هيئة استجابة كنت تنتظرها بصمت وصبر.
نسألك الحلال يا الله
الحلال في اللقمة، وشربة الماء، والثوب
الحلال في الحُبِّ والقلب والهوى
الحلال في الصُّحبة وفي الطريق
الحلال في السَّعي والهدف
الحلال في الأمنيات الرغبات والمقاصد
وندعوك دعاء الآملين فيك:
اللهمَّ اكفنا بحلالك عن حرامك يا الله
واغننا بفضلك عمّن سواك! ❤️