ولا يفوتنا جميعا في هذا المقام أن نقف وقفة إجلال وتقدير لذكرى الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني، رحمها الله وطيب ثراها، والتي انتقلت إلى رحمة الله في نهاية العام الماضي، تاركةً في نفوس الكثيرين أثرًا لا يُنسى.
فمن عرفها، عرف إنسانةً امتلأ فؤادها بحب الإحسان واستقرّ عمل الخير في وجدانها وكانت تغدو وتمسي معنيةً بالعمل الإنساني وحقوق ذوي الإعاقة والأسرة، ولم تعقها معاناتها الصحية عن مواصلة هذا النهج.
وإن مبادرتها التي حازت على التكريم في جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، هي مصداقٌ حيٌّ على الأثر العميق الذي خلّفته.
فقد امتد أثر مبادرة “الحرب والإعاقة، الرياضة والسلام” ليشمل أقطارًا متعددة، ويمسّ حياة آلاف المتأثرين بالحروب في إفريقيا والشرق الأوسط، عبر شراكات أممية ومدنية ورياضية.
أبارك لابنتها آمنة والتي استملت الجائزة اليوم، حقّ لكِ أن تفخري بهكذا أمّ 🤍.
رحمها الله وأحسن إليها، وجعل ما قدمته في ��يزان حسناتها.
(كل ليلة #ساعة_إجابة في جميع السنة، فلا تغفل .. ولا تنس)
قالﷺ : " إن في الليل لساعة، لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه�� وذلك كل ليلة".
#صحيح_مسلم
لا تفرط في الدعاء كل ليلة، ولو دقائق معدودة، وتحرَّ هذه الساعة قائما وقاعد وعلى جنب.
وعليك بجوامع الدعاء، ومنه:
(رب اشرح لي صدري .. ويسر لي أمري).
(اللهم عافني، واعف عني).
(اللهم اهدني وسددني).