حين ترى الاقارب يتنافرون بلا سبب ، فتش في الزاويا
عن خبيث ..
لايطيب له العيش الا بين الشقوق !
يذر السم في أقداح الكلام
ويحرض همساً ، ثم يتوارى خلف قناع البراءة وكأنه ماكان له يد في الدمار .
ويحدثُ أن تقرأ آية في القرآن
فتحتضنك كما لا يمكن لأي ذراعين احتضانك
وتسندك كما لا يمكن لأي عكاز إسنادك
وتعزيك كما لا يمكن لأي كلام عزاءك
وتواسيك كما لا يمكن لأي قول مواساتك
هذا القرآن حضن وعكاز وعزاء ومواساة
وأحياناً كثيرة ضمّاد لجروح كثيرة لا يراها الناس ! ❤