مهما كنت مقصرًا في السنن الرواتب فإيَّاك والتفريط في سُنَّة الفجر؛ فقد ورد فيها من الفضل ما يجعل القلب يتحسر حال فواتها، قال ﷺ: «ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها»
اللهم إني اسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد واسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، واسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا واسألك من خير ما تعلم واعوذ بك من شر ما تعلم.