﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- أستغفِرُ الله .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
-سُبحان الله و بِحمده .
-. سُبحان الله العظيم.
- اللهم صل و سلم على نبينا محمد
لما الخلود صاحب الإمكانيات الماليه المحدودة والمدار وفق أسس اقتصاديه مشدده يهزم الاهلي الذي يملكه الصندوق فإننا امام مشهد صعب التبرير له ، صحيح ان الاهلي ليس الأكثر اهتماما من مالكه لكنه سيبقى في كل الحالات ذو إمكانيات اكبر من الخلود ، في الاهلي ازمه ادارة لا تخطئها العين .
كان الهدف من دخول صندوق الاستثمارات إلى القطاع الرياضي هو تطوير الرياضة السعودية ورفع القيمة السوقية للأندية وتعزيز الاستثمار وهذا ما تحقق بالفعل من خلال الاستقطابات الكبيرة للاعبين، وجذب الرعاة، وزيادة الإيرادات، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأندية ودوري روشن بشكل عام.
لكن المؤسف أن هناك بعض من يعمل في الأندية ضد هذا المشروع لتحقيق مكاسب شخصية، وهو ما تسبب في إلحاق الضرر ببعض الأندية وتعطيل جزء من هذا المشروع الوطني الكبير الذي يخدم الرياضة السعودية بأكملها.
ونشاهد اليوم بعض الحالات التي تثير العديد من علامات الاستفهام، مثل انتقال لاعب سعودي يملك وكيلًا سعوديًا، ثم يظهر فجأة وكيل أجنبي طرفًا في الصفقة. مثل هذه الحالات تستحق الوقوف عندها والتحقيق فيها بشكل عاجل.
الأندية تتضرر، وكذلك المشروع الرياضي بأكمله، عندما تتحول بعض القرارات إلى وسيلة لتحقيق المصالح الشخصية على حساب المصلحة العامة. ولهذا، فإن حماية المشروع الرياضي السعودي تتطلب مزيدًا من الشفافية والحوكمة، بما يضمن تحقيق الأهداف التي أُطلق من أجلها هذا المشروع الطموح.
ما هو الذنب الذي اقترفه الأهلي حتى يصل إلى هذه المرحلة؟
بعد تحقيق بطولتين آسيويتين متتاليتين، والمساهمة في رفع اسم الكرة السعودية وقيمتها الفنية والتسويقية، كان من الطبيعي أن يحظى الفريق بالاستقرار والاستمرار، لا أن يدخل في دوامة من التساؤلات.
الأهلي كان يعيش حالة استثنائية بين الفريق وجماهيره، وكان يحتاج إلى معالجة بعض التفاصيل فقط، لا إلى تفكيك منظومة كاملة بُنيت خلال السنوات الماضية.
جمهور الأهلي من حقه أن يفرح، ومن حقه أن يعرف ما الذي يحدث داخل ناديه، خاصة في ظل كثرة المتغيرات والصمت الذي يحيط بالمشهد.
الموسم بدأ والاستحقاق القاري على الابواب
لك الله يا أهلي