ملايين يحاربون السرطان وملايين فاقدين نعمة البصر وملايين ما يقدرون ينامون من الألم وملايين عايشين على الأجهزة وملايين ينامون وهم جوعانين وملايين عاجزين عن ا��حركة وأنت ولا واحد منهم
يومك العادي هو حلم ملايين البشر فيا عبد الله كن شكورًا
تملك في قائمتك 14 لاعب أجنبي ، 2 مصابين (كوليبالي - مالكوم) الحمد لله قضاء وقدر ما نقدر نعترض
وين الـ 12 الباقين ؟
بدأت بـ 5 أجانب فقط و 6 لاعبين محليين
السبب ببساطة الفوضى اللي ترتكبها كل فترة إنتقالات ، حارسين أجنبيين و4 مهاجمين ببروفايلات متناقضة ونواقص عديدة ، وفي نفس الوقت مراكز بلا أي لاعب أساسي
ماهو عمق تشكيل وخيارات دكة ، لا لا ، لاعب أساسي ما عندك في ��عض المراكز
إحنق واغضب واسخط بكل ما تملك تجاه انزاغي ، يا رجل الله يجعل انزاغي يمشي الليلة عشان بس تنبسط
بس أقسم بمن أحل القسم أن مشاكلك أكبر وأعمق من مدرب وكلها تبدأ وتنتهي من القرارات الرياضية في النادي
فوضى لا مثيل لها ، تسلب منك مكتسباتك تباعا والنتيجة فريق هش بدون أي شخصية أو ردة فعل
بالمناسبة نفس الضياع الذهني هذا صار مع جيسوس وصار قبله وراح يتكرر طالما لم تعترف بالمشكلة الحقيقية وتسعى جديا لحل جذري لها
هذه الصورة بالنسبة لي تمثل انزاغي حين وصوله للهلال ..
رجل يقف وسط فوضى .. لا لأنه لا يعرف ماذا يفعل، بل لأن ما أمامه لم يرتب من الأساس !
انزاغي لم يستلم فريق يحتاج لمسة مدرب فقط بل ورث تركة ثقيلة من التراكمات ..كل موسم تُضاف طبقة فوق الأخرى، حتى أصبحت الصورة بهذا الشكل .. وفرة هنا، فراغ هناك، وأدوات لا تخدم الفكرة !!!!
المشكلة لم تبدأ مع المدرب، ولم تتشكل في أسبوع أو شهر.
هي نتيجة سنوات من قرارات غير مكتملة من خلال تعاقدات بلا رؤية موحدة و مراكز تم تكديسها وأخرى تُركت بلا علاج حقيقي !
إدارة رياضية لم تبني فريقًا بقدر ما أنها جمعت أسماء .. ولم تستطع أن تخلق التوازن بقدر ما كانت تلاحق الفرص المفاجئة دون تخطيط !
حين يصل الفريق إلى هذه المرحلة، يصبح أي مدرب أمام خيارين .. إما أن يشتكي .. أو يحاول ترتيب الفوضى بما هو متاح.
إنزاغي اختار الثانية و اختار أن يعمل.
ورغم ذلك وسط هذا المشهد غير المتوازن، لم ينهار الفريق .. لم يخرج من المنافسة .. بل ظل حاضر الحمدلله 🙏🏻
يحاول أن يفرض شكل .. أن ينظم الفوضى وأن يجعل منها نظام يمكن اللعب به.
هذه ليست مهمة مدرب عادي .. بل مهمة مدرب يفهم كيف يدير النقص قبل أن يبحث عن الكمال. وهنا تظهر قيمته الحقيقية ليس في فريق مثالي، بل في فريق يحتاج عمل حقيقي في مرحلة مهمة تتمثل بدعم وخلق منافسين واغلاق المسافة بينك وبين منافسيك ادارياً وفنياً !
هذه الصورة لا تكتمل دون اللاعبين.
حين تملك هذا الكم من الخبرة والجودة، لا يكفي أن تكون جيد على الورق.
داخل الملعب، تشعر أن هناك شيء ناقص .. الحدة، الجدية، الشعور باللحظة.
المشكلة لم تعد فنية بقدر ما هي ذهنية.
وهنا يتوزع العبء .. المدرب يرسم و يخطط لكن اللاعب هو من ينفذ وإذا غابت اللياقة الذهنية فلن تنقذك أي خطة.
لذلك يجب أن يكون ترتيب هرم المسؤولية واضح
لذلك هو بالنسبة لي يبدأ من الأعلى .. الإدارة.
فهي بذراعها ا��رياضي من صنعت هذا التراكم وسمحت له أن يصل لهذه المرحلة.
ثم يأتي الدور بالتوازي بين اللاعبين والمدرب .. اللاعب بما يقدمه داخل الملعب من التزام وتركيز والمدرب بما يديره من حلول وتنظيم ضمن الأدوات المتاحة.
أي محاولة لقلب هذا الهرم هي تجاهل للمشكلة الحقيقية وهروب نح�� أسهل شماعة.
الهلال اليوم لا يمر بانهيار .. بل كما ذكرت بمرحلة انتقالية حقيقية، حتى وإن حاول البعض إنكارها.
جيل محلي قدم كل شيء وانتهى معظمه وبواقيه يقترب من نهايته، أسماء جديدة لم تكتمل بعد، وفريق يعيد تشكيل نفسه وهو مطالب في نفس الوقت أن يفوز بكل شيء.
هذه هو قدر الهلال .. أن يبني ويقاتل في آنٍ واحد.
وهنا يأتي الدور الأخطر الأهم بالنسبة لي .. الجمهور والإعلام.
في مثل هذه المراحل، الصبر ليس خيار بل ضرورة.
الاستعجال وتضخيم كل تعثر والمطالبة بالحلول الفورية .. كل ذلك لا يسرّع النجاح و إن حدث فهو مؤقت .. لذلك سيربك الطريق الى النجاح الدائم.
انزاغي اليوم لا يحتاج م�� يدافع عنه بقدر ما يحتاج بيئة تفهم ما الذي يحدث فعلاً.
لأنه ببساطة مدرب بهذه القدرة ليس عبء على الهلال .. بل مكسب لأي نادي في العالم من زعيم الارض الريال الى أي نادي نخبة في اوروبا فما بالك بالهلال زعيم القارة الصفراء؟!
الحل ليس في تغيير المدرب بل في تصحيح المنظومة من خلال جهاز اداري رياضي و ترتيب الأولويات من دعم المدرب وإعادة بناء الفريق بتوازن وتحميل كل طرف مسؤوليته دون تهرب أو مبالغة.
في النهاية ..
الهلال اليوم أمام مفترق واضح ..
إما أن يعالج جذور الخلل ويمضي بمشروعه بثقة ..
أو يستمر في تغيير العناوين (المدربين) بينما تبقى القصة كما هي !
💙
كل يوم نسمع خبر وفاة شخص سواءً صغير او كبير
لذلك يُحزنني مع كثرة هذه الاخبار تشوف ناس مازالت مهملة في صلاتها ويعتقدون انهم بيعيشون طول العمر
الصلاة لا تقصر فيها ابد و غير انها واجبة هي لحظة صفاء للنفس وتقربك من الله اكثر
حافظ عليها تلاقي الله اقرب منك و الدنيا عليك اخف