.
شخصيتي غير عاطفية إلا أني شخص عاطفي جدًا على الورق🤍..
والدي كان رجل بشوش لطيف لم ارى رجلًا في حياتي كثير الابتسام والود مثله ودائما ما كان يحث على الابتسام مهما كانت الظروف…
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته 🤍..
.
.
منطق الأطفال في الاختباء يثير دهشتي دائمًا.🤍
يضع الطفل كفيه على عينيه، ثم يطمئن أن العالم كله قد اختفى.
وكأن الرؤية عنده ليست مجرد وسيلة لمعرفة الأشياء بل شرطٌ لوجودها أصلًا.
نحن نبتسم لهذا المنطق لأنه لا يوافق الواقع لكنني كثيرًا ما أتساءل:
ألسنا نفعل الشيء نفسه ونحن أكبر سنًا؟
كم من خوفٍ منحناه أعيننا حتى تمدّد؟
وكم من نقصٍ ظللنا نحدق فيه حتى صار جدارًا يحجب الأفق كله؟
المشكلة أن الأشياء لا تكبر دائمًا بحجمها الحقيقي بل بحجم المساحة التي نمنحها من وعينا.
ولهذا كان في القرآن إشارة عجيبة إلى أثر توجيه البصر والقلب:
﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾.
فالثبات ليس أن تخلو الحياة من النقص بل أن تعرف أين تضع بصرك.
لأن البصر إذا زاغ تبعته الأفكار وإذا طغى تبعته المخاوف.
ولعل بعض السلام لا يأتي من إصلاح كل شيء بل من التوقف عن مطاردة كل شيء.
فالطفل يختبئ لأنه يظن أن ما لا يراه لن يراه.
أما النضج فليس أن تنكر وجود النقص بل أن تدرك وجوده ثم ترفض أن تجعل له مقعد القيادة.
وكأن الحكمة كلها مختبئة في سؤالٍ بسيط:
إذا كانت الحياة قد وُلدت ومعها النواقص، فلماذا نمنحها من النظر أكثر مما تستحق؟
.
.
هناك لغة لا تُدرّس في المدارس، ولا تُمنح مع العمر تلقائيًا.
لغة اسمها: معرفة الثمن قبل التقدّم.
تعلمت حروفها الأولى في التاسعة عشرة، ثم أتقنتها بعد أعوام من الخسارات الصغيرة التي لم تكن خسارات بقدر ما كانت رسوم عبور.
فالناس لا تنهكهم الطرق غالبًا، بل يفاجئهم ثمنها.
يدخلون الأبواب وهم ينظرون إلى ما سيحصلون عليه، لا إلى ما سيُنتزع منهم في المقابل.
مع أن الحياة منذ بدايتها لم تُقم شيئًا على المجانية.
كل اختيار يطلب قربانًا.
كل باب يعبر منك شيء قبل أن يعبر إليك شيء.
ولهذا لم أعد أسأل نفسي:
ماذا سأربح إن فعلت هذا؟
بل:
هل أستطيع دفع الثمن إذا حدث كل ما أخشاه؟
وهنا تذكرت قصة يوسف عليه السلام.
لم يكن بينه وبين المعصية جهل بالعواقب، بل معرفة دقيقة بالأثمان.
كان يعلم أن رفضه سيقوده إلى السجن، وأن تمسكه بمبدئه سيكلفه حريته وراحته ومستقبله القريب.
ومع ذلك قال:
﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾
وكأنه يخبرنا بحقيقة يغفل عنها كثير من الناس:
لسنا أحرارًا في دفع الثمن أو عدم دفعه.
نحن فقط نختار أي الأثمان سندفع.
فالعفة لها ثمن.
والتفريط له ثمن.
والصبر له ثمن.
والندم له ثمن.
والوحدة لها ثمن.
ومجالسة ما لا يشبهك لها ثمن.
لا يوجد طريق بلا فاتورة، وإنما توجد فواتير مختلفة.
والحكمة ليست في الهروب من الثمن، بل في اختيار الثمن الذي تستطيع أن تنظر إليه بعد أعوام دون أن تخجل من نفسك.
من يتقن هذه اللغة يصبح أقل صدامًا مع الحياة.
ليس لأنه ينجو من الألم، بل لأنه رآه قادمًا فتهيأ له.
وحين تأتي الأيام بما لا يشتهي، لا يقف مذهولًا يسأل: لماذا أنا؟
لأنه منذ البداية كان يعلم أن لكل نور ظلًا، ولكل مكسب نقصًا، ولكل طريق وعورةً تناسب وجهته.
عندها فقط يدرك الإنسان أن النضج ليس القدرة على اختيار الطريق الصحيح، بل القدرة على
معرفة ثمنه كاملًا… ثم السير إليه مطمئنًا.
.
.
تبارك الرحمن🤍
من أعظم نعم الله في هذه الحياة الأطفال
بهم تُزهر البيوت وتلين القلوب ويصبح للوقت روحٌ أخرى.
ضحكاتهم ليست أصواتًا عابرة بل رحمةٌ تمشي على الأرض وبهجةٌ يسكبها الله في تفاصيل الأيام🤍
اللهم هب لأخّوتي أزواجًا صالحين وذريةً طيبةً مباركة سليمةً معافاة تُوحّدك حق التوحيد وتنشأ على محبتك وطاعتك.
اللهم اجعلهم قرة عينٍ لوالديهم واملأ بيوتهم بالمودة والسكينة والرحمة واكتب لهم من الخير ما يفوق دعاء قلوبهم وجميع المسلمين 🤍🙏🏻
.
.
الفرق بين الشروق والغروب
ليس اختلاف الشمس…
بل اختلاف حدّة الضوء.
فكلما ارتفعت الشمس ضاقت الرؤية تحت سطوعها وكلما مالت نحو الأفق اتسعت العينان وهي تتأمل تدرّج الألوان وهدوء الانطفاء البطيء.
ويذكّرني ذلك بالبشر…
فلكلّ إنسانٍ شروقه الخاص وغروبه الخفي
لكلٍّ منا خوفه الذي لا يُقال
وقلقه الذي يتخفّى خلف ملامحه
وعجزه الذي يحاول النجاة منه بالمعرفة أو بالصمت.
الغريب أن بعض المعرفة لا تمنحنا القدرة على الفهم كما نظن
بل تكشف لنا مدى عجزنا عن تفسير الأشياء البسيطة.
كعجزنا عن شرح
لماذا تضيق أعيننا أمام الشمس ذاتها حين تشتد
ثم تتّسع دهشةً وتأملًا لها نفسها حين تخفت.
وكأن الحقيقة ليست فيما نراه…
بل في مقدار ما نستطيع احتماله من الضوء.
كان شعور المعرفة بالأمس ثقيلًا كشروق اليوم…
93🫴🏻…
.
.
حاليًا أنا انام فقط نوم الأحلام وهذا مرهق جدًا..
جودة نومي تنخفض تدريجيًا ..
والسبب..
لأني توقفت عن الكتابة قبل النوم.
يدور في ذهني حوارٌ قديم يسرق عمق النوم بالأحلام ..وكأن قلبي وعقليّ يختصمان فيغضب جفني فيكشف ستر عيني هاجرًا كتلك اللحظة التي تأخرت فيها بوصلتي عن الاتجاه دقايق…
وحين ظهرت لم تقل شيئًا
لكنها استعدت حواسي من التيه!
عادت الأصوات لأذني
وتثبّت بصري كما لو أن الكون بأكمله قد عثر على محوره.
كأنّك قِبلة روحي وجهتها الأولى والأخيرة الحلم الذي لم تنسجه الأوهام بل فصّلته النبوءات.
أبصرك كمن يُحدّق في نجمٍ يقود السفن وسط العتمة لا أحتاج للاقتراب "فاليقين بكَ"يغنيني عن اللمس عن السؤال عن الدنو.
"انت البوصلة"وإن كنتُ تائهة انت الوصول وإن حالت بيني وبينك تضاريس القدر.
في حضرتكَ يُغمد قلقي سيفه ويكفُّ الوقت عن الجري فأشعر أني نجوت دون أن أنجو وصلت دون أن أُسافر.
ومع كل هذا الإيمان يظل حبي ساكنًا في عينيّ فقط لا يجرؤ على العبور كأنّه صلاة لا تُجهر وبوح لا يُباح ويقين لا يحتاج برهان.
كما قال المتنبي
وأحلى الهوى ما شكَّ في الوصلِ ربُّهُ
وفي الهجرِ فهو الدهرُ يخشى ويَرغَبُ
الكتابة علاج.
.
شكرًا هذا من لطفك🙏🏻
اتفق تماما بأهمية هذا النوع من الكتب وقرأته من وقت طويل وساعدني في علاقتي مع اخواني بشكل جدًا كبير وردي كان يناقش فكرة ان تجربة الوقوع في الحب تختفي وسر استدامة مشروع الزواج لعقود..
بس أنا مااعرف اختصر افكاري مع الأسف لذلك يطول النص ويتحول لحشو😅
ونصيحتي لا تنتقد هذا النوع من الكتب اطلاقًا بل ارى انه ان لم يفهم المرء الغاية من الزواج وهي لم تشرح بشكل عيق نقي إلا في القران والسنة سيقع في فخاخ الأفكار المسمومة المدسوسة في كثير من الكتب.
مثال:
في كتاب قرأته ويطرح تجربه انه لابد من اثارة غيرة شريكك بين فترة وأخرى لتأكد له انه قد يخسرك في اي وقت لتجدد حماسه تجاهك!
ليس الجميع ناصر.
صغار السن قد يقعون في مثل هذي الكتب ويعملون بها.
ليس إلا رأي شخصي يحمل الصواب والخطأ.