أقولها دائم ولا زلت أكررها الأمان والاطمئنان أهم من الحب. وعلى لسان شمس التبريزي لما قال: «والأمان أعلى منزلةً من الحب، فلا تقترب أبدًا حين تنبهر، اقترب فقط حين تطمئن»
للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون،
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل،
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله
وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا
واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،
آية مرعبة
"وعصيتم من بعد مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ"
تخيل أول مايرزقك بفلوس .. تقوم تشتري سجاير
يرزقك بصحة .. تقوم تكسل عن الصلاة وتنام وقت الفجر
يرزقك بأطفال .. تقوم تعلمهم كل شيء إلا دينهم
يرزقك الله بالستر، فتتجاهر بالمعصية وتفخر بها بين الناس!
بعد انقضاء أولى أيام العيد،
لحظة استدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق، لا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها
يارب لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة ❤️
نسألك الحلال يا الله
الحلال في اللقمة، وشربة الماء، والثوب
الحلال في الحُبِّ والقلب والهوى
الحلال في الصُّحبة وفي الطريق
الحلال في السَّعي والهدف
الحلال في الأمنيات الرغبات والمقاصد
وندعوك دعاء الآملين فيك:
اللهمَّ اكفنا بحلالك عن حرامك يا الله
واغننا بفضلك عمّن سواك! ❤️
قال الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي:
إنَّ أعظم ما تَستقبِل به رمضان؛ أن تستقبله بالتَّوبة النَّصُوح، وسؤال الله -عزَّ وجل- أن يعفُ عن ما سَلف وكان مِن الذُّنوب والعِصيان، وأن تُقبل الله إقبال التَّائبين، إقبال المُنيبين، إقبال من يرجوا رحمته ويخشى عذابه، فأسعد النَّاس مَن دخل عليه رمضان وقد تاب التَّوبة النَّصُوح مِن الخطايا والذُّنوب، والرَّزايا والعيُوب، واستَقبَل الرَّحمة بأعظم ما تُستقبَل به، وهو التَّوبة النَّصُوح، وأكثر من الاستغفار فإنَّ الله يَرحم المُستغفرين.
«حقيقة أنّ الإنسان مُثاب على خطواتِه الصّغيرة، وعلى سَعيه في طَريق مسرّاته وإن لم يَصِل؛ تهوّن عليه وتُعيده للرّضا وإن ظَهر مِنه سَخط، الإنسان بَسيط يؤنِسهُ كونه مَسموع وتُرى جميع سكناتِه وسكتَاتِه، وأنّه يُؤجر عليها»
Don’t allow yourself to be treated like a second choice.
If someone truly values you or loves you,their actions will never make you question where you stand.
You won’t have to beg for attention, respect or effort.
«كلّ عام ونحنُ نتحاشى السّير للوجهاتِ الخاطِئة، أن نرى الحُبّ بصورته الحقيقية، أن تكونَ المسرّة حاضِرة في آمالانا، أن نغامرَ ونتعلم من دون أن يمسّنا فزعٌ أو قلق..»