🐐—Second-most goals in history (21)
🐐—Most wins in history (23)
🐐—Longest scoring streak (9)
🐐—Oldest hat trick scorer (38)
🐐—Joint-most tournament appearances (6)
🐐—Argentina’s top scorer at World Cup
🐐—Most goals from outside the area (7)
🐐—Most World Cup appearances (34)
🐐—Most appearances as captain (27)
🐐—Most assists in knockout phase (10)
🐐—Only man to score in group stage, Ro16, quarterfinals, semifinals and final (2022)
🐐—World Cup winner 🏆
Lionel Messi says farewell to the 2026 World Cup 🥺
Au retour de ses examens ce matin, Israël a tué Théodosia Karam, son père, le Dr James Georges Karam, et son jeune frère Tony.
Un drone israélien a frappé leur voiture sur une route du #Liban Sud.
Une famille entière effacée de la surface de la terre.
Derrière chaque crime, il y a un visage, des rêves désormais noyés dans le sang.
Israël assassine. Le Liban saigne.
📌نشر صندوق النقد الدولي على موقعه اليوم أحد أخطر التقارير عن لبنان والفساد المستشري فيه وانعدام الحوكمة في مؤسساته العامة. وهناك فصل خطير عن مصرف لبنان والمصارف. أدعو الجميع لقراءة هذا التقرير الاستثنائي
Lebanon: Diagnostic of Governance and Corruption https://t.co/NWLRCllgmV
En mai 2004, je présidais l’association HEC et nous recevions à Beyrouth une délégation d’alumni venus de France, parmi lesquels plusieurs députés et anciens ministres. J’avais organisé un dîner-débat avec Walid Joumblatt. Pour être honnête, je savais qu’il était probablement le responsable politique libanais le plus capable de séduire une telle audience par son intelligence, sa culture et son aisance intellectuelle.
Mais ce qui avait surtout frappé l’assistance ce soir-là, c’était sa capacité à épouser les causes les plus contestables par pur opportunisme politique. Joumblatt avait défendu, devant une audience médusée, les attentats suicides du Hamas qui ensanglantaient alors Israël. Il avait également affirmé ne pas vraiment reconnaître le Liban comme entité indépendante et s’était déclaré favorable à une union avec la Syrie.
Un an après, pourtant, il devenait l’un des chefs les plus fervents de la révolution du Cèdre.
Son seul objectif était alors de rester dans les bonnes grâces de Bachar el-Assad afin d’empêcher le renouvellement du mandat d’Émile Lahoud prévu quelques mois plus tard.
Cela en dit long sur la vision politique de ce leader qui fascine tant de monde. En réalité, je ne crois pas qu’il en ait une. Il se contente de se courber dans le sens du vent.
Je n’ai pas encore lu son livre. Je le lirai par devoir intellectuel, mais j’ai bien peur d’avoir la nausée en le lisant.
So grateful Lebanese paramedics are wearing body cams. They are documenting, in real time, the war crimes they endure. No more doubting them, no more “where is the proof?”
Another double-tap attack today caught on camera: as rescuers of the Civil Defence of the Islamic Health Authority inspected the site of a previously targeted building, Israeli jets struck the location again directly, injuring two paramedics.
⚡️⭕️ Lebanese Christian Woman wants your voice to join hers against Israel's crimes against both Muslims and Christians:
A Christian Lebanese woman from the Yaroun border village in southern Lebanon makes a plea to the world defend the south from the Israeli enemy who does not differentiate between Christians and Muslims and calls on Lebanese and Global media to shed light on what Israel is doing and to stop covering for Israel's destruction and stop acting as if Christians are unharmed.
عادة مهينة!
يستذكر من عاش في لبنان في الخمسينات والستينات وأوائل السبعينات، قبل اندلاع الحرب الأهلية، أنّ اليافطات والتهاني العلنية بتعيين أو ترقية مدير عام أو ضابط أو قاضٍ كانت شبه غائبة عن المشهد العام.
هذه الظاهرة—التي يراها كثيرون مُهينة أو على الأقل دالّة على خلل في معايير الدولة—انتشرت خلال سنوات الحرب الأهلية، ثم ترسّخت بعد اتفاق الطائف برعاية المخابرات السورية، وفي ظل مناخات سياسية وأمنية سمحت بتداخل النفوذ والمال والوجاهة الاجتماعية، وبروز فئات حديثة النعمة سعت إلى تثبيت حضورها عبر هذا النوع من الاستعراض العلني.
وبمرور الوقت، تحوّلت هذه الممارسة إلى ما يشبه “عرفًا” في بعض المناطق، يعكس أكثر من مجرد تهنئة:
هو إعلان ولاء، واستعراض قوة، ومحاولة لحجز موقع في شبكة النفوذ، على حساب فكرة الدولة والمؤسسات التي يُفترض أن تقوم على الكفاءة والحياد، لا على المباهاة واللافتات.
Justo hoy, Netanyahu lanza su ataque más duro contra el Líbano desde que empezó la ofensiva.
Su desprecio por la vida y el derecho internacional es intolerable.
Toca hablar claro:
- Líbano debe formar parte del alto al fuego.
- La comunidad internacional debe condenar esta nueva violación del derecho internacional.
- La Unión Europea debe suspender su Acuerdo de Asociación con Israel.
- Y no debe haber impunidad ante estos actos criminales.
Israelis have proved to be smart at technology & horrible at grasping the consequences of their own actions:
They helped create Hezbollah by occupying S. Lebanon
They helped create Hamas to counter the 2-state solution
I let you assess the mistake they just made
I wonder if the founding fathers conceived of the possibility that the U.S. government could be controlled by a recently established small Polish-Ukrainian colony in the Near East.
📌تعالوا نعمل جردة سريعة لمصير الإصلاحات الموعودة:
📌أُقرّ قانون رفع السرية المصرفية، لكنّه بقي حتى اللحظة نصًّا بلا أنياب ولا تطبيقات فعلية تكشف المجرمين الماليين الذي نهبوا الثروات العامة والخاصة وتسببوا بالانهيار.
📌وأُقرّ قانون إصلاح المصارف، غير أنّ صندوق النقد الدولي يطالب بتعديله جوهرياً. ثم مرّرت الحكومة مشروع «قانون الفجوة المالية»، فإذا به يتحوّل إلى ساحة صراع مفتوحة: عليه ملاحظات قاسية من الصندوق، وصراع محلي شرس لأنّه يلامس جوهر توزيع الخسائر . مصرف لبنان يعارضه وجمعية المصارف تحاربه لأنّه يقترب من المنطقة التي اعتادت المنظومة إحاطتها بالضباب: من يتحمّل الخسائر ؟ كيف؟ وبأي ترتيب؟ وفي المحصلة استسهلوا القص من جلد المودعين أولاً
📌وفي الخلفية، تستمر المصارف كـزومبي: قائمة شكلاً، عاجزة وظيفياً، لا تموّل اقتصادًا ولا تستعيد ثقة. وفي موازاة ذلك يتمدّد اقتصاد الكاش كمرضٍ اجتماعي–مالي: هكذا يصبح «الاستثناء» نظامًا دائمًا، وتتحوّل الدولة إلى إدارة مؤقتة لخرابٍ طويل.
📌أما التدقيق الجنائي، الذي وُعدنا به كمدخل للمحاسبة وكشف الحقيقة، فقد تحوّل إلى عنوانٍ أجوف: وعدٌ آخر أُضيف إلى لائحة الوعود الكاذبة.
📌أما موازنة 2026، فهي ترقيعية: لا إصلاح فيها، ولا مقاربة عادلة تُحمّل الأكثر قدرة نصيبًا أكبر من العبء الضريبي . لذلك لم يكن مفاجئًا أن يسجّل صندوق النقد والبنك الدولي ملاحظات واضحة عليها: موازنة تُدير الأزمة بدل أن تبدأ بمعالجتها، وتدور حول الإصلاح بدل أن تقتحمه.
📌تتقن هذه الحكومة كما سابقاتها الهروب من الملفات الساخنة التي تلامس مصالح نافذة ومصادر ريع فاحشة ناهشة: التعديات على الأملاك البحرية، تعديات ومخالفات المقالع والكسارات وشركات الإسمنت . يُحكى عن هذه الملفات لإبراء الذمة ، ثم تُغلق حفاظاً على مصالح النافذين الهازئين بالدولة.
📌ثم يأتي الإصلاح الإداري بوصفه الوعد المؤجَّل دائمًا: يُرحَّل كأنه ترف، فيما هيكلة القطاع العام تُحاصرها محاذير سياسية وشعبية، فتُترك الدولة رهينة توازنات الخوف والمزايدة، لا منطق الكفاءة والفعالية.
📌وفوق ذلك كلّه، تُستكمل الحلقة الأكثر استفزازًا: تعيين هيئات ناظمة برواتب خيالية مقارنة بمتوسط رواتب هزيلة في القطاع العام، ما أشعل حفيظة مئات آلاف الموظفين العامّين المطالبين بزيادات تحفظ الحدّ الأدنى من الكرامة المعيشية. الرسالة التي تلتقطها الإدارة ليست إصلاحًا، بل تمييزًا فاضحًا: دولة تُغدق على قِلّة وتطلب من الأكثريّة الصبر. والنتيجة شبه محسومة: إمّا زيادات عادلة، وإمّا احتجاجات وإضرابات… أي مزيد من الشلل في الإدارة والخدمة العامة، ومزيد من الانهيار في ما تبقّى من الثقة بين الدولة وموظفيها وشعبها.
📌وحتى حين أعلنت الحكومة «آلية للتعيينات» على أنها بداية قطيعة مع الزبائنية، سرعان ما تحوّلت إلى ورقة واجهة: تُخرق عند أول امتحان، ولا يُؤخذ بها كما ينبغي، فتعود المحاصصة إلى سابق عهدها
📌وإذا كان ثمة ملفّ يلخّص هذا الانحدار كلّه، فهو الكهرباء: مهزلة مستمرّة بلا انقطاع—خطط تتوالد، وعود تتبخر وفشل يتمدد والخلاصة الأقسى هي ان إدارة الدولة عموماً. باتت تشبه إدارة كهرباء لبنان
📌وفوق كل ذلك، لا احترام فعليًا لقانون الشراء العام: تُدار التلزيمات بمنطق الالتفاف ، وتُمرَّر الملفات الحسّاسة بالتراضي، فيما الأمثلة كثيرة—من تلزيمات ستارلينك إلى ملف مطار القليعات.
📌ووعدونا بإصلاح اقتصادي بنيوي يعيد بناء نموذج الإنتاج ويخلق فرص عمل. فإذا بنا مستمرّون في الدوّامة نفسها: اقتصاد غير منتج، غير مولِّد للقيمة، ولا قادر على تشغيل شبابه. النتيجة تُكتب يوميًا على دفاتر المطارات: عشرات آلاف الشباب يهاجرون لأنّ الدولة لم تبدأ بالإصلاح الاقتصادي ، بل اكتفت بإدارة الانهيار وتعميم الخيبات.
📌والأخطر أنّ بعضهم يفرح بمؤشرات «ازدهار» استهلاكي—مطاعم ممتلئة، مواسم مزدحمة، —كأنّها دليل عافية. فيما الحقيقة أبسط وأقسى: هذا ازدهار مُضلِّل في اقتصادٍ مستورد بامتياز ويصدّر بتواضع شديد. ازدهار يقوم على ضخّ العملات إلى الخارج لا توليدها في الداخل، وعلى الاستهلاك لا الإنتاج، وعلى صورةٍ لامعة فوق أرضٍ رخوة. وهذا ما يجعله خطيرًا: لأنّه يروّج للوهم، ويُطيل عمر الاختلال، ويؤجّل الإصلاح…
📌ويُضاف إلى كل ذلك فشل ذريع في لجم التضخم الذي ينهش القدرة الشرائية، ويضرب الفقراء وأصحاب الدخل المحدود والذين لا يملكون لا أدوات تحوّط ولا هوامش صبر. أسعار ترتفع، أجور جامدة، وشبكات حماية شبه معدومة. وهكذا يتحوّل التضخّم من ظاهرة نقدية إلى عقوبة اجتماعية، تُعمّق اللامساواة ، فيما الدولة تكتفي بالمشاهدة… وكأنّ إفقار الناس تفصيل ثانوي في دولة الأوليغارشية والمحتكرين والبنكرجية والساسة الفاسدين حتى النخاع!