هناك مواقف تحتاج أن نصمت وكأننا لم نفهم أو نتجاهل كأننا لم نرى .!
ليس خوفاً ولا ضعفاً إنما ارتقاءً بالنفس .! لأنك ستُدرك في وقت متأخر من الحياة أن معظم المعار�� التي خضتها لم تكن سوى أحداثاً هامشية أشغلتك عن حياتك الحقيقية
فأجعل هذا الإدراك مبكراً
شكراً للذين أحببتهم وخذلوني
والذين وثقت بهم وغدروا بي
والذين أمنتهم ظهري وطعنوني
لقد ضاعفوا شعوري
بأنّ الله هو الأمان الوحيد
شكراً لمن أرادوا بي كسراً
فخذلهم الله
وجعلهم جسراً عبرت به نحو الأفضل
شكراً لكل الذين ��قطوا من عيني
ﻷنهم تركوا لي المجال
حتى أرى من هو أفضل منهم
اهرب من المكان الذي لا يسعك
الذي يعطيك شعوراً بأنك ثقيل جدًا وغير مهم
غادر فورا كل الاشخاص الذين لا يمنحونك
المساحة التي تستحقها
المزحومين الذين لا ينتبهون لوجودك
مهما كنت حاضرا وبقوة
هؤلاء لم ولن تكون أنت اولويتهم
فلماذا هم أولويتك حتى الآن
تنحَّ ج��نبًا او ابتعد 🎼
كم هو مؤلم عندما يقولون كن "قويا"
وليس لديهم أي فكرة عن صعوبة ماتشعر به
لايعرفون معنى أن ت��جاوز كل شيء وأنت صامت ، حتى يعتقد من يراك أنك لم تتعثر يوماً ، لا أحد سيعرف إلى أي مدى أنت متعب فظاهرك منظم وتفاصيلك الهادئة لا تشير بمقدار التعب الذي تضمره ولأنك تبتسم كثيرا لن يشعربك أحد.
اكتفينا من أشخاص على هيئة دروس
فاللهم أشخاصاً على هيئة حياة
لم يعد هناك متسع للأشخاص الخطأ في حياتنا ولا قدرة على تقبّل الهزائم،كل شيء يدفعك لتتغير كل خيبة تجعل منك شخصاً آخر (فالطيور ليست دائماً على أشكالها تقع فالحياة أوقعتنا على غير أشكالنا وأجبرتنا على أمور لا تشبهنا أبدًا)
غادر كل من حطم فيك شيئاً .. أو اطفأ بك وهجًا، واترك من خذلوك لا تشاركهم حديثًا أو مكاناً، اعبر بقلبك لمكان آمن، ولا تبحث عن سعا��تك بالمكان الذي فقدتها فيه .