والله عن تجربه
دعيت دعوه من قلبي وانا كنت ميته زعل حرفيا وحسيت بشي من قله الحيله والضيق كتمه بقلبي وكل شيء ضدي مش طبيعيه ودعيت وانا صدق متضايقه دعوه والله تحقققت بشكل ماتوقعته حسيت اني شايله كنت جبل وراح
دعيت ب:
كيف لهذه الحياة أن تهزمنا، والله معنا ؟!
من أعظم العطايا الإلهية أن نوهب الثقة بالله في كُل أحوالنا ؛ فنظل دائمًا على ترقبٍ لتبدل الحال إلى ما نؤمل: بعد الضيق سعة، وبعد السقم عافية، وبعد الغياب لقاء. فمن المحال دوام الحال؛ والذي قدّر الشدة بحكمته وعدله، قد هيأ المخارج بعلمه ورحمته، سبحانه.
أحياناً يترككَ اللهُ في حيرةٍ من أمرِك، تتخبطُ في قراراتِك، وتضيقُ بكَ الأرضُ بما رحبت رغم حكمتِكَ ورجاحةِ عقلِك!
كلُّ هذا لِتُدركَ ضعفَ تدبيرِك أمامَ كمالِ تدبيرِه، ولِتُوقنَ أن العقلَ وحده لا يكفي دونَ توفيقٍ إلهي.. فتعودَ إلى نقطةِ الصفر، وترفعَ يديكَ بانكسارٍ قائلاً:
"يا رب، دُلَّني فقد عجزت"..
وحين تتبرأ من حولك وقوتك، مُسَلِّماً أمرك لتدبير خالقك، يُفيض عليك من نور توفيقه ما يُنير بصيرتك ويقودك لأرشد الصواب.
﴿وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب﴾.
"أن تشع حياتي بالنُور كما لو أنها شمس
ويطوف بها الحُب كطوفِ الكواكب
وتلمسني كل رِقّة هذه الحياة
ويتحول كل ما زرعته من بذور خير إلى بساتين من الورود"🤎..