«هذبني ربّي، هذبني والداي، هذبتني الحياة، هذبتني الكتابة، هذبني الفرح والحزن، هذبتني الخسارة والنصر، هذبتني الصداقة والعداوة، هذبني الحب والفقد. عندما تكون ذا قلب سليم وروح ��يرة لا يهم ما الذي يحدث معك، أو لك، أو مع من، ستجد نورك دائمًا يطغى على كل ما حولك ويجسده في أبهى صورة».
لقد تربيت في بيت
نرافق الضيف الى الباب
لكيّ يشعر بأنه مرغوب ولم نشبع منه
ولا من وجوده لا نغلق الباب خلف الضيف الا بعد
اختفائه من مد النظر لانغلق المكيف ولا إضاءة
المجلس الا بعد مدة من الممكن ان يعود
فما بالك بالناس وبقلوب الناس اذا مروا علينا ♥️!
أحس إني كبرت وبيّن بـ طبعي مدى التغيير
فلا هذا هـو إحساسي ولا هذي هي أطباعي !
بديت أتعمق بـ نفسي ولا أهتم لكلام الغير
يقولون الهوى غفله وأقول إن المدى واعي
غديت أودع المقفي ولا أحب أسمع التبرير
أشوف إن التفاصيل الكثيره .. مـا لها داعي🤍
"كنت أظن أن الذي يحبّني سيحبني حتى وأنا غارق في ظلامي، حتى وأنا مليء بالندوب النفسية، حتى وأنا عاجزٌ عن حب نفسي، سيحبني رغمًا عن هذا.. ولكن لا، لا أحد يخاطر ويدخل يده في جب بئر، كلهم يريدوننا بنسختنا السعيدة، الظلام لنا وحدنا."
مشيئةُ اللَّه فوق مستوى توقعاتك المتواضعة، وفوق حدود آمالك الضئيلة. إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحسن تسخيره -عزَّ شأنه- فتنقادُ لك الأشياء انقيادًا عجيبًا، فقط لأنك صدقتَ مع اللَّه وأتقنتَ تفويض الأمرِ له بقلبٍ مؤمنٍ ويقينٍ خالص.. أن ما كان من اللَّه هو كل الخيرِ ومُنْتهاه.
قليل المروءة من يضربك في مواطن جرحك في أوقات الغضب أو الخصام، ويتحجج بالغضب وفقدان السيطرة، لا، هذا أنت، دنيء وضعيف نفس.
عمومًا، أقيس البشر في هذه الأوقات، أما وقت الرضا فالجميع يفرش لك الأرض ورودًا.
سُبحان الذي جعل الأرواح على الأرواح دليلًا، تمضي في سُبُل الحياة وتُقابِل الكثير من الشخ��يات المُختلفة بتكوينها، وطباعها، ومبادئها، وأخلاقها، لكنَّ النفس -غالِبًا- تألف من يُشابهها، وتأنس بمن يُوافقها فِكرًا، وخُلُقًا، وقيمًا، وتفهمها دون عناء.