هاجَر التي كانتْ تسْعَى صُعُوداً ونزُولاً بين الصَّفا والمَروة كان غاية أملِها ( قِربة ماء ) فجاءَها نبعُ زمزمَ الذي لم ينضبْ حتى اليوم هكذا فَرَجُ اللهِ حين يأتي" 💜
ذات صباح
سيكون صباحك أنت مصنوع على عين اللّٰه لك ، تغفو مهمومًا لأمر كان في المساء يؤرقك فتصحو مجبورًا بذات الأمر وقد قضى اللّٰه حاجتك
ستخلع عنك رداء انتظارك للفرج، وترتدي عباءة الفرح المُطرزة بالحمد بعد العناء والتعب ، ذاك الصباح سيشرق على قلبك بالجبر ولن يأتي بعده كسر مرةً أخرى
ويكون الجميع في أشد الإحتياج إلى النور
ولا يسعف الناس في هذه الظلمات الحالكة
إلا أنوار صلاة الفجر حيث قال رسول الله ﷺ " بشر المشائين في الظلم الى المساجد بالنور التام يوم القيامة "
صلاة الفجر هتكون مصدر من مصادر النور ليك يوم القيامة
إزرع تحصد يوم القيامة
يوم القيامة هتكون الدنيا ضلمة جداً حتى وقت نجي نعدي الصراط..
تختفي في يوم القيامة مصادر النور العادية ، فتتكور الشمس وتنكدر النجوم ، ويبعث الخلق في ظلمة شديدة ، ظلمات بعضها فوق بعض إذ أخرج يده لم يكد يراها ، ويحتاج الناس للنور لكي يدركو طريقهم ويسيرو بين الجموع الهائله ،
بتعاني من الحزن والهمّ؟
- اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك ناصيتي بيدك، ماضٍ فّي حكمك، عدلٌ في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي.
{لَتَركَبُنَّ طبقاً عن طَبَق} الطبق في اللغة العربية يعني "الحال"..
يعني حياتك ما حتقيف على شيء واحد، حتتغير و تتبدل من حال لحال، ومن فقر ،لغنى ومن مرض لصحة، ومن
خوف لأمان مهما ضاقت عليك ربنا حيغير حالك وحتفرج، ومهما مريت
بصعوبات ربنا ما حيضيعك وحيسهلها عليك...