Tuhaf gelecek size ama, şuan dünya debş Almanya'daki iki süper yıldızı ve ikiside Kürt.
Hayal etseniz başaramazsınız...
Ne büyük Lutüfsünüz Yüce Kürt Milleti için.
Milli Kahramanlar ☀️
دينيز أونداف.. حين تنتصر الهوية بصمت وهدفين بقميص ألمانيا و قلب كردستان ...
في مباراة كأس العالم 2026، صعد دينيز أونداف من دكة البدلاء ليسجّل هدفين قلبا نتيجة مباراة ألمانيا أمام ساحل العاج، وأهّل منتخب بلاده إلى الدور التالي. لكن المباراة الحقيقية التي يخوضها أونداف منذ سنوات لم تكن على أرض الملعب، بل في تعريف هويته أمام العالم.
رفض أونداف عرض الاتحاد التركي للعب لمنتخب تركيا، واختار أن يلعب بقميص ألمانيا وهو يحمل في داخله هوية كردية لا يساوم عليها. لم يتنازل، ولم يُجمّل الحقيقة، ولم يبحث عن منصة سياسية يقف عليها. قال ببساطة: أنا كردي. ودفع ثمن تلك الكلمة: حملات تحريض، نعوت بـ"الخائن" و"الإرهابي"، وكراهية منظّمة استهدفته لأنه رفض أن يلبس قناعًا لا يشبهه.
هنا الفارق الجوهري بين من يخدم القضية الكردية ومن يتاجر باسمها. كثير من "اللاعبين السياسيين" يصعدون على منابر الهوية الكردية حين تخدم مصالحهم، ويلبسون رموزها في المهرجانات والصور، بينما يلعبون فعليًا — في السياسة كما في الرياضة — لصالح المشروع التركي القومي ومصالحه. يمثّلون على القضية، لا يمثّلونها. يستعرضون العلم، لا يحملونه.
أما أونداف، فلم يلبس قميصًا كرديًا في صورة تذكارية، ولم يخطب باسم القضية في مهرجان. هو لاعب بقميص ألماني، وقلب كردي لم يُخفه ولم يساوم عليه حتى وهو يواجه أعتى موجات الكراهية. هذا هو الفرق بين أن تُعبّر عن قضيتك بصدق، وأن تستغلها كأداة عبور إلى مكاسب أخرى.
القضية الكردية لا تُخدم بالخطابة عنها، بل بالتعبير الصادق عن أهدافها، وبخدمتها الفعلية، وبتمثيلها الحقيقي أمام العالم — لا بالتمثيل عليها واستغلال رموزها لأغراض لا تخصها. ما فعله أونداف على الملعب لم يكن تصريحًا سياسيًا، بل كان أصدق تجسيد لما يعنيه أن تحمل قضيتك في داخلك دون أن تحتاج إلى منصب أو منصة.
⭕️اول راية توحيد إسلامية ترفع إلى جانب راية نجمة داوود النبي الملك
كذب الإرهابيون الصفويون والعثمانيون الوثنيين ان أحفاد أل إبراهيم لا يمكن ان يلتقوا يوماً
كذب الأعاجم الجهاديون الإرهابيون أن رب إبراهيم سيسقط ويبقى رب الخوارج والروافض الدجال حاكماً
⭕️بدلا من دفاعك عن ايران ومحاولة اثبات وجود مجتبى بالمجاري حياً كان المفترض بك تحصين موسكو يا أمعة
فعلت المستحيل لعقد صفقة بالكواليس من اجل إبقائهم
والان مسيرات تافهة لم تستطيع اسقاطها بقناص وعندك ١٢ الف رأس نووي
أقذر مال لم يكن مال المخدرات و لا غسيل الأموال او صفقات السلاح أقذر مال كان و لا يزال في نظري المال السياسي القطري الذي تورطت به المعارضة السورية بمعظمها و ادى الى ضياع بلد و شعب.
🛑تم ايقاف كريم خان رئيس المحكمة الدولية ربيب قطر واموال الدوحة السحت هو العمل نهائيها
هذا الذي تجاهل كل جرائم عصابات الإسلام السياسي التي قتلت وشردت بالملايين من الأبرياء وقام بتجريم نتنياهو لانه قام بالدعس على رؤوس الإرهاب التي أرعبت العالم
فانقلبت الطاولة عليه بتهم مالية وجنسية
للأسف.. لقد انتصر المجرم الأسد
نعم، انتصر —
عندما يكون البديل إرهابياً سابقاً تُلبَّسه عباءة الشرعية،
عندما ينهار الاقتصاد فتتحوّل معاناة الناس إلى ورقة ضغط لا إلى مسؤولية حوكمة،
عندما يفرّ هو وأسرته دون محاكمة، دون ملاحقة، دون حساب، و يزور البديل موسكو يمدح جيشها دون المساس ببشار !
عندما تموت العدالة الانتقالية في أروقة المفاوضات قبل أن تُولَد وتتحول الى سيرك و ترندات لا اكثر للتخدير !!
عندما يُصبح المسير الاستعراضي بديلاً عن المؤسسة، والخطابة بديلاً عن القانون.
عندما يغدو فادي صقر وحمشو والبشير وأمثالهم أعمدةَ سلطةٍ لا متهمين أمام قضاء !!!
عندما لا يوجد تقرير واحد عن المغيَّبين قسراً — لا سجلٌّ، لا اعتراف، لا عدالة —
عندها، لم يرحل الأسد.
بل تبدّل وجهه فقط....
نحن مهزومون نحتفل بوهم ....
إليكم المفاجأة التي لا تُصدّق عن هذا المـ ج ـرم المتنكر الذي استطاع الضحك على الأكثرية في سوريا:
#سليمان_عبد_الباقي كان مقاتلاً مع مجموعات العميد عصام زهر الدين في دير الزور!!
وفي هذا الفيديو يرقص سليمان يداً بيد مع يعرب عصام زهر الدين في دير الزور سنة 2014، السنة التي شهدت أكبر المـ ج ـاzzر.
وصلني الفيديو البارحة، وهناك أشياء أخرى في الطريق.
▪️يعشقون الفوضى والتمرد
▪️يعشقون المزابل والقمامة
▪️يعشقون الحقد والكراهية
▪️يعشقون كل رجس ودنس
▪️يعشقون كل خراب ودمار
▪️يعشقون البصق في صحن الوطن
واذا تم اعتقالهم بالقانون خرج عشاقهم ليتباكوا عليهم ويتهمون الغرب بالعنصرية والتفرقة واستهداف المسلمين
ثمة ظاهرة لافتة تستحق التأمل: إذا جمعتَ في غرفة واحدة رياضياً صينياً، وفيزيائية برازيلية، ومهندساً نيجيرياً، فسيتفقون جميعاً على أن ٢ + ٢ = ٤، وأن الماء يتألف من ذرتَي هيدروجين وأكسيجين، وأن الأرض تدور حول الشمس. لكن إذا سألتهم عن الإله، فستنفجر الغرفة بخلافات لا تنتهي.
هذا التناقض ليس صدفةً، بل هو مفتاح فهم طبيعة المعرفة الإنسانية ذاتها.
العلم لا يطلب منك أن تؤمن به، بل يتحداك أن تُكذّبه. هذه هي عظمته. حين يقول العالِم إن الضوء يسير بسرعة ٣٠٠,٠٠٠ كيلومتر في الثانية، فهو يضع بين يديك الأدوات والمعادلات والتجربة، ويقول: افحص. أعِد القياس. إن أخطأتُ فأثبت خطئي. المعرفة العلمية تعيش بالشك وتموت بالمسلَّمات.
أما الدين، فيبدأ من حيث ينتهي الايمان فالإيمان بطبيعته قرار سابق على الدليل، أو مستقل عنه. كل نص ديني يطلب منك أن تُصدّق أولاً، ثم تفهم. العلم يفعل العكس تماماً.
قد يقول المؤمن: "الاختلاف في الدين لا يعني بطلانه، فالبشر يختلفون في السياسة أيضاً." لكن هذا القياس يخلط بين نوعين من الاختلاف:
الخلاف السياسي هو خلاف في القيم والأولويات، لا في الوقائع. أما الخلاف الديني فهو خلاف في الحقائق الكونية الجوهرية: هل الإله واحد أم متعدد؟ هل للكون خالق أم لا؟ هل الروح تُبعث بعد الموت؟
والملاحظ أن هذه الخلافات لا تُحسم بالنقاش والدليل، بل تنتقل بالوراثة الثقافية والجغرافية. المولود في السعودية يكاد يكون مسلماً بنسبة ٩٥٪، والمولود في الهند الهندوسية يكاد يكون هندوسياً بنفس النسبة، بصرف النظر عن درجة ذكائه أو عمق تفكيره. هذا لا يحدث مع الرياضيات.
القول بأن الدين وهم لا يعني أنه تافه أو أن البشر الذين يعتنقونه حمقى. الوهم الجماعي ظاهرة بشرية عميقة الجذور، وظيفتها الحقيقية ليست تفسير الكون، بل:
تخفيف الرعب الوجودي أمام الموت واللامعنى
بناء التماسك الاجتماعي عبر منظومة مشتركة من الرموز والطقوس
إضفاء المعنى على المعاناة التي لا تفسير موضوعياً لها
تأطير الأخلاق في مجتمعات لم تبلغ مرحلة التأسيس العلماني للقيم
فرويد أسماه "وهم ضروري..
المشكلة الحقيقية ليست في وجود الدين، بل في الخلط المعرفي بين صنفين من الأسئلة: أسئلة تملك العلوم آليات للإجابة عنها، وأسئلة تبقى خارج نطاق ما يمكن معرفته الآن. حين يتقدم الدين لملء هذا الفراغ بيقينيات مطلقة، فهو لا يُجيب — بل يُسكت السؤال.
نحن نتفق في الأرقام لأن الأرقام تنتمي إلى عالم مفتوح على الفحص والنقد والتصحيح. ونختلف في الآلهة لأن الآلهة تنتمي إلى عالم مُغلق بتعريفه على أي اختبار.
والفارق بين العالَمَين ليس في عظمة الأسئلة، بل في طبيعة الأدوات.
.....