هل سينجو هذا المجرم؟
في رقبته أكثر من مائتين وخمسين شهيدا من صحفيي غزة الشجعان. كان يحرض على الصحفيين دون توقف ويتهمهم بأنهم يعملون لصالح المقاومة وحماس ليبرر استهدافهم وقتلهم.
لا نجونا إن نجوت أيها الناعق أذرعي، فلا تحاول الهرب بادعاء التقاعد فستلاحقك يد العدالة حيثما ذهبت، ولن ينقذك لا نتنياهو ولا زامير ولا المتخلف كاتس.
وننتظر أن نراك قريبا باكيا وحيدا أيها القاتل في قفص المحاكم الدولية.