سنين وأنا أكنسل إجازاتي، وأحضر اجتماعات في عز أعيادي، وأقفل جوالي عن أهلي عشان 'مكالمة شغل' طارئة.. كنت أحسب إني كذا أبني مجدي، وإني (الموظف المثالي) اللي الشركة ما تقدر تتنفس بدونه.
الحقيقة المرة جتنني في لحظة..
يوم طحت وتعبت، الشركة استبدلتني في (أسبوع واحد) بس! نزل قرار تكليف لغيري، وكأن العشر سنوات اللي ضاعت من عمري ما كانت موجودة.
ندمت إني ضيعت كبرة عيالي، وجلسات أمي وأبوي، وضحكات أصحابي عشان 'كرسي' في النهاية طلع مو لي. ليت الزمن يرجع وأعرف إن الشغل يروح ويجي، والمناصب تتغير، لكن (اللحظة) اللي تروح من عمرك مع ناسك.. هي اللي صدق ما تتعوض.
نصيحة لكل واحد يحرق نفسه عشان يثبت إنه كفو في دوامه:
أعطِ العمل حقه، لكن لا تعطيه (عمرك)، لأنك في نظرهم 'رقم'، وفي نظر أهلك 'حياة كاملة'.
أحد فيكم صحي من هالكابوس متأخر مثلي؟ ولا وازنتوا الأمور؟"
اقتراحات لمواجهة الازدحام:
•تقديم دوام العمال لتخفيف الذروة الصباحية.
•نقل العمالة بحافلات بدل المركبات الفردية.
•تخصيص مسار للمركبات التي تقل 3 ركاب فأكثر.
•منع الشاحنات خلال أوقات الذروة
الاكتفاء بتصوير الحوادث البسيطة عبر “نجم” دون تعطيل الطريق
التوسع في العمل عن بُعد.
•اعتماد التعليم عن بُعد للجامعات.
•تطوير النقل العام (ربط الأحياء + راحة أعلى + مسارات مخصصة).
(المختص عبدالعزيز السحيباني)
-
تو طالع من المكتب واخلاقي برجلي هلكااان فيه واحد على تركي الاول معه جيب صيني ، انا متاكد تغريدتي بتطلع له بغا يواسيني بالصبات من قوة ما سقط ونا ماشي ١٠٥ باقصى اليسار ، تفادينا الحادث وممداني اتنرفز طلع يدينه مع الدريشة يتعذر واستحيت منه ، جيت يمين وجاء يسار واطلع له يدي اسلم وصار يمشي جنبي يتعذر عطيته fly kiss مع حبة الله يحفظنا وياك وتغير مزاجنا احنا الاثنين 😂😂
السواقه اخلاق يا جماعة الخير ، وتعذرو لاخوانكم المسلمين م تدري وش يهوجس به ومشغله
وشكرًا
رسالة طبية لطيفة لكل من يزور "أم ومولودها الجديد" في إجازة نهاية الأسبوع:
فرحتكم بالمولود جميلة، لكن جهازه المناعي لا يزال في وضع "ضبط المصنع". الفيروس الذي يسبب لك زكاماً بسيطاً، قد يدخله للعناية المركزة (NICU) لا سمح الله.
لذلك، باسم كل أم تخجل من التحدث، كطبيب أرجوكم:
❌ لا تُقبلوا المولود من وجهه أو يديه أبداً.
❌ عقموا أيديكم قبل حمله.
❌ إذا كنت تشعر بأي أعراض زكام أو كحة.. "اعتذر عن الزيارة".
المحبة الحقيقية للمولود هي الحفاظ على صحته.. وصحة أمه المرهقة. 🤍
(ريتويت للتوعية في قروبات العائلة 🔃).
حين تعود الأخت المتزوجة إلى بيت أهلها…
فهي لا تعود لتُضيف عبئًا، بل لتُسقط عن قلبها ما أثقله 🤍
تأتي متعبة من مسؤوليات لا تنتهي، من دورٍ لا إجازة فيه… زوجة، وأم، وعمود بيت…
تأتي فقط لتتذكر أنها ما زالت “ابنة” لها حق الدلال، وحق الراحة، وحق أن يُحتوى تعبها دون سؤال.
عودتها ليست رفاهية… بل حاجة،
ليست هروبًا… بل استعادة توازن،
ليست زيارة عادية… بل مساحة أمان تُرمم ما بداخلها بصمت.
فكونوا لها
حضنًا لا تحقيقًا،
راحةً لا تكليفًا،
كلمة طيبة لا عتابًا،
واتركوا لها زاوية تهدأ فيها من ضجيج الحياة.
ترى أحيانًا… جلسة قصيرة في بيت أهلها،
قادرة تعيد لها روحها، وتخليها ترجع أقوى، وأهدأ، وأجمل.
الأخت المتزوجة ما تحتاج الكثير…
بس تحتاج تحس إن بيت أهلها ما زال “بيتها” 💛
جا تنبيه التحذير وانا بالسياره ، مباشرة دورت اقرب محل جنبي ودخلته وصورت أني ملتزم بالتوجيهات..
جاني رد على السناب ومتأكد كثير عندهم نفس التفكير، لذلك ضروري اشارك الرد حتى هنا..
ارجوكم إلتزموا ، كله لمصلحتكم 🤍
كان امس زحمة مواعيد بالعيادة لدرجة يالله لقيت وقت اشرب فيه مويه
المهم كان عندي مُراجعة
دخلت العياده
سالتها عن حالها ومشكلتها بأسنانها اللي جايه عشانها الخ ..
خلصنا الكلام
طلبت منها تقعد على كرسي الاسنان
بينما كنت اقول للممرضة الادوات اللي احتاجها
كنت منغمسة بكلامي لها وتعليماتي
مرهقة نوعاً ما
منشغله بحالي وافكر بالبيشنت اللي بعده
تخيلوا المراجعة كانت تطالعني كل هالوقت ! وانا مانتبهت لها
غيرت الماسك على عجله
وبهاللحظة قالت ماشاء الله كل هالجمال مخبيته عنّا تحت الكمامه .
انا استغربت كلمتها شوي وماكنت متوقعتها منها😬
تغير مودي من الشخص المضغوط جدا
الى شخص استحى وخفت ضغوطاته !
ضحكت وقتها وابتسمت لها وشكرتها
كلمتها أسعدتني جداً
سبحان الله بهاليوم فعلاً استوعبت ان "الكلمة الطيبة صدقة " وتأثيرها كبير جداً .
مدري انا خفيفه ولا هذا التأثير الطبيعي للكلام الحلو على النفس البشرية؟
المهم الله يسعد هالناس الطيبة اللطيفة ويكثرهم من حولنا 🤍.
انا انسانة عانيت لسنوات من
مشاعر فراغ
مشاعر عدم الامان
من قلق مزمن وتأرجح مزاج
وكان هالشيء اكبر دافع لي اني اتعمق بعلم النفس
كنت ابغى افهم سبب اللي احسه
كانت واحدة من اكبر اهدافي اني
اوصل لمرحلة ازدهار الروح والقلب، لمرحلة الراحة والطمأنينة بغض النظر عن اي اي ظروف
فكنت كل مااقرأ او اتعلم القى اسباب كثيرة لهذه المشاعر لكن في سبب واحد كان يتكرر باستمرار هو (افتقار الانسان لعلاقات صحية)
فمن بعدها ترسخت عندي هالقناعة:
أول ما الإنسان يدخل حياة البالغين
لازم ((لازم)) انه يكثف جهوده في البحث عن أصدقاء يشاركهم رياضة أو أي نشاط جسدي
يلعب معهم وكأنه طفل
هذا الشيء مو رفاهية، هو احتياج حقيقي
مو بس يزود سعادة الانسان
يطول من عمره حتى
جور برج مزارع الماني لديه مزرعة يربي فيها عدد من الحيوانات والطيور، يقول من بين جميع الحيوانات اعتادت هذه البقرة على النوم بهذه الطريقة فوق اقدامي حتى لو كان هذا وقت الطعام لن تتحرك الا اذا تحركت من مكاني
وهناك دجاجة وماعز أصبحوا يقلدونها، يأتون إلي ويطلبون مني احتضانهم ومداعبتهه