إذ أمطرت
ناديتُ مدَّ مواجعي
لو تغسلين جراحنا مثل الشجر
لو تُنبتين الميتَ من أحلامنا
مثل الشجر
لو تُرجعين أحبةً رحلوا..
وأحباباً مضوا مثل الشجر
لو تهطلين على جياع الأرض
أغطيةً وبَرّ.. ™
تَعلّم أن تقول: لا، كما تقول: تفَضّل، بِذات الرّقيّ والإتّزان..فَليسَ النّبل أن تُستَنزف، ولا الطّيبة أن تُستباح، وبعض العطاء إذا فاض، أهانَ صاحبه قبل أن يُغني آخذه."
"في زِحام الأيام وثِقلها، نُدرِك أنّنا لا نَعبُر إلا بِمدَد من الله، وأنّ كل حيلةٍ لا تَستَنِد إلى تَوفيقِه هي عَجزٌ مُغلّف بالسراب؛ فالقوة منه، والرحمة به، والاتّزان كله في الرضا بما قَسَم."
كرّم نفسك،لست خياراً بديلاً،أو خطة احتياطية،أو فائض وقت،أو تكمِلة عدد، وجودك في هذه الحياة ليس صدفة، أو خطأ جيني، أنتَ هنا لسبب، وحدك من يحدد أهميته، فانتقِ ما تزرع في عقلك من أفكار ، وفي يومك من مشاعر،وفي دائرتك من أشخاص،وفي عمرك من لحظات ، تحيٓي بداخلك الحياة وتثير فيك الدهشة"
كلما ازداد نضجنا ووعيُنا ، وكثُرت أحلامنا وعلمنا ، انطفأت فينا رغبة الجدال مع أحد وخوض الأحاديث المرهقة ، نصبح قريبون من التجاهل والتغافل بعيدون عن المُلاسنة ، نوقن أن وقتنا أثمن من تضييعه في جدالات عقيمة دون فائدة ، ومزاجنا أولى من أن نكدّرهُ لتحقيق إنتصار في موقف عابر."
"غيّروا عتباتكم، غيّروا أماكنكم، غيّروا دوائركم، فالرزق أحيانًا لا يحتاج جهدًا جديدًا، بل نقلة وعي، غيّر طريقتك في التفكير، في العمل، في اختيار الناس من حولك، وسترى أن الحياة كانت تنتظر منك فقط أن تتحرك خطوة في الاتجاه الصحيح."
كل شيءٍ يَأتينا دونَ أن نَتوَقّعُه هو الأجمَل... رسالةٌ في وقتٍ نَحتاجُها، إتّصالٌ يُطَمئِن القلب، وردةٌ بلا مُناسَبة، أو اهتِمامٌ يأتي بِعَفوِيّة. فالأشياء الصادقة لا تُعلِن عن مَوعدِها."