عندما يصاب أحدهم في يقينه بشكل مأساوي، لاتستغرب تجاهله لكل التلميحات والمعاني الخفية التي تتوقع أنه سيفهمها، الأمر لا علاقة له بالذكاء والبديهة، سوى أنه قرر سلفا أن لا يتعامل مجددا إلا مع الكلمات الصريحة، مع الأفعال الواضحة كوضوح الشمس ..
“ ولطالما اختلفت أهدافي في الحياة ولطالما كانت خيالية بالنسبة للواقع ولا أذكر أني تمنيت ولو لمرة شيئا ممكنا ولا سعيت لمبتغى سهلٍ قط،“
امتلك القوة والصبر على ذلك ، لكن ابتلائي كان دومًا انني دعمت احلام الآخرين وبقيت احارب لأحلامي وحد، كانت احلامهم احلامي
واحلامي .. احلامي
عَفى اللّٰه عن كلام في حنايا الصدر ماينقال
تركته ل الزمن ولو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعَفى اللّٰه عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيّه
وعَفى اللّٰه هواجيس توقف بي على الإطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيه
تعبت اسافر في عروقي وملِّيت
من جلدي اللي لو عصيته غصبني
ياما تجاوزت الجسد واستقليت
عن الألم .. لابد جرحي غلبني
أنا سجين الحال مهما تسلِّيت
وانا الطليق وكل شيٍ قضبني
حريَّتي لعل..ياكود..ياليت
ماشفت حيٍ جادلي ما سلبني
وليت يا ليل التباريح ولِّيت
اما محاني الحزن ولا كتبني