اللهم
فوضتُ إليك أمري وشتاتَ نفسي،
وفوضتُ إليك طرقًا لا أرى آخرها،
وأيامًا لا أعلم ما تُخفيه أقدارُها.
اللهم دبّرني بلطفك، واختر لي بعلمك،
فإن اختيارك خيرٌ من اختياري،
وتدبيرك أهدى من تدبيري،
فإنك أعلمُ وأرحمُ بي مني
#رمضان_کریم#ليلة_القدر
"غاية ما أتمناه وأسمى ما تطلبه نفسي، هو أن أكون دائمًا في حالة من الاتساع، رحابة وسعة في الرؤية واليقين فلا تضيق بي السُبل مهما تعسرت، ولا تربكني الظنون مهما التبست".