@soso111190 هذا آخر أسبوع والوزارة تقدر تنهي الموضوع من عندها إما بالإلغاء أو
بالرفض بس للأسف في معلمين لغاية
الحين مو مبين معاهم هل قرارهم تم
إلغائه ولّا انرفض
@AlkharrazHanadi الانصاف باذن الله امام عرش الرحمن
ما راح احللهم الواسطه لعبت دور كبير والغو قرارات ربعهم وقالو الحالات المرضيه ترجع وانا عندي تقريرين لمرضين مختلفين والحمدلله على كل حال وقدمته بكل مكان واللي رجعت اللي معاها الواسطه !!
كل شي بينتهي لكن الوعد امام رب العالمين مو محللتهم
رسالة إلى وزارة التربية ،،، أين العدل
والإنصاف؟
هناك معلمون ومعلمات لا يزالون
ينتظرون نتائج تظلماتهم، ولم يتلقوا أي
رد حتى الآن، رغم أن بعضهم راجع الوزارة
اليوم، وكانت الإجابة أن باب التظلمات
أُغلق!
على أي أساس أُغلق باب التظلمات، وقد
أُبلغ المعلمون بأن النظر فيها مستمر
حتى نهاية أكتوبر!؟
كيف يُغلق باب التظلمات وهناك من لم
يُنظر في تظلمه أصلًا، ولم تُتح له فرصة
العودة إلى مقر عمله السابق؟
من غير المنصف أن يُحرم المعلم من
حقه قبل أن يُنظر في طلبه ،،،
المطلوب توضيح رسمي، واستكمال
دراسة جميع التظلمات، وإعلان نتائجها
بشفافية، فلا يجوز أن يتحمل المعلم
تبعات تأخير لم يكن هو المتسبب فيه ،،،
#وزارة_التربية
#تظلمات_المعلمين
تكفون ردوا لي ابلاتي يا وزارة التربية
💔
بناتي مو مرتاحين في مدارسهم اليدييدة
و صعب عليهم يداومون فيها !
الطريج و الظروف ..
وضعهم صعب جداً
الله يخليكم رجعوا لي ابلاتي 😭
وزارة التربية… إذا لم تسمعوا لهم، فمن يسمعهم؟
معلمة مكلّفة بالرعاية، تقدّمت بمستنداتها، ورُفض تظلّمها.
وأخرى تعاني أمراضًا مزمنة وصعوبة في الحركة، وتتحمّل مسؤولية تربية أبنائها، ورُفض طلبها.
وأم لأطفال صغار يحتاجون قربها ورعايتها، تبحث عن مراعاة ظروفها.
ومعلم طلب مراعاة ظروف مرض زوجته، ثم فقدها، ولا يزال ينتظر حسم طلب عودته.
ورئيس قسم يحاول ضبط الجداول وتوزيع المناهج، بينما التغييرات المتتابعة تعيد ترتيب العمل من جديد.
أمام هذه الحالات، السؤال ليس: لماذا لم تُقبل جميع التظلمات؟
السؤال: كيف دُرست؟ وما المعايير التي حسمت نتائجها؟ وكيف يعرف صاحب المستندات أسباب عدم قبول طلبه؟
يا #وزارة_التربية…
كلمة «مرفوض» تنهي الطلب على النظام، لكنها لا تنهي معاناة صاحبه.
المريض يبقى مريضًا، ومسؤولية الرعاية لا تختفي، والأطفال لا تتوقف حاجتهم إلى أمهم بمجرد صدور قرار.
والأشد أن يحاول بعض المتضررين مقابلة المسؤولين لشرح ظروفهم، فلا يتمكنوا، وتبقى طلبات المقابلة بانتظار الرد.
إذا كانت نتيجة التظلّم لا تشرح السبب، وطلب المقابلة ينتظر، والموظف مطالبًا بتنفيذ القرار… فأين المسار الذي يستطيع من خلاله عرض حالته ومراجعة نتيجتها؟
وجود قناة لتقديم التظلّم لا يكفي؛ المطلوب أن يجد الموظف في نهايتها دراسة جادة، وإجابة واضحة، وطريقًا معلومًا للمراجعة.
هذه المعاناة تدخل معه بيته، وتؤثر في ترتيب رعاية أسرته ومواعيد علاجه والتزاماته اليومية. وفي المدرسة، تتحمّل الإدارات والأقسام إعادة توزيع الجداول والأنصبة، ويظل انتظام تعليم الطالب هو الأولوية التي يجب حمايتها.
كيف نطلب من المعلم كامل التركيز، وهو لا يجد إجابة واضحة عن أسباب رفض تظلّمه؟
للوزارة مسؤولية توزيع الكوادر وفق حاجة المدارس، ومع هذه المسؤولية واجب تفسير القرارات، ودراسة الحالات الإنسانية، ومعالجة ما يستدعي المراجعة.
المطلوب:
توضيح معايير قبول التظلمات ورفضها.
إبلاغ المتضررين بأسباب النتائج.
إتاحة مقابلات للحالات التي تحتاج شرحًا.
وتحديد موعد لحسم الطلبات المعلّقة.
هذه خطوات تستطيع الوزارة بها معالجة الضرر واستعادة الثقة.
يا وزارة التربية…
المعلم مطالب بأن يسمع للطالب، ويفهم ظروفه، ويراعي الفروق بينه وبين غيره.
فأين يجد هو هذا الاستماع داخل مؤسسته؟
لا تجعلوا أقصى ما يتمناه صاحب الظرف الصحي أو الأسري موعدًا مع مسؤول يسمعه؛ الاستماع إليه يجب أن يكون بداية معالجة تظلّمه، لا مطلبًا آخر ينتظر الحسم.
🛑 مقترح إلى معالي وزير التربية
معالي وزير الإصلاح، أقترح وضع آلية جديدة لنقل المعلمين والمعلمات، تتيح استمرار استقبال طلبات النقل طوال العام الدراسي في حالتين:
1️⃣ الظروف الخاصة والإنسانية الاستثنائية: من خلال تخصيص خانة لتقديم الأعذار والمبررات، ودراستها بعناية ومنحها الوقت الكافي للنظر فيها واتخاذ القرار المناسب.
2️⃣ المدارس التي تعاني من عجز أو نقص في المعلمين: بحيث تكون طلبات النقل إليها مستمرة طوال العام الدراسي، وفقاً لحاجة المدارس الفعلية.
على أن تُنفّذ قرارات النقل مع بداية العام الدراسي الجديد أو بداية كل فصل دراسي، بما يضمن الاستقرار للعملية التعليمية وعدم الإضرار بسير الدراسة.
🔺 معالي الوزير، هناك ظروف ضرورية وعاجلة قد تطرأ على الإنسان بشكل مفاجئ، ولكل شخص ظروفه الخاصة، وأنا على يقين بأن معاليكم يقدّر هذه الظروف ويحرص على مراعاتها.
لذلك، أتمنى دراسة هذا المقترح، بحيث تكون هناك آلية مستمرة للحالات الإنسانية والظروف الخاصة جداً، وآلية أخرى لسد احتياجات المدارس التي تعاني من العجز، مع استمرار العمل بآلية النقل الحالية لبقية الطلبات.
هدفنا تحقيق التوازن بين الاستقرار الوظيفي للمعلم والمعلمة، ومراعاة ظروفهم الإنسانية، وتلبية احتياجات المدارس، بما يخدم المصلحة التعليمية.
قواكم الله، وكتب الله لكم التوفيق والسداد. 🇰🇼