"أنا عند ظن عبدي، فليظُن عبدي بي ما يشاء"
ما يشاء؟
- نعم ما يشاء!
ولو عَظم المطلوب واستحالت الأسباب؟
- نعم، ولو عظم المطلوب واستحالت الأسباب!
أحسِنوا الظن وألِحوا وأكثروا، فالله أجود وأكرم🤍
أحمد وهو بيقرأ القرآن كل يوم في البيت بيملا قلبي وروحي حب وإيمان أكثر وأكثر، ببقى عايزة أسجد لربنا شكرًا إنه في حياتي وأفضل أدعي إننا نبقى في الجنة مع بعض
أذاقكم الله حلو ما أذاقني.
قال تعالى"خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا"تأمل كلمة مِّنْ أَنفُسِكُمْ كأن الشريك ليس غريباً عنكِ،بل هو جزء من كيانك
يترجم الرافعي هذا المعنى القُرآني بكلمات تفيض حباً فيقول:
"إنما أنتَ لي كروحي،فهل يخشى المرء شيئاً كما يخشى أن تُنتزع منه روحه؟"
بتبهرني فكرة إن أي زوجين مكتوبين من نصيب بعض من قبل حتى ما يتولدوا.. كل واحد فيهم عاش حياة مختلفة تمامًا وأوقات بيكونوا يعرفوا بعض بس مكانوش يتخيلوا إنهم لبعض في الآخر..
إن الله قد خلق لكل روح من الأرواح روحًا أخرى تماثلها، وتقابلها، وتسعد بلقائها، وتشقى بفراقها.
-المنفلوطي
عايزة أقابل شخص (ويكون ربنا كاتبه زوجي) وأوصل معاه لمرحلة من الحب والأمان بتاعت اللي هو مش أنت موجود وجنبي ؟ خلاص أعدي أي حاجة وكل حاجة وهي مالها الحياة بتضحك كدا ليه
وأحسّها خفيفة طالما هو موجود وأفضل حاسّة طول الوقت شعور :
"لِعينيك سامحتُ هذا الزَّمان
وكنت عليه طويل العَتَب."