كنتُ رائعةً جدًا ، يؤسفني أنك لم تلحق بجميع مراحلي ، وصلتني بعد أن انتهى مني كل شيء وبقيت رغبتي في المغادرة ، الرغبة التي يتبعها التخلي عن كل من أحب ، والتملّص من إلتزاماتي العاطفية معهم .
هذا أسوأ زمن للمُسنين، المُسن لا يستطيع أن يُشغل تلفازا ذكيا، لا يستطيع دفع فواتيره، أو أن يطلب سيارة أجرة، أو حتى أن يجري مكالمة للشكوى على خدمة ما، لا يميز بين الفيديو الحقيقي والذكاء الاصطناعي … كل شيء رقمي، كل شيء يحتاج لمعرفة في التكنولوجيا .. المسن لا يستطيع مواكبة الطفرة التكنولوجية لأنها أتت في سن تراجع ذهني وصحي.
أروع لقطة التقطت أمس أثناء الكسوف الكلي بإسبانيا. واو!! المتزلج المحترف Danny León وفريقه أعدوا منحدرا على حافة الشمس حيث سيكون الكسوف، ثم تزلج عليه وقفز في الهواء ليصبح في مركز للحظة، لقطة مذهلة ليس لها مثيل.
5. وأهم نقطة كثير من الناس ما يحبون يعترفون فيها:
هالأحلام ما توقف بس لأن هم راحوا أو انتهى وجودهم في حياتك.
توقف لما أنت من الداخل تقفل الشيء اللي باقي ما انحل.
طالما فيه عقدة أو شعور غير مكتمل داخلك، دماغك بيستمر يرجعك لنفس المكان، مرة بعد مرة.
لو تعلم المرأة كيف يتصرّف الرجل الحقيقي تجاه شيء يحبه ويهمّه ويحميه ..
لما أفنت لحظة واحدة من عمرها في تحمّل الأذى والحرمان وانعدام الأمان من أي شخص آخر
هكذا كانت تعمل روبوتات Unitree. هناك شخص خلفها يتحكم بها بمجسات على الجسد، يحرك نفسه فيتحرك الروبوت بنفس حركاته. الروبوتات إلى الآن لم تصل لمستوى مناسب لكي تعمل ذاتيا.
يتزوج الناس وينجبون ويختارون مهنتهم ، وذات يوم يعرفون ويفهمون أشياءَ كثيرة ، لكن يكون الوقت قد تأخّر كثيرًا ، لأنّ حياتهم تكون قد اتخذت شكلًا ما ، في مرحلة لا يعرفون فيها شيئًا على الإطلاق.
ــ
ميلان كونديرا
«أظن أنّ الحياة، في نهايتها، ليست إلا فعلَ تخلّي مستمر.
لكن ما يؤلم حقًا هو أننا لا نأخذ لحظةً واحدة لنقول فيها وداعًا.»
— يان مارتل، حياة باي
Yann Martel, Life of Pi
الكسر الفردي للتابوهات مهّد لوعي المجتمع
إحدى أهم التجمعات الثقافية التي لوّنت الحياة بمدينة جدة، وجذبت أعدادا هائلة من المهتمين على المستوى المحلي والعربي هو مقهى أرباب الحرف الذي تعالت فيه أصوات الموسيقى الغربية والشرقية بينما تسود تلك الفترة هجرة الفن السعودي إلى بلدان شقيقة إثر المنع الذي نتج بسببه عدم قدرة الفنانين السعوديين على الغناء أمام مواطنيهم، ولم تكن أضواء السينما بين جنبات المقهى إلا علامةً أخرى على استشراف المستقبل الجديد الحافل في الوقت الذي كان يُوصم المنادي بإنشاء صالات السينما بأقذع الصفات وأقبحها، كما أن الجدل الفقهي وراء اختلاط المرأة بالرجل دون الخلوة المحرمة ونزوع البعض إلى القول بجوازه دعا القيّمين على المقهى إلى استبدال مساحة متبادلة من الاحترام بالحواجز الفاصلة بين الذكور والإناث.
الحقيقة أن الفكرة والانفعال والكيمياء الدماغية والسلوك عوامل مترابطة في حلقة واحدة، ولا يسبق أحدها الآخر دائمًا.
الفكرة تغيّر الانفعال، والانفعال يغيّر الكيمياء، والكيمياء تغيّر التفكير… في علاقة تفاعلية مستمرة.
ولأن الاضطراب النفسي ليس سببًا واحدًا بل مزيج بيولوجي ونفسي وسلوكي واجتماعي، فإن كسر السلسلة من أي نقطة—دواء، أو تغيير التفكير، أو تعديل السلوك، أو تخفيف الضغط—يمكن أن يوقف الحلقة ويُحسّن بقية المحاور تلقائيًا
يقول أوسكار وايلد: «وحده السطحيّ هو من يظنّ أنه يعرف نفسه». وحين طُلب من الروائية الأميركية آناييس نين أن تصف ذاتها بأمانة، أجابت بإشارة استفهام ( ؟ ) بمعنى : «لا أدري حقًّا من أكون». لذلك أستغرب من بعض مدربي الحياة والكتّاب الذين يتحدّثون بثقة مدهشة عن «ذواتهم الحقيقية»، بل ويُوهِمون متابعيهم أنّ بإمكانهم بسهولة «نفض غبار الذات الزائفة» والانطلاق في رحلةٍ قصيرة نحو الذات الأصيلة.
معرفة الذات ليست بهذه البساطة؛ لأن الذات في حالة سيولة دائمة، تتشكّل مع تجاربنا وتحوّلاتنا المستمرة. مهما ظنّ الإنسان أنه تعرّف إلى «ذاته الحقيقية» وأحاط بتحيّزاته وأهوائه، يبقى ما يعرفه مجرّد مظهر من مظاهر الذات، لا جوهرًا نهائيًا لها. ما نسمّيه «ذاتي الحقيقية» في لحظةٍ ما هو، في أحسن الأحوال، صورةٌ مؤقتة تشبهنا الآن… لا حقيقة ثابتة نملكها إلى الأبد.
ربما يكون أصدق شعار في هذا الباب: لستُ «أعرف نفسي»، بل «أراقب كيف أتغيّر»