والله هو كان يعمل احتفالية كبيرة جدا، ويسميها "النظرة الأخيرة" مثلا، ويعمل تذاكر غالية موت، ودعاية عالمية فكرتها "شوفوا آثار جبّانة القاهرة الإسلامية للمرة الأخيرة قبل ما تتمحي"، ونكمل الشو ويهدها قدام الجمهور.
.
.
ع الأقل كان عمل قرشين حلوين، بدل مهو غباء وفقر!
بترجم حاليا مقال أكاديمي شبه رصين، وماسك نفسي بالعافية عن اختراع اشتقاقات لغوية جديدة، أو عَمّمَنِة (أي جعلها عامية) المصطلحات اللي بحسها كدا هتليق أكتر على المقصود.
"لا نزال نقول عن أنفسنا إذا أردنا أن نبالغ في ذم أحدنا بالجهل أنه فلاح".
-أحمد فتحي زغلول (أخو سعد زغلول)؛ سر تقدم الإنكليز الساكسونيين، منشور عام ١٨٩٧.