مهتم في تحسين الذاكرة والتركيز 🧠 | اقدم حلول للأفراد والمنظمات لتجفيف منابع التشتت💡 | لا أستقبل الأسئلة النفسية | الألغاز المدفوعة والمجانية بالرابط أسفل🔗
من علامات ضعف النضج العاطفي أن تتوقع من الآخرين فهم مشاعرك دون أن تعبّر عنها بوضوح، ثم تلجأ إلى التجاهل أو الصمت أو الأساليب غير المباشرة للتعبير عن استيائك.
التواصل الصحي لا يقوم على التلميحات والعقاب غير المعلن، بل على القدرة على الإفصاح عن المشاعر والاحتياجات بوضوح واحترام. فالنضج العاطفي يظهر في الحوار الصادق، لا في ردود الفعل غير المباشرة
صدق، وين أفضل مكان أكتب فيه عن التسويف وأستقبل أسئلتكم؟ هنا أو في تليغرام؟
عندي شغف ورغبة جادة، ويمكن أقول شرسة شوي، إني أتكلم عنه بشكل أعمق وأجاوب على أكبر قدر ممكن من الأسئلة!
أشياء تزيد التسويف وخفيّه :
نحاول نتخلص من أي شعور مزعج قبل مانتحرك نبي يختفي القلق أول، ويختفي التردد أول، ويختفي الشك أول، ثم نبدأ لكن المشكلة بالواقع كثيرًا من خطوات الحياة المهمة تحتاج أنك تتحرك وأنت قلق، وتجرب وأنت متردد، وتكمل وأنت مو متأكد بالكامل !
صحيح، وأتفق معك وصفك واقعي جدًا وأحب أقول لك من شخص جرّب وعانى وتعب: القلق لا يختفي بكثرة التجنّب، بل يخف تدريجيًا بكثرة التعرّض للمواقف التي فيها خوف وقلق كلما زاد القلق قلّ التركيز، وكلما زاد التركيز على المهمة نفسها قلّ تأثير القلق، وينطبق هذا بدرجات مختلفة حتى على الوسواس.
بعض الأشخاص الذين لديهم شخصية وسواسية أو نزعة كمالية يعيشون تحت شروط خيالية وغير واقعية، مثل: لن أبدأ إلا إذا اختفى القلق، ولن أتحرك إلا إذا ضمنت عدم الخطأ، ولن أجرّب إلا إذا كنت واثقًا بالكامل ولن أشعر بأي ارتباك.
ولأجل حماية أنفسهم من هذه المشاعر، يبدأون ببناء سلوكيات تبدو منطقية لكنها في الحقيقة محاولات حماية، مثل:
أعزل نفسي = حماية.
أتدرب بشكل مفرط وقاسٍ = حماية.
أقرأ وأتعلم بشكل مفرط = حماية.
أراجع وأتأكد أكثر من اللازم = حماية.
أؤجل البدء حتى أشعر أنني جاهز تمامًا = حماية.
والمشكلة أن هذه الحماية تعطي راحة مؤقتة، لكنها ترسل للعقل رسالة خفية: أنت فعلًا غير قادر على المواجهة فيبقى الخوف موجودًا ويستمر في النمو. أما التعافي الحقيقي فيبدأ عندما تسمح لنفسك أن تتحرك رغم وجود القلق، لا بعد اختفائه!
نتقبل أنه ماهو لازم نعرف كل شيء قبل القرار، ولا لازم نضمن كل شيء قبل التجربة، وأيضًا غير ملزم تكون مرتاحًا 100٪ قبل تنفيذك للهدف.
الحياة بطبيعتها فيها ضباب كلما حاولنا نسيطر على كل الاحتمالات زاد القلق لدينا ، وكلما قبلنا أن جزءًا من الحياة سيبقى مجهولًا أصبحنا أهدأ وأكثر قدرة على الاستمرار.
كثير من الضغط على الدماغ أسبابه داخليه من الأفكار المريضة والمشوّه !
أشياء تزيد التسويف وخفيّه :
نحاول نتخلص من أي شعور مزعج قبل مانتحرك نبي يختفي القلق أول، ويختفي التردد أول، ويختفي الشك أول، ثم نبدأ لكن المشكلة بالواقع كثيرًا من خطوات الحياة المهمة تحتاج أنك تتحرك وأنت قلق، وتجرب وأنت متردد، وتكمل وأنت مو متأكد بالكامل !
بفضل الله مستمرين بالوعي والفهم الحقيقي الواقعي/ احتاج افهم لماذا يصير عندي تسويف وتأجيل وكثرة مهام وتفكير مفرّط وقلق مستمر كلها ستعرف قصتها من خلال نفسك أنت وكلما زاد الفهم والوعي قلّ الحمْل على الذاكرة والتركيز والانتباه :
الأهم هنا أنك تفهم نفسك: التشتت ما يجي من سبب واحد، غالبًا هو نتيجة أشياء داخلية متداخلة مثل الأفكار، الضغط، والعادات والشخصية.
ومن أكثر الأسباب اللي تزيد التشتت والتسويف الكمالية؛ لما تشترط على نفسك تبدأ بشكل كامل أو ما تبدأ، تتعطل، فتأجل، ويتحول الموضوع من مهمة بسيطة إلى عبء ثقيل ، هنا بدأنا مع كتاب الكمالية المرفق في الألغاز المتكاملة، وكانت النتيجة لشابة بدأت فعلًا بالتنقيب والبحث المستمر في نفسها، وتوصلنا إلى أن:
١- جلد الذات يضعف الذاكرة والتركيز، ومع الوقت يزيد التشتت.
٢- المعايير الصارمة تستهلك الجهد الذهني، فتضعف التركيز وتزيد التشتت والتسويف.
٣- تأجيل اللحظات السعيدة لأنها تنظر للحياة كلها كأهداف ونجاح ، فتؤجل كل لحظة بسيطة بحجة الوصول لهدف مثالي. ( تأجيل السعادة ) = ضغط ، الضغط يولد احتراق ثم تشتت !
١-غالبًا ما فيه مرحلة ما نضعف فيها أبدًا ، الضعف جزء من كوننا بشر ،لكن فيه مرحلة نفهم فيها أنفسنا أكثر، ونرجع لتوازننا أسرع، وما نصير نخاف من كل اهتزاز أو نعتبره انهيارًا سريع ، الفرق ليس في اختفاء الضعف، الفرق في طريقة التعامل معه.
٢-والاستقرار النفسي أيضًا ليس مرحلة نوصل لها ثم تختفي لازم بعدها الصعوبات ،كل ما دخلت تجارب جديدة أو أدوار جديدة بالحياة، بتظهر جوانب جديدة تحتاج فهم وتعلّم وتكيّف، ولهذا النمو ليس الوصول إلى حالة ثابتة، بل القدرة على التكيف مع التغيير المستمر .
لاحظ:
كثير من الناس يتصورون أن التعافي يعني تحسنًا مستمرًا بلا تراجع، بينما الواقع أن التحسن الحقيقي متذبذب بطبيعته أيام تشعر فيها أنك متقدم كثيرًا، وأيام أضعف من غيرها، لكن المهم أن الاتجاه العام ما زال للأمام !